التصنيف: الاخبار العربية

  • في أول تجربة.. هكذا تفاعل الجزائريون مع مناظرة الانتخابات الرئاسية

    في أول تجربة.. هكذا تفاعل الجزائريون مع مناظرة الانتخابات الرئاسية

    لقيت المناظرة الرئاسية -الأولى في التاريخ الانتخابي الجزائري- صدى واسعا وسط الجزائريين سواء المؤيدين والمعارضين للمسار الانتخابي على السواء.

    فلمدة ثلاث ساعات كاملة، تابع ملايين الجزائريين مساء الجمعة المناظرة تحت عنوان “الطريق إلى التغيير” وجمعت على قدم المساواة بين المرشحين الخمسة لاستحقاق 12 ديسمبر/كانون الأول الجاري، وهم عبد المجيد تبون، عبد العزيز بلعيد، عبد القادر بن قرينة، علي بن فليس، عز الدين ميهوبي.

    وسمحت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات ببثّها مباشرة عبر قنوات التلفزيون العمومي والإذاعة الوطنية، والقنوات التلفزيونية الخاصة المعتمدة.

    وتشكلت من 13 سؤالا لتغطية أربعة مواضيع أساسيّة، هي المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وكذا مجال التربية والتعليم والصحة، والسياسة الخارجية. حيث حظي كل مترشح بدقيقتين للإجابة عن كل سؤال.

    كما أخضعت السلطة المستقلة ترتيب المترشحين في موقع التصوير وتناول الكلمة للقرعة بإشراف محضر قضائي، وألزمتهم بميثاق أخلاقيات الممارسات الانتخابية.

    ووجدت المناظرة اهتماما كبيرا وسط الجزائريين سواء من المؤيدين أو المعارضين للانتخابات، وهو ما عكسته تفاعلات مواقع التواصل الاجتماعي، وإن جاءت في معظمها منتقدة لإدارة النقاش ومستوى الردود، ناهيك عن ربطها بالمناخ العام للانتخابات.

    المصدر : الجزيرة

  • الانتخابات الرئاسية الجزائرية: انطلاق التصويت بالخارج

    الانتخابات الرئاسية الجزائرية: انطلاق التصويت بالخارج

    انطلقت، السبت، عملية تصويت الجالية الجزائرية في الخارج لاختيار رئيس الجمهورية، حيث يدلي أفراد الجالية بأصواتهم ضمن إجراءات تنظيمية محكمة تحت إشراف السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات التي وفرت كل الشروط لضمان إنجاح هذا الموعد.

    وفي هذا الصدد، تحصي بلجيكا أزيد من 16 ألف ناخب من الجالية الجزائرية في هذا البلد، حيث أكد ممثل السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات قناوي عمر أن جميع التدابير اتخذت لإجراء الانتخابات بكل نزاهة في انتظار قدوم الناخبين”.

    وفي تونس، شرع أزيد من 19 ألف ناخب في الإدلاء بأصواتهم لاختيار رئيس للبلاد، وحسب البطاقية الانتخابية الوطنية الإلكترونية التي أعدتها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات فإن 914.308 ناخب مسجل على مستوى المراكز الديبلوماسية والقنصلية في الخارج شرعوا أمس السبت، في أداء واجبهم الانتخابي.

    وكان المكلف بالإعلام لدى السلطة، علي ذراع، قد صرح الخميس الماضي أن انطلاق التصويت بالنسبة للجالية الجزائرية المقيمة في الخارج سيكون يوم السبت 7 ديسمبر مضيفا أنه بالنسبة للمكاتب المتنقلة فإن التصويت سينطلق 72 ساعة قبل اقتراع 12 ديسمبر القادم.

    ومن جهته، أكد رئيس السلطة محمد شرفي أن عملية المراجعة الدورية للقوائم الانتخابية التي تمت في الفترة الممتدة ما بين 12 إلى 17 أكتوبر المنصرم أسفرت عن إحصاء 24.474.161 ناخب من بينهم 914.308 ناخب على مستوى المراكز الدبلوماسية والقنصلية بالخارج.

    وبخصوص تأطير العملية الانتخابية، أوضح رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات أن السلطة جندت مجموع 501.031 مؤطر، منهم 456 مؤطر للجان الانتخابية الديبلوماسية أو القنصلية بالخارج ونظمت دورات تكوينية لفائدة المؤطرين من أجل السير الحسن للعملية الانتخابية في داخل وخارج الوطن والتي تتواصل إلى غاية الـ12 ديسمبر المقبل.

    وعلى المستوى الوطني، تم تخصيص 61014 مكتب تصويت من بينها 135 مكتب متنقل فيما بلغ عدد مراكز التصويت 13181 مركز.

    المصدر : س. ع

     

     

     

  • قيس سعيد.. “الأستاذ” الذي قلب الموازين في تونس

    قيس سعيد.. “الأستاذ” الذي قلب الموازين في تونس

    قبل أشهر، استقبل العديد من التونسيين خبر اعتزام قيس سعيد الترشح للانتخابات الرئاسية بسخرية، فهو الرجل البسيط الهادئ الذي لا يملك حزباً أو جهة سياسية تدعمه ولا رصيداً سياسياً قوياً يجعله قادراً على مواجهة أسماء بارزة في المشهد السياسي ومرشحين مدعومين سياسياً ومادياً وإعلامياً.

    وحتى بعد أن برز اسمه في استطلاعات الرأي ضمن أهم الشخصيات المرشحة لتحقيق نتائج إيجابية في الانتخابات الرئاسية، لم يتوقع أحد منه أن يقلب الطاولة على الكل، ويصبح حاكم قرطاج الجديد خلفاً للرئيس الراحل، الباجي قايد السبي.

    بدأ قيس سعيد (61 سنة) حياته بمسار تعليمي ناجح في أبرز الجامعات التونسية، إذ حصل على شهادة الدراسات المعمقة في القانون الدولي العام من كلية الحقوق والعلوم السياسية سنة 1985 وعلى دبلوم الأكاديمية الدولية للقانون الدستوري سنة 1986 ودبلوم المعهد الدولي للقانون الإنساني بإيطاليا سنة 2001، ليصبح واحداً من أهم الأسماء البارزة في المجال القانوني والدستوري بتونس.

    “الروبوكوب”

    درّس سعيد في العديد من الجامعات التونسية وأدار قسم القانون العام بكلية الحقوق في سوسة بين 1994 و1999. وكان ضمن فريق الخبراء للأمانة العامة لجامعة الدول العربية الذي أعد ميثاق الجامعة العربية، كما كانت له مساهمة في إعداد الدستور التونسي الجديد.

    وبعد ثورة 2011، كان هذا الرجل من الأسماء التي اكتشفها التونسيون بسبب ظهوره المتكرر على وسائل الإعلام لشرح وتحليل المسائل القانونية والدستورية المرتبطة بالقضايا السياسية، وقد تلمّسوا فيه شخصية مختلفة وطريفة في آن واحد، بسبب طريقة كلامه وأسلوب خطابه الذي يعتمد أساساً على اللغة العربية الفصيحة والتحدث بجدية ودون تشنج ودون توقف، حتى أصبح يلقب بـ”الروبوكوب” أو الرجل الآلي.

    إلا أن نجمه صعد في السياسة التونسية، منذ إعلانه اعتزام الترشح للانتخابات الرئاسية بصفته مرشحاً مستقلاً، فظهرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي باسمه تدعو إلى الالتفاف حوله ودعمه للفوز في هذا الاستحقاق الانتخابي، يقودها خاصة طلبة جامعيون. وتزايد الاهتمام به وبترشحه ونجح في الاستئثار بنصيب واسع من المساندة، حتى برز اسمه في استطلاعات الرأي وتصدر نوايا تصويت التونسيين.

    طريقة متواضعة

    وخلال الحملة الانتخابية، لم يظهر في تجمّعات شعبية كبيرة، ولم تعلق له لافتات كبرى تحمل صورته في الشوارع، واكتفى فقط بالتجول على سيارته الخاصة في عدد من المدن للقاء المواطنين في المقاهي والأسواق الشعبية، بعد أن رفض التمويل العمومي للمرشحين الرئاسيين، بحجة أنه مال عام وهو حق للشعب التونسي فقط.

    ونجح بهذه الطريقة المتواضعة في لم شمل العديد من الجماهير المساندة له، خاصة من فئة الشباب والطلبة، كما استطاع القفز فوق جميع المرشحين البارزين والأسماء الثقيلة المدعومة من الأحزاب ووسائل الإعلام ورجال المال والأعمال، والحصول على ثقة الأغلبية الساحقة من الناخبين التونسيين.

    ويقوم البرنامج السياسي لقيس سعيد على إعطاء دور محوري للجهات وتوزيع السلطة على السلطات المحلية عبر تعديل الدستور، ويعتقد أن الوضع الحالي يقتضي إعادة بناء سياسي وإداري جديد، ينطلق من المحلّي نحو المركزي عبر تأسيس مجالس محلية، وجعلها تشارك في السلطة. كذلك يرى سعيد أن الشعب نفسه هو من يجب أن يضع الخطط والاستراتيجيات الفكرية والاقتصادية التي تحرك الوطن بعد الثورة، وليس العكس.

    ووصف نجاح سعيد في الوصول إلى سدة الرئاسة بـ”المعجزة السياسية في نظر الكثيرين، فأستاذ القانون تمكن من قلب الساحة السياسية رأساً على عقب في شهور قليلة، ووقع شهادة وفاة الأحزاب التقليدية، كما كتب نهاية مسيرة شخصيات سياسية بارزة، كانت إلى وقت قريب على رأس السلطة في البلاد.

    المصدر : العربية نت

  • قيس سعيد يعلن فوزه برئاسة تونس

    قيس سعيد يعلن فوزه برئاسة تونس

    أعلن قيس سعيد فوزه برئاسة تونس في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية التي تنافس فيها مع المرشح نبيل القروي رئيس حزب”قلب تونس”.

    وقال سعيد -في كلمة له أمام أنصاره- إنها مرحلة تاريخية يستهلم الآخرون منها، وأشار إلى أن عهد الوصاية على تونس انتهى، وقال “مشروعنا يقوم على حرية”.

    وأكد أنه سيعمل على دعم القضايا العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وأضاف: أولى محطاتي الخارجية ستكون الجزائر وأتمنى أن أزور ليبيا، وتحية لأبناء فلسطين، مؤكدا أن بلاده ستستمر بقوانينها وتعهداتها الدولية.

    من جهته علق منافسه نبيل القروي قائلا “سنقرر خطواتنا التالية بعد الإعلان الرسمي عن نتائج الانتخابات”.

    أما حركة النهضة فقدمت التهنئة لسعيد بفوزه، ودعت أنصارها للالتحاق والاحتفال مع الشعب التونسي بشارع الثورة، في إشارة إلى شارع الحبيب بورقيبة وسط تونس.

    وكانت مؤسسة سيغما غونساي لسبر الآراءأعلنت فوز قيس سعيد بنسبة 76% مقابل 23% لمنافسه نبيل القروي.

    وكانت مؤسسة أمرود لسبر الأراء قالت إن قيس سعيد حصل على نسبة 72.53% مقابل 27.74% لصالح منافسه القروي.

    وذكر مراسل الجزيرة حافظ مريبح أن أنصار قيس سعيد بدؤوا بالاحتفال عقب صدور هذه النتائج.

    وأفادت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات -في مؤتمر صحفي عقب البدء بفرز الأصوات- أن نسبة الإقبال في 70% من مراكز الاقتراع بلغت 57.8% مرشحة للارتفاع.

    وأشارت الهيئة إلى أنها سجلت بعض التجاوزات القانونية، مؤكدة أنها لم تؤثر على حسن سير عملية الانتخاب.

    ووفق الهيئة، فإن نحو ستة آلاف ملاحظ (مراقب) من ست منظمات أهلية، بالإضافة إلى سبعمئة ملاحظ أجنبي كانوا يراقبون سير عمليات الاقتراع، مشيرة إلى أنها منحت أكثر من 33 ألف اعتماد لممثلي المترشحين المتنافسين في الجولة الثانية لمراقبة سير الاقتراع.

    من جهته قال رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات الرئاسية في تونس فابيو ماسيمو كاستالدو إن الاقتراع خلال الفترة الصباحية جرى بطريقة سلسة، احترمت فيها القوانين الانتخابية، ولم تشهد أي إخلالات واضحة.

    وأضاف كاستالدو أن بعثة الاتحاد عاينت عدم وجود مراقبين عن المرشحين أو ملاحظين في عدد من مكاتب الاقتراع.

    وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلات مصورة تظهر تسابق الشيوخ وكبار السن للإدلاء بأصواتهم، في حين كانت التوقعات تشير إلى إقبال أعلى للشباب على صناديق الاقتراع.

    وأفاد مراسلو الجزيرة في عدد من مكاتب التصويت بدوائر العاصمة وأريانة والقصرين، بأن نسبة المشاركة بدت في الساعات الأولى أعلى من الجولة الأولى ومن الانتخابات التشريعية، مشيرين إلى أن التصويت يجري بهدوء وفي ظل انتشار قوات الأمن.

    وقد بلغت نسبة المقترعين بالخارج خلال اليومين الماضيين نحو 14%، وتوقعت هيئة الانتخابات أن تزيد نسبة المشاركة بنهاية اليوم الثالث للاقتراع.

    وكان المترشح المستقل قيس سعيد قد حل في المركز الأول خلال الجولة الأولى بنسبة 18.4% من الأصوات، مقابل 15.6% لصاحب المركز الثاني نبيل القروي.

    المصدر : الجزيرة + وكالات

  • أول تعليق من نبيل القروي بعد خسارته في انتخابات تونس

    أول تعليق من نبيل القروي بعد خسارته في انتخابات تونس

    قال المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية في تونس نبيل القروي، عقب إعلان التلفزيون الرسمي بتونس إعلان فوز منافسه قيس سعيد رئيسًا للبلاد بنسبة تتخطى الـ75%، بأنه يقبل الهزيمة ولا يعد نفسه خاسرًا سيئًا أمام نظيره.

    وقال القروي في أول تصريح إعلامي بعد إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية، خلال مؤتمر صحفي بمقر حملته: إنه يقبل الهزيمة في الانتخابات الرئاسية، ولا يعدّ نفسه ”خاسرا سيئا” بالنظر إلى الظروف التي مر بها خلال الحملة الانتخابية التي قضاها داخل أسوار السجن”.

    يذكر أن التليفزيون الرسمي التونسي، أعلن في وقت سابق نقلا عن مؤسسة “سيجما كونساي” لاستطلاعات الرأي، فوز المرشح قيس سعيد في الانتخابات الرئاسية التونسية، بحصوله على أكثر من 75% من أصوات الناخبين.

    من ناحية أخرى، أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة امرود تفوق المترشح قيس سعيد في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية بحصوله على نسب بـ 72.3% من الأصوات فيما تحصّل منافسه نبيل القروي على 27.47 % من الأصوات.

  • تونس: اغلاق مراكز الاقتراع في الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية

    تونس: اغلاق مراكز الاقتراع في الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية

    انتهى مساء الأحد التصويت في الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية التونسية، وأغلقت مراكز الاقتراع أبوابها لبدء عملية الفرز، ومن المتوقع الإعلان عن النتائج النهائية في غضون يومين. وأدلى الناخبون التونسيون الأحد بأصواتهم للاختيار ما بين رجل الإعلام الليبرالي نبيل القروي ومنافسه أستاذ القانون الدستوري قيس سعيّد الذي لا يتبنى أي توجه سياسي، إثر حملة انتخابية اشتدت فيها المنافسة في اليومين الماضيين.

    وكانت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس قد أعلنت في وقت سابق أن نسبة المشاركة في التصويت بغلت 39,2 % عند الساعة 15,30 بالتوقيت المحلي، أي 14,30 بتوقيت غرينتش.

    وكانت نسبة المشاركة في الدورة الرئاسية الأولى التي جرت في 15 سبتمبر/أيلول بلغت 16,3 في المئة نحو الساعة 13:00، أي نحو 12:00 بتوقيت غرينتش.

    ودعي أكثر من سبعة ملايين ناخب إلى الإدلاء بأصواتهم في مراكز الاقتراع التي فتحت أبوابها من الساعة الثامنة (07:00 ت غ) على أن تغلق عند الساعة 18:00 (17:00 ت غ) باستثناء بعض المراكز في ولايات حدودية مع الجزائر.

    ولوحظ تواجد عدد أكبر نسبيا للناخبين في أحد مراكز الاقتراع المهمة في وسط العاصمة خلال الساعات الأولى، بالمقارنة مع الانتخابات النيابية التي جرت الأحد الفائت.

    وشهدت الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية التي تنافس فيها 26 مرشحا ما وصف “بزلزال انتخابي” إثر “تصويت عقاب” مارسه الناخبون ضد ممثلين عن الطبقة السياسية الحاكمة. وتمكن سعيّد من نيل 18,4 في المئة من الأصوات وحل القروي ثانيا بـ15,5 في المئة وانتقلا إلى الدورة الثانية.

    علل مراقبون هزيمة مرشحين من رؤساء حكومات ووزراء وحتى رئيس دولة سابق برد فعل التونسيين تجاه السلطات الحاكمة التي لم تتمكن من إيجاد حلول للوضع الاقتصادي والاجتماعي المتأزم والذي أفرز احتقانا اجتماعيا تزايدت وتيرته في السنوات الأخيرة.

    واتسمت الحملة الانتخابية بالتشويق في أيامها الأخيرة خصوصا بعد القرار القضائي بإطلاق سراح القروي (56 عاما) بعدما قضى 48 يوما في التوقيف بسبب تهم تلاحقه بغسل أموال وتهرب ضريبي.

    وجمعت مناظرة تلفزيونية “تاريخية” وغير مسبوقة المرشحين ليل الجمعة. ولقيت المناظرة التي بثت على نطاق واسع في المحطات التلفزيونية والإذاعية الخاصة والحكومية متابعة من قبل التونسيين داخل بيوتهم وفي المقاهي وعبر مواقع التواصل الاجتماعي.

    صلاحيات محدودة

    ولرئيس البلاد صلاحيات محدودة بالمقارنة مع تلك التي تمنح لرئيس الحكومة والبرلمان. وهو يتولى ملفات السياسة الخارجية والأمن القومي والدفاع أساسا.

    وأفرزت الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد الفائت برلمانا بكتل مشتتة. وتلوح في الأفق بوادر مشاورات طويلة من أجل تحالفات سياسية بينها لأن حزب النهضة” الذي حل أولا بـ52 مقعدا لا يستطيع تشكيل حكومة تتطلب مصادقة 109 نواب.

    ويقول المحلل السياسي صلاح الدين الجورشي إن “الرئيس القادم سيواجه صعوبات مع الحكومة والبرلمان”. ويتابع “إذا تمكن سعيّد من الفوز فستصعب عليه عملية إقناع البرلمان بالإصلاحات الدستورية التي يدعو إليها”.

    ويضيف الجورشي “يجب أن يتفهم (الرئيس المقبل) طبيعة المرحلة القادمة ويخلق توازنا مع من سيشكل الحكومة”.

    ويذكر أنه وإثر وفاة الرئيس السابق الباجي قائد السبسي في 25 يوليو/تموز الفائت نظمت في البلاد انتخابات رئاسية مبكرة في 15 سبتمبر/أيلول على أن يتم انتخاب الرئيس قبل 25 أكتوبر/تشرين الأول الحالي وفقا لما ينص عليه الدستور التونسي بمدة زمنية لا تتعدى التسعين يوما.

    وواجهت الهيئة العليا للانتخابات تحدي تقديم الانتخابات الرئاسية على الاقتراع التشريعي عكس ما تم إقراره في البرنامج الزمني الأول.

    وجرت الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية، وهي ثالث اقتراع خلال شهر، بينما ما زالت تونس تواجه تهديدات أمنية من قبل جماعات متشددة ومسلحة تنفذ هجمات استهدفت في السنوات الأخيرة سياحا ورجال أمن وعسكريين وأثرت على قطاع السياحة الذي يمثل أحد ركائز اقتصاد البلاد.

    فرانس24/ أ ف ب

  • بدء التصويت في الانتخابات الرئاسة التونسية

    بدء التصويت في الانتخابات الرئاسة التونسية

    يدلي التونسيون بأصواتهم الأحد لاختيار رئيس جديد للبلاد بين أستاذ القانون قيس سعيد ورجل الأعمال نبيل القروي.

    وفتحت مراكز التصويت أبوابها في الثامنة صباحا لاستقبال الناخبين، البالغ عددهم 7 ملايين، ويتوقع أن تنتهي العملية الانتخابية في السادسة مساء.

    ويقول علي جمال الدين موفد بي بي سي إلى تونس إن العاصمة شهدت تعزيزات أمنية مكثفة منذ صبيحة الأحد، وأغلقت بعض الشوارع أمام حركة السيارات.

    وقد تقدم المرشحان على 24 مرشحا آخرين في الدور الأول يوم 15 سبتمبر/ أيلول، وحل قيس سعيد أولا بنسبة 18.4 في المئة من الأصوات، وحصل نبيل القروي، الذي حل ثانيا، على نسبة 15.6 في المئة.

    وكان صعودهما مفاجئا إذ لم يسبق لأي منهما تولي أي مسؤولية سياسية في البلاد.

  • نتائج رسمية نهائية.. النهضة تتصدر الانتخابات التشريعية و”قلب تونس” ثانيا

    نتائج رسمية نهائية.. النهضة تتصدر الانتخابات التشريعية و”قلب تونس” ثانيا

    أعلنت هيئة الانتخابات في تونس مساء الأربعاء النتائج الرسمية النهائية للانتخابات التشريعية التي جرت الأحد الماضي وتجاوزت نسبة المشاركة فيها 41%.

    وجاء حزب “حركة النهضة” بزعامة راشد الغنوشي في الصدارة بـ52 مقعدا، يتبعه حزب “قلب تونس” الذي يتزعمه مرشح الرئاسة المفرج عنه من السجن نبيل القروي بـ38 مقعدا.

    وأظهرت النتائج حصول حزب التيار الديمقراطي على 22 مقعدا، يليه ائتلاف الكرامة بـ21 مقعدا، فالحزب الحر الدستوري (17)، تليه حركة الشعب (16)، ثم حزب “تحيا تونس” الذي يتزعمه رئيس الحكومة يوسف الشاهد (14).

    وكانت حركة النهضة أعلنت وضع شروط تُحدد ملامح تحالفاتها المقبلة، بينما بادرت قوى سياسية أخرى -منها حزب “قلب تونس”- إلى تأكيد أنها ستختار المعارضة ولن تتحالف مع النهضة.

    وإذا فشل أكبر حزب في الفوز بعدد كبير من المقاعد، مع وجود كثير من المستقلين، فقد يجد صعوبة في تشكيل ائتلاف يضم 109 نواب مطلوبين لتأمين الحصول على دعم بالأغلبية لحكومة جديدة.

    وتكون أمامه مهلة شهرين من تاريخ الانتخابات، إما أن ينجح في ذلك أو يكلف الرئيس شخصية أخرى بتشكيل حكومة، وإذا فشل فستجرى الانتخابات مرة أخرى.

    تشكيل الحكومة

    وبشأن هذا الأمر قال القيادي بحركة النهضة عبد الكريم الهاروني في تصريح سابق إن حزبه يأمل تفادي إجراء انتخابات برلمانية جديدة، وسيسعى لتشكيل ائتلاف من بين الأحزاب المعارضة للفساد.

    من جهتها قالت القيادية بحركة النهضة يامينة الزغلامي لرويترز “نعي جيدا أن مهمة تكوين حكومة ستكون صعبة ومُعقدة”.

    وقال عدة منافسين لحزب النهضة إنهم لن ينضموا إلى حكومة يقودها. ويواجه التونسيون احتمال إجراء مفاوضات مطولة وإمكانية إجراء انتخابات أخرى إذا لم يتسن الاتفاق على تشكيل حكومة ائتلافية.

    وبموجب الدستور، يكون رئيس الوزراء المنتمي إلى أكبر حزب بالبرلمان هو المهيمن على معظم السياسات الداخلية، في حين يتحمل رئيس الجمهورية المسؤولية المباشرة عن الأمور الخارجية والدفاع.

    وهذه الانتخابات التشريعية هي الثالثة التي تشهدها تونس منذ بدء الانتقال الديمقراطي عام 2011 بعد سقوط حكم الرئيس الراحل زين العابدين بن علي.

    يشار إلى أن الانتخابات البرلمانية جرت بعد الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي لم تشهد إقبالا كبيرا على المشاركة.

    وأسفرت جولة التصويت الأولى عن اقتصار المنافسة في الجولة الثانية على شخصيتين سياسيتين جديدتين على المشهد، على حساب مرشحي الأحزاب الكبرى، وهما أستاذ القانون الدستوري المتقاعد قيس سعيّد، ونبيل القروي.

    وقبل ساعات قررت السلطات الإفراج عن القروي بعد قبول الطعن الذي تقدمت به هيئة الدفاع عنه.

    وكان قد ألقي القبض على القروي قبل أسابيع من الانتخابات بشبهة التهرب الضريبي وغسيل الأموال، في قضية أقامتها منظمة “أنا يقظ” المحلية قبل ثلاث سنوات.

    المصدر : الجزيرة + وكالات

  • انتخابات تونس – مشهد غير واضح لتشكيلة الحكومة المقبلة

    انتخابات تونس – مشهد غير واضح لتشكيلة الحكومة المقبلة

    بدأت تتشكل في تونس بوادر أزمة سياسية بعد أن أظهرت المؤشرات الأولية لنتائج الانتخابات البرلمانية التي أُجريت الأحد عدم فوز أي حزب بأغلبية مريحة تتيح له تشكيل حكومة بمفرده، ويبدو أن الطريق لتشكيل حكومة جديدة سيكون وعرا.

    لم تسفر نتائج الانتخابات التونسية التي أظهرتها المؤشرات الأولية اليوم (الاثنين السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2019) عن انبثاق غالبية واضحة في الانتخابات التشريعية لتشكيل حكومة، ما ينبئ بمفاوضات شاقة بدأت حتى قبل اعلان النتائج الاولية الرسمية الاربعاء وقبل الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية الاحد القادم. ويتعين على الحكومة الجديدة في تونس أن تعالج على وجه السرعة مشكلات اقتصادية ومالية مزمنة.

    فقد أظهرت استطلاعات آراء الناخبين عقب خروجهم من مراكز الاقتراع أمس الأحد حصول حزب النهضة الإسلامي على أعلى الأصوات لكن بفارق طفيف بما يعني أنه سيحتاج إلى العديد من الأحزاب الأخرى حتى يتمكن من تشكيل حكومة ائتلافية.

    وقالت القيادية بحركة النهضة يامينة الزغلامي لرويترز “نحن نعي جيدا أن مهمة تكوين حكومة ستكون صعبة ومُعقدة”.

    حزب حركة نداء تونس أصبح أثراً بعد عين، حيث ظهر في مراتب متأخرة لدى إعلان نتائج استطلاعات مباشرة بعد غلق مراكز الاقتراع بحصوله على 2 بالمئة من نسبة أصوات الناخبين المقترعين. وتعني تلك النسبة حصول الحزب على مقعد وحيد في البرلمان في الدائرة الانتخابية بولاية توزر جنوب البلاد، بعيدا عن معقله التقليدي في الشمال. لكنه يظل مهددا بفقده بعد انتهاء عمليات الفرز وإعلان هيئة الانتخابات للنتائج الرسمية.

    وأُجريت الانتخابات البرلمانية بين جولتي انتخابات رئاسية يخوض أحد المرشحين المتنافسين فيها جولة الإعادة وهو مُحتجز في اتهامات بالفساد، مما قد يؤدي إلى الطعن على نتيجتها.

    وإذا أكدت النتائج الرسمية تصدر حزب النهضة فسيكون أمامه شهران لتشكيل حكومة ائتلافية. وبعدها يمكن للرئيس أن يطلب من سياسي يختاره هو محاولة تشكيل حكومة. وإذا أخفق ذلك أيضا بعد شهرين فسيعود التونسيون لصناديق الاقتراع مجددا.

    و قال القيادي في حركة النهضة الاسلامية والمتحدث باسم الحزب في تونس، إن الحركة ستعمل على التفاوض مع الأحزاب والمستقلين القريبين منها من أجل التوصل الى تشكيل حكومة تستجيب لطلبات التونسيين في العدالة الاجتماعية ومكافحة الفساد.

    وإذا ما تأكدت النتائج الرسمية فإن الحزب الذي ظل متواجدا في السلطة منذ أول انتخابات ديمقراطية بعد الثورة عام 2011، سيواجه صعوبات في التوصل الى تشكيل حكومة والحصول على الأغلبية مع حلفائه بسبب تقارب النتائج والتباين الكبير بين الكتل البرلمانية المقبلة.

    ويتنافس في جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية الأسبوع المقبل قيس سعيد، وهو سياسي مستقل، ونبيل القروي، وهو قطب إعلامي محتجز بتهم فساد ينفيها، وإذا خسر الأخير فقد يطعن في النتيجة نظرا لاحتجازه.

     

    وتشكيل حكومة ائتلافية يتطلب أغلبية 109 مقاعد مؤيدة في البرلمان. وبحسب استطلاع لآراء الناخبين، أجرته مؤسسة (سيجما كونساي)، سيحصل حزب النهضة الإسلامي على نحو 40 مقعدا.

    وقبل الانتخابات استبعدت حركة النهضة وحزب القروي (قلب تونس)، الذي حل في المرتبة الثانية بنحو 33 مقعدا في البرلمان، المشاركة في ائتلاف حاكم معا. وكرر متحدث باسم القروي نفس الموقف بعد الانتخابات أمس واصفا ذلك بأنه “خط أحمر”.

    وقال حزب التيار الديمقراطي، الذي سيحصل فيما يبدو على أكثر من 12 مقعدا في البرلمان، إنه لن يشارك أيضا في حكومة تشكلها حركة النهضة.

    وقال محمد عبو رئيس حزب التيار الديمقراطي “سنكون معارضة جدية ومسؤولة”. وعلى الرغم من ذلك قال حزب ائتلاف الكرامة المحافظ إنه لا يمانع في التحالف مع حركة النهضة.

    من جهة أخرى، أعلن القيادي والمتحدث الرسمي لحزب التيار الديمقراطي في تونس اليوم الاثنين عن مقترح تشكيل حكومة انقاذ وطني غير متحزبة في ظل مؤشرات عن نتائج متقاربة للانتخابات التشريعية. وقال المتحدث الرسمي باسم التيار غازي الشواشي إنه في ظل المشهد السياسي الحالي، وبعد ظهور النتائج الأولية فإنه من الصعب تشكيل حكومة.

    وساهمت المعاناة الاقتصادية في مناهضة الناخبين التونسيين لمؤسسات الدولة ومعاقبتهم للأحزاب الكبرى في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الشهر الماضي.

    وعلى الرغم من أن استطلاعات آراء الناخبين عقب الإدلاء بأصواتهم تظهر أن حركة النهضة ستحل في المرتبة الأولى فأن نصيبها المتوقع من الأصوات، في حدود 17.5 في المئة، يمثل انخفاضا حادا عن الانتخابات البرلمانية في عام 2014، عندما حازت الحركة على 27.5 من أصوات الناخبين.

    (رويترز/ د ب أ)

  • تقرير أولي صادر عن شبكة الانتخابات في العالم العربي حول الانتخابات التشريعية التونسية

    تقرير أولي صادر عن شبكة الانتخابات في العالم العربي حول الانتخابات التشريعية التونسية

    جرت الانتخابات في أجواء آمنة

    التحدي الأكبر كان نسبة المشاركة لإنجاح العملية الانتخابية

    حصلت شبكة الانتخابات في العالم العربي على موافقة الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات في تونس لمراقبة الانتخابات التشريعية والرئاسية التونسية لعام 2019. وقد تكون فريق الشبكة من (39) مراقبا دوليا من (13) دولة عربية و أجنبية.
    توزع الملاحظون من فريق الشبكة على 8 دوائر انتخابية في كل من (تونس الدائرتين الأولى والثانية، اريانة، منوبة، بن عروس، بنزرت ، حمامات و منستير). وقد حضر ملاحظو الشبكة مع الموظفين في المكاتب الانتخابية عند الإفتتاح.
    قام فريق الشبكة بملاحظة سير العملية الانتخابية خلال فترة الافتتاح والاقتراع والاغلاق والفرز في(75) مركز و(108) مكتب الاقتراع بالتعاون مع شريك المحلي جمعية شباب بلا حدود التي يلاحظون بأكثر من (450) ملاحظ محلي، وتم تسجيل ملاحظات منها الايجابية والسلبية، جرى تضمينها في التقرير الأولي.
    وسوف تصدر الشبكة تقريرها التفصيلي عن مجمل العملية الانتخابية التشريعية والرئاسية بعد إعلان النتائج الرسمية النهائية.
    أبرزت العملية الانتخابية التشريعية في يوم الإقتراع أهم النقاط التالية :

    الإيجابيات :

    1. توفير مناخ آمن ومناسب لوصول المقترعين إلى مكاتب الاقتراع، وتسهيل مهمة اقتراعهم.
    2. إعتماد المعايير الدولية لسرية الاقتراع والتصويت المباشر وتوفير فرص متساوية للجميع للمشاركة في الاقتراع.
    3. توفر الشفافية الكاملة حول التعليمات والإجراءات الخاصة بالعملية الانتخابية والاقتراع، خاصة في مجال توفر المعلومات بالموقع الإلكتروني و داخل المراكز الانتخابية .
    4. تسهيل مهمة تصويت المعوقين.
    5. افتتاح مكاتب الإقتراع في موعدها، وتواجد العدد المطلوب من العاملين، وتوفير المستلزمات الأساسية لعملية التصويت.
    6. المشاركة المقبولة من كبار السن.
    7. اتخاذ إجراءات سريعة وفورية بخصوص بعض المخالفات التي وصلت إلى الجهات المسؤولة عن العملية.
    8. مشاركة واسعة لممثلي المرشحين وللمجتمع المدني المحلي والدولي في عملية رصد ومراقبة وملاحظة الانتخابات.
    9. تقسيم المراكز بحسب الفئات العمرية، حيث أن المدارس التي تتألف من طبقتين خصصت الطوابق العلوية لفئات الشباب.
    10. استغلال تكنولوجيا المعلومات وذلك باستخدام الرسائل الالكترونية بخصوص تحديد مكاتب التصويت للناخبين وتحفيزهم عبر وسائل التواصل لانجاح العملية الانتخابية كذلك لتدريب الموظفين.

    السلبيات :

    1- عدم تقسيم المراكز الانتخابية وفقا للمعايير الدولية ان من حيث الحد الأعلى لعدد الناخبين او ابتعاد مراكز الاقتراع عن مكان اقامتهم أكثر من (500) م، مما انعكس سلبا على عملية التصويت.
    2- عدم نشر قائمة أسماء الناخبين في بعض المراكز في يوم الإقتراع.
    3- تفاوت مستوى العاملين في مكاتب الاقتراع وتباين في تأويل تطبيق اجراءات الإفتتاح والإقتراع والفرز والعد.
    4- سجل استمرار مظاهر الدعاية الانتخابية من قبل بعض ممثلي مرشحين داخل و خارج بعض المراكز الانتخابية بما يؤثر على تصويت الناخب.
    5- عدم الالتزام الكامل لبعض القوائم بالقوانين والإجراءات المرعية وتدخل بعض ممثلي الاحزاب في سير العملية الانتخابية.
    6- زيادة في عدد الأوراق الملغاة والاوراق البيضاء وذلك لافتقار بعض الناخبين لآليات التصويت وخاصة كبار السن منهم .
    7- حرمان بعض الناخبين من المشاركة في الاقتراع بسبب تغير مراكز و مكاتب التصويت ما بين الانتخابات الرئاسية و التشريعية إضافة الى بدء دوام الطلبة وعدم تمكنهم من العودة للالتحاق بدوائرهم الانتخابية المسجلين فيها .

    التوصيات :

    أهم التوصيات فيما يتعلق باليوم الإنتخابي:
    1. تقسيم الدوائر الانتخابية وفقا للمعايير الدولية، بما يؤمن عدالة في تحديد عدد الناخبين في الماركز الانتخابية و مكاتب الإقتراع وتسهيل مهمتهم في الوصول لموقع الاقتراع بحيث لا يتجاوز 500 متر من مكان سكنهم.
    2. رفع مستوى مهارات العاملين في إدارة عمليات الاقتراع والفرز من خلال التدريب المتخصص.
    3. اتخاذ إجراءات تجاه ممارسة الدعاية الانتخابية على مسافة 100 م من مراكز الاقتراع وفقا للمعايير الدولية.
    4. وضع قائمة اسماء الناخبين داخل مراكز الاقتراع قبل فترة ليتسنى للمقترعين التأكد من اسمائهم .
    5. اعتماد تقارير وتوصيات الملاحظين واخذها بعين الاعتبار في تقييم العملية الانتخابية القادمة.
    6. اتخاذ إجراءات صارمة مع موظفين مخلين بتطبيق القوانين واجراءات الهيئة العليا المستقلة للانتخابات .
    7. زيادة عدد الموظفين من ثلاثة إلى خمسة موظفين كحد أدنى في كل مكتب انتخابي.

    يؤكد فريق الشبكة أن العملية الانتخابية قد جرت بشكل عام وفقاُ للقوانين والإجراءات المعمول بها، وعليه تعتبر تجربة الانتخابات التشريعية التونسية واحدة من التجارب الناجحة في عالمنا العربي، وهذا ان دل على شيء فانه يدل على توفر شروط لانتخابات حرة ونزيهة.

    يذكر أن الشبكة تأسست في عام 2006، بمشاركة خمسة وثلاثين منظمة مجتمع مدني من 12 دولة عربية، وقامت الشبكة منذ تأسيسها بمراقبة (24) انتخابات تشريعية ورئاسية، وبشكل تطوعي دون تمويل من أحد، في كل من اليمن، وموريتانيا، والمغرب، والأردن، والعراق، وكردستان العراق، ولبنان، والسودان، وتونس، ومصر، وليبيا، وللشبكة مرصد عربي للانتخابات (www.arabew.org) .
    لمزيد من المعلومات والتواصل مع فريق الشبكة في تونس يرجى الاتصال بـــ:
    د. فيوليت داغر- الناطق الرسمي بإسم فريق المراقبة(0021626784425)
    الحقوقي هوكر جتو – المدير الفني لفريق المراقبة(0021655365486)
    او عبر البريد الالكتروني : info@arabew.org