كشفت هيئة الإشراف على الانتخابات في لبنان، الأحد، عن حدوث “مئات المخالفات” في العملية الانتخابية، بسبب “خرق الصمت الانتخابي من مختلف وسائل الإعلام والمرشحين والجهات السياسية”.
وأشارت الهيئة، من خلال التقارير التي تردها من غرفة العمليات التابعة لها ورصدها المباشر لمجريات العملية الانتخابية، إلى أنها “تعكف على دراسة التقارير عن هذه المخالفات، واتخاذ الإجراءات الفورية بشأنها، منها الإحالة إلى المراجع القضائية المختصة”.
وأكدت “الاستمرار بمواكبة العملية الانتخابية حتى إغلاق صناديق الاقتراع”، وطالبت وسائل الإعلام كافة والمرشحين والجهات السياسية بـ”الالتزام الفوري بالصمت الانتخابي، وفقا للأحكام المنصوص عليها في قانون الانتخاب”.
وفي وقت سابق من الأحد، أفادت تقارير إعلامية بأن أنصار حزب الله وحركة أمل اعتدوا على خيمة تابعة للقوات اللبنانية بجزين جنوبي لبنان.
كما وقع إشكال بين مناصري حزب القوات وحزب الله في زحلة البقاع شرقي لبنان.
وتوجه اللبنانيون إلى مراكز الاقتراع في ساعة مبكرة من صباح الأحد لانتخاب برلمان جديد، على وقع انهيار اقتصادي يغير وجه البلاد وآمال بأن يؤدي التصويت إلى تغيير ذي مغزى.
وتتنافس مجموعة جديدة من مرشحي الحراك الاحتجاجي لعام 2019 ضد الطبقة الحاكمة الراسخة في البلاد، على أمل إطاحتها، لكن مرشحيها منقسمون ويفتقرون إلى المال والخبرة، والمزايا الأخرى التي يمتلكها الحكام السياسيون التقليديون.
المصدر : سكاي نيوز عربية
التصنيف: الاخبار العربية
-

انتخابات لبنان.. “مئات المخالفات” في الساعات الأولى
-

فريق شبكة الانتخابات في العالم العربي يبدأ المراقبة على الانتخابات البرلمانية في لبنان
انطلقت منذ الصباح 6 فرق للمراقبين الدوليين لشبكة الانتخابات في العالم العربي على مختلف الدوائر الانتخابية في مختلف محافظات بيروت والجنوب والجبل والبقاع والشمال.
يذكر أن الشبكة تراقب للمرة ال 27 مختلف الانتخابات البرلمانية والرئاسية في الدول العربية منذ عام 2006









-

شبكة الانتخابات في العالم العربي تراقب الانتخابات البرلمانية اللبنانية
شبكة الانتخابات في العالم العربي تراقب الانتخابات البرلمانية اللبنانية.جاء ذلك في بيان صدر اليوم الجمعة الموافق 13 مايو/ايار في بيروت، تاليا نصه:“تهدف شبكة الانتخابات في العالم العربي منذ تأسيسها عام 2006 في مراقبتها للإنتخابات في الدول العربية إلى تعزيز الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وسيادة القانون، كما تهدف، أيضاً، إلى تشجيع المشاركة الشعبية في العملية الانتخابية وتطوير النظم الانتخابية لضمان إجراء الانتخابات وفقا للمعايير الدولية للإنتخابات الحرة والنزيهة تجسيدا لمبدأ الشعب مصدر السلطات.التزمت كافة بعثات الشبكة في مراقباتها ال(27) التي قامت بها في مراقبة انتخابات تشريعية ورئاسية في عشرة بلدان عربية، بما فيها لبنان، ب “إعلان المبادىء الدولية لمراقبة الانتخابات”، واتبعت في تلك المراقبات معايير الحياد وعدم التدخل في سير العملية الانتخابية.حصل (44) مراقب/ة دولي للشبكة على موافقة الهيئة المشرفة على الانتخابات في وزارة الداخلية والبلديات، وستتوزع فرق مراقبي الشبكة يوم الأحد الموافق 15/5/2022، على مختلف الدوائر الانتخابية في محافظات: بيروت، وجبل لبنان، والجنوب، والبقاع، والشمال.وستصدر الشبكة تقريرها الأولي يوم 16 أيار 2022 في تمام ساعة 11:00 صباحا في بيروت العاصمة -فندق (Le Commodore). كما ستصدر الشبكة تقريره التفصيلي عن مجمل العملية الانتخابية بعد انتهاء مرحلة الطعون.لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بفريق الشبكة في لبنان:1- الحقوقي هوكر جتو – رئيس البعثة، عضو اللجنة التنفيذية للشبكة، على هاتف رقم :(0096181547707).2- د.غولشان صغلام-منسقة بعثة المراقبة،على هاتف رقم:09613925116.كما يمكن التواصل مع الشبكة على الاميل التالي: info@arabew.org٣ -

مخالفات الدعاية الانتخابية
أصدرت الهيئة الوطنية للانتخابات قرار رقم ٥٣ لسنة ٢٠٢٠، بشأن الجدول الزمني والإجرائي لانتخابات مجلس النواب حيث تجرى الانتخابات لعضوية مجلس النواب على مستوى الجمهورية وفق لهذا لجدول الإجرائي والزمني والذي جاي كالتالي:
يجرى الاقتراع في الخارج بالنسبة لمحافظات المرحلة الأولى أيام 21 و22 و23 أكتوبر، ويجرى التصويت في الخارج بالنسبة لمحافظات المرحلة الثانية أيام 4 و5 و6 نوفمبر.
أما في الداخل فيجرى الاقتراع بالنسبة لمحافظات المرحلة الأولى يومي 24 و25 أكتوبر، ويجرى التصويت في الداخل بالنسبة لمحافظات المرحلة الثانية يومي 7 و8 نوفمبر، على أن تعلن النتيجة للمرحلة الأولي فى 1 نوفمبر، ونتيجة المرحلة الثانية 15 نوفمبر.
وتشمل محافظات المرحلة الأولي (14) محافظة هم: الجيزة، الفيوم، بنى سويف، المنيا، أسيوط، الوادي الجديد، سوهاج، قنا، الأقصر، أسوان، البحر الأحمر، الإسكندرية، البحيرة، مطروح.
مواعيد الدعاية الانتخابية للمرحلة الأولي:
بدء فترة الدعاية الانتخابية: 5 /10/2020.
بدء فترة الصمت الدعائي: 18 /10/2020.
أما محافظات المرحلة الثانية فتشمل (13) محافظة هم: القاهرة، القليوبية، الدقهلية، المنوفية، الغربية، كفر الشيخ، الشرقية، دمياط، بورسعيد، الإسماعيلية، السويس، شمال سيناء، جنوب سيناء
مواعيد الدعاية الانتخابية للمرحلة الثانية:
بدء فترة الدعاية الانتخابية الاثنين 19/ 10/ 2020.
بدء فترة الصمت الدعائي الأحد 1/ 11/ 2020.
-

الجزائر: الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون يتعهد بصياغة دستور جديد للبلاد
تعهد الرئيس الجزائري المنتخب، عبد المجيد تبون، بالعمل على توحيد صف الجزائريين، وتمكين الشباب من السلطة، وصياغة دستور جديد للبلاد.
وفي خطاب إلى الأمة، بثه التلفزيون، حث تبون على المصالحة، وأشاد بالمظاهرات المناوئة للحكومة.
وقال تبون، خلال مؤتمر صحافي الجمعة في الجزائر: “نريد العمل بعيداً عن الإقصاء وسنسعى إلى لم الشمل في الجزائر، وإدماج الشباب في الحياة السياسية والاقتصادية”.
كما شدد: “أمد يدي للحراك من أجل حوار جاد يحقق مصلحة الجزائر وحدها. وأجدد التزامي بالمطالب المحقة للفئات الاجتماعية”، مشيداً بدور الجيش في تأمين الحماية للحراك. وتابع: “نريد على ضوء الانتخابات بناء الجمهورية الجديدة في الجزائر”
-

عبد المجيد تبون رئيسا للجزائر
أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في الجزائر فوز المرشح عبد المجيد تبون ليصبح رئيسا جديدا للجزائر.
وفاز تبون بالمنصب بعد حصوله على 58.15 في المئة من أصوات الناخبين، وسوف يعلن المجلس الدستوري النتائج النهائية في الفترة ما بين 16 و 25 ديسمبر/كانون أول، حسب ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية.
وأصبح تبون، البالغ من العمر 74 عاما، الرئيس الثامن في تاريخ الجزائر، وخاض الانتخابات كمرشح مستقل علما بأنه كان عضوا في جبهة التحرير الوطني في السابق.
وشغل تبون في السابق مناصب وزارية عدة في النظام السابق، من بينها منصب رئيس الحكومة لفترة لم تتجاوز ثلاثة أشهر.
تخرج عبدالمجيد تبون من المدرسة الوطنية للإدارة، في اختصاص اقتصاد ومالية 1965، الدفعة الثانية في يوليو/تموز 1969.
وشغل عدة مناصب وزارية منذ 1991، بينها وزير منتدب بالجماعات المحلية ووزير السكن والعمران وكذلك وزير الاتصال وفي 2017 كان مكلفا بمهام وزير التجارة، وتولى رئاسة الوزراء في مايو/آيار 2017 وترك الوزارة في أغسطس/آب 2017.
وتفوق تبون على أربعة مرشحين آخرين هم علي بن فليس وعز الدين ميهوبي وزير الثقافة السابق ووزير السياحة السابق عبد القادر بن قرينة، وعبد العزيز بلعيد العضو السابق في اللجنة المركزية لجبهة التحرير الوطني.
واعتبر رئيس السلطة المستقلة للانتخابات، محمد شرفي، أن الانتخابات جرت في أجواء من الحرية والشفافية، موضحا أن نسبة الإقبال قد بلغت أكثر من 39 في المئة.
-

غلق صناديق الاقتراع في الانتخابات الرئاسية الجزائرية
أغلقت صناديق الاقتراع في الانتخابات الرئاسية الجزائرية، وبدأت عملية فرز الأصوات، وسط حركة احتجاج كبيرة، فيما أفادت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات أن نسبة المشاركة بلغت إلى غاية الساعة الخامسة مساء، 33.06%.
ومن المتوقع ظهور النتائج الأولية غدا الجمعة، على أن تُعلن النتائج الرسمية في وقت لاحق هذا الشهر، وتجرى جولة الإعادة المحتملة في مطلع يناير/ كانون الثاني.
وأدلى الجزائريون الخميس بأصواتهم في أول انتخابات رئاسية، لاختيار أول رئيس للبلاد بعد عبد العزيز بوتفليقة، الذي استقال تحت ضغط حركةٍ احتجاجية مستمرة منذ عشرة أشهر.
وقالت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في وقت سابق أن نسبة المشاركة بلغت 20.43% حتى الثالثة مساء، وأن نسبة المشاركة في بعض المحافظات بلغت 25%.
وأفادت وكالة الأنباء الجزائرية باعتقال 17 شخصا لعرقلتهم عملية التصويت في ولاية عين تموشنت غربي البلاد.
وخرج آلاف المتظاهرين وسط العاصمة الجزائرية ضد إجراء الانتخابات التي بدأت الخميس، متحدين الانتشار الكثيف لقوات الشرطة التي سبق أن منعت تظاهرة في الصباح.
ومع توالي الساعات احتل المتظاهرون بأعداد كبيرة الجزء الأكبر من شارع ديدوش مراد، حتى ساحة البريد المركزي، كاسرين الطوق الذي فرضته قوات الشرطة.
-

ارتفاع نسبة المشاركة بانتخابات الجزائر.. والآلاف يتظاهرون
أعلنت السلطات في الجزائر، الخميس، ارتفاع نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية، في وقت خرجت مظاهرة في العاصمة، في أحدث خطوات الاعتراض على الاقتراع الذي يقول متظاهرون إنه يأتي في ظروف غير ملائمة.
وقالت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات إن نسبة التصويت بلغت 20.43 بالمئة عند الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش (الساعة الثالثة عصرا بالتوقيت المحلي للجزائر)، بحسب فرانس برس.
وكانت الهيئة نشرت في وقت سابق أرقاما أولية قالت فيها إن نسبة التصويت بلغت 7.92 بالمئة عند الساعة الحادية عشر صباحا (10:00 ت غ).
وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية لسنة 2014 بلغة في نفس الساعة 9.15 بالمئة، 50.7 بالمئة في نهاية الاقتراع.
وساهمت المقاطعة الواسعة للانتخابات في منطقة القبائل في تراجع النسبة، حيث لم تتعد 0.02 بالمئة في تيزي وزو و0.12 بالمئة في بجاية، أكبر مدينتين في المنطقة التي تضم نحو 10 ملايين نسمة من أصل 42 مليون في البلاد.
أما في العاصمة مركز الحركة الاحتجاجية منذ بدايتها في 22 فبراير، فبلغت 4.77 في المئة بحسب السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.
وعلى صعيد الاحتجاجات، خرج آلاف المتظاهرين وسط العاصمة الجزائرية، متحدين الانتشار الكثيف لقوات الشرطة التي سبق أن منعت تظاهرة صغيرة في الصباح.
واحتل المتظاهرون بأعداد كبيرة الجزء الأكبر من شارع ديدوش مراد، حتى ساحة البريد المركزي، كاسرين الطوق الذي فرضته قوات الشرطة.
وحاول المتظاهرون اقتحام مركز التصويت بإكمالية باستور، حيث منعتهم الشرطة برش الغاز المسيل للدموع، لكنها اضطرت إلى غلق المركز لنحو نصف ساعة قبل ان تعيد فتحه.
وهتف المتظاهرون “لا للانتخابات مع العصابات” و”دولة مدنية وليس عسكرية”.
وبدأ الجزائريون صباح الخميس التصويت في الانتخابات الرئاسية لاختيار خلف للرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي استقال تحت ضغط الاحتجاجات في أبريل الماضي.
وكانت مناطق جزائرية أخرى قد شهدت احتجاجات بأشكال مختلفة منذ الصباح على ضد إجراء الانتخابات.
المصدر : سكاي نيوز
-

هيئة الانتخابات الجزائرية تعلق على نسبة المشاركة وسير عملية الاقتراع
قال رئيس “السلطة المستقلة الوطنية للانتخابات” الجزائرية، محمد شرفي، إن العملية الانتخابية تسير “في جو عادي”.
وأضاف أن نسبة المشاركة حتى الساعة “محترمة جدا وتدعو إلى الأمل”، وقد بلغت 7.92 بالمئة إلى غاية الـ 11 صباحا، قبل أن ترتفع إلى 20.43 بالمئة في حدود الساعة الثالثة مساء، وفقا لما أفاد به مراسلنا.
وأوضح شرفي أنه من بين 61293 مكتب اقتراع، عرفت 5 بالمائة منها بعض التعطيل “لأسباب خارجة عن نطاق السلطة”، كما أن نسبة المشاركة في الانتخابات بالخارج “ارتفعت مقارنة بالأيام الماضية”.
ويتنافس في الانتخابات رئيس الحكومة الأسبق، عبد المجيد تبون، مع كل من عز الدين ميهوبي الأمين العام لحزب “التجمع الوطني الديمقراطي”، وعبد العزيز بلعيد رئيس حزب “جبهة المستقبل”، وعلي بن فليس رئيس حزب “طلائع الحريات”، وعبد القادر بن قرينة رئيس حزب “حركة البناء الوطني”.
-

الجزائر: مظاهرات حاشدة رافضة للانتخابات الرئاسية قبل ساعات من التصويت
خرج المتظاهرون من جديد الأربعاء في الجزائر للتعبير عن رفضهم للانتخابات الرئاسية التي ستجرى الخميس. ولتفريق المتظاهرين، استخدمت الشرطة العنف ما أدى إلى وقوع جرحى إضافة لاعتقال العشرات.
استخدمت الشرطة الجزائرية العنف بعد ظهر الأربعاء لتفريق مظاهرة كبيرة في وسط العاصمة احتجاجا على الانتخابات الرئاسية ما أدى إلى وقوع جرحى.
وتأتي هذه المظاهرات قبل أقل من 24 ساعة على اقتراع مرفوض على نطاق واسع في الشارع.
وهاجم أكثر من 200 عنصر من شرطة مكافحة الشغب مجهزين بالدروع والهراوات قرابة الساعة 16:40 (15:40 ت غ) نحو ألف متظاهر كانوا لا يزالون متجمعين أمام البريد المركزي، فيما حلقت طوافة فوق المكان.
وأدى هجوم الشرطة إلى حركة تدافع أصيب فيها ما لا يقل عن ثمانية أشخاص بجروح تم نقل خمسة منهم على حمالات أو بواسطة سيارات إسعاف.
واعتقلت الشرطة حوالى ثلاثين شخصا. وتم تفريق المتظاهرين، لكن بعدما غادر القسم الأكبر من عناصر الشرطة، عاد نحو 300 شاب مرددين شعارات معارضة للانتخابات، ما أدى إلى هجوم جديد للشرطة واعتقالات جديدة.
وكانت قوات الأمن قد سعت خلال النهار لإبعاد آلاف المحتجين، لكنهم تمكنوا من اقتحام طوق فرضته الشرطة وتجمعوا أمام مبنى البريد المركزي في قلب العاصمة الجزائرية، موقع التجمع التقليدي للحراك.
ويشار أنه ومنذ إرغامه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على الاستقالة في أبريل/نيسان تحت ضغط الشارع بعد عقدين في الحكم، يطالب الحراك الذي انطلق في 22 فبراير/شباط بحلّ “النظام” السياسي بأكمله القائم منذ الاستقلال عام 1962، ويرفض الانتخابات معتبرا أنها مناورة من النظام ليحافظ على استمراره.
وهتف المحتجون “لا عودة إلى الوراء، السلطة إلى الحجز” و”سنعيد الحرية”، منددين خصوصا برئيس أركان الجيش الجزائري أحمد قايد صالح الذي يمثل القيادة العسكرية التي تتولى عمليا إدارة البلاد منذ تنحي بوتفليقة.
المصدر : فرانس24