التصنيف: رصد ومراقبة

  • مخالفات الدعاية الانتخابية

    مخالفات الدعاية الانتخابية

         أصدرت الهيئة الوطنية للانتخابات قرار رقم ٥٣ لسنة ٢٠٢٠، بشأن الجدول الزمني والإجرائي لانتخابات مجلس النواب  حيث تجرى الانتخابات لعضوية مجلس النواب على مستوى الجمهورية وفق لهذا لجدول الإجرائي والزمني والذي جاي كالتالي:

    يجرى الاقتراع في الخارج بالنسبة لمحافظات المرحلة الأولى أيام 21 و22 و23 أكتوبر، ويجرى التصويت في الخارج بالنسبة لمحافظات المرحلة الثانية أيام 4 و5 و6 نوفمبر.

    أما في الداخل فيجرى الاقتراع بالنسبة لمحافظات المرحلة الأولى يومي 24 و25 أكتوبر، ويجرى التصويت في الداخل بالنسبة لمحافظات المرحلة الثانية يومي 7 و8 نوفمبر، على أن تعلن النتيجة للمرحلة الأولي فى 1 نوفمبر، ونتيجة المرحلة الثانية 15 نوفمبر.

    وتشمل محافظات المرحلة الأولي (14) محافظة هم:  الجيزة، الفيوم، بنى سويف، المنيا، أسيوط، الوادي الجديد، سوهاج، قنا، الأقصر، أسوان، البحر الأحمر، الإسكندرية، البحيرة، مطروح.

    مواعيد الدعاية الانتخابية للمرحلة الأولي:

     بدء فترة الدعاية الانتخابية: 5 /10/2020.

    بدء فترة الصمت الدعائي:  18 /10/2020.

    أما محافظات المرحلة الثانية فتشمل (13) محافظة هم: القاهرة، القليوبية، الدقهلية، المنوفية، الغربية، كفر الشيخ، الشرقية، دمياط، بورسعيد، الإسماعيلية، السويس، شمال سيناء، جنوب سيناء

    مواعيد الدعاية الانتخابية للمرحلة الثانية: 

    بدء  فترة الدعاية الانتخابية الاثنين 19/ 10/ 2020.

    بدء فترة الصمت الدعائي الأحد 1/ 11/ 2020.

    الاطلاع على كامل التفاصيل

  • الجزائر: الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون يتعهد بصياغة دستور جديد للبلاد

    الجزائر: الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون يتعهد بصياغة دستور جديد للبلاد

    تعهد الرئيس الجزائري المنتخب، عبد المجيد تبون، بالعمل على توحيد صف الجزائريين، وتمكين الشباب من السلطة، وصياغة دستور جديد للبلاد.

    وفي خطاب إلى الأمة، بثه التلفزيون، حث تبون على المصالحة، وأشاد بالمظاهرات المناوئة للحكومة.

    وقال تبون، خلال مؤتمر صحافي الجمعة في الجزائر: “نريد العمل بعيداً عن الإقصاء وسنسعى إلى لم الشمل في الجزائر، وإدماج الشباب في الحياة السياسية والاقتصادية”.

    كما شدد: “أمد يدي للحراك من أجل حوار جاد يحقق مصلحة الجزائر وحدها. وأجدد التزامي بالمطالب المحقة للفئات الاجتماعية”، مشيداً بدور الجيش في تأمين الحماية للحراك. وتابع: “نريد على ضوء الانتخابات بناء الجمهورية الجديدة في الجزائر”

  • غلق صناديق الاقتراع في الانتخابات الرئاسية الجزائرية

    غلق صناديق الاقتراع في الانتخابات الرئاسية الجزائرية

    أغلقت صناديق الاقتراع في الانتخابات الرئاسية الجزائرية، وبدأت عملية فرز الأصوات، وسط حركة احتجاج كبيرة، فيما أفادت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات أن نسبة المشاركة بلغت إلى غاية الساعة الخامسة مساء، 33.06%.

    ومن المتوقع ظهور النتائج الأولية غدا الجمعة، على أن تُعلن النتائج الرسمية في وقت لاحق هذا الشهر، وتجرى جولة الإعادة المحتملة في مطلع يناير/ كانون الثاني.

    وأدلى الجزائريون الخميس بأصواتهم في أول انتخابات رئاسية، لاختيار أول رئيس للبلاد بعد عبد العزيز بوتفليقة، الذي استقال تحت ضغط حركةٍ احتجاجية مستمرة منذ عشرة أشهر.

    وقالت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في وقت سابق أن نسبة المشاركة بلغت 20.43% حتى الثالثة مساء، وأن نسبة المشاركة في بعض المحافظات بلغت 25%.

    وأفادت وكالة الأنباء الجزائرية باعتقال 17 شخصا لعرقلتهم عملية التصويت في ولاية عين تموشنت غربي البلاد.

    وخرج آلاف المتظاهرين وسط العاصمة الجزائرية ضد إجراء الانتخابات التي بدأت الخميس، متحدين الانتشار الكثيف لقوات الشرطة التي سبق أن منعت تظاهرة في الصباح.

    ومع توالي الساعات احتل المتظاهرون بأعداد كبيرة الجزء الأكبر من شارع ديدوش مراد، حتى ساحة البريد المركزي، كاسرين الطوق الذي فرضته قوات الشرطة.

  • ارتفاع نسبة المشاركة بانتخابات الجزائر.. والآلاف يتظاهرون

    ارتفاع نسبة المشاركة بانتخابات الجزائر.. والآلاف يتظاهرون

    أعلنت السلطات في الجزائر، الخميس، ارتفاع نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية، في وقت خرجت مظاهرة في العاصمة، في أحدث خطوات الاعتراض على الاقتراع الذي يقول متظاهرون إنه يأتي في ظروف غير ملائمة.

    وقالت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات إن نسبة التصويت بلغت 20.43 بالمئة عند الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش (الساعة الثالثة عصرا بالتوقيت المحلي للجزائر)، بحسب فرانس برس.

    وكانت الهيئة نشرت في وقت سابق أرقاما أولية قالت فيها إن نسبة التصويت بلغت 7.92 بالمئة عند الساعة الحادية عشر صباحا (10:00 ت غ).

    وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية لسنة 2014 بلغة في نفس الساعة 9.15 بالمئة، 50.7 بالمئة في نهاية الاقتراع.

    وساهمت المقاطعة الواسعة للانتخابات في منطقة القبائل في تراجع النسبة، حيث لم تتعد 0.02 بالمئة في تيزي وزو و0.12 بالمئة في بجاية، أكبر مدينتين في المنطقة التي تضم نحو 10 ملايين نسمة من أصل 42 مليون في البلاد.

    أما في العاصمة مركز الحركة الاحتجاجية منذ بدايتها في 22 فبراير، فبلغت 4.77 في المئة بحسب السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.

    وعلى صعيد الاحتجاجات، خرج آلاف المتظاهرين وسط العاصمة الجزائرية، متحدين الانتشار الكثيف لقوات الشرطة التي سبق أن منعت تظاهرة صغيرة في الصباح.

    واحتل المتظاهرون بأعداد كبيرة الجزء الأكبر من شارع ديدوش مراد، حتى ساحة البريد المركزي، كاسرين الطوق الذي فرضته قوات الشرطة.

    وحاول المتظاهرون اقتحام مركز التصويت بإكمالية باستور، حيث منعتهم الشرطة برش الغاز المسيل للدموع، لكنها اضطرت إلى غلق المركز لنحو نصف ساعة قبل ان تعيد فتحه.

    وهتف المتظاهرون “لا للانتخابات مع العصابات” و”دولة مدنية وليس عسكرية”.

    وبدأ الجزائريون صباح الخميس التصويت في الانتخابات الرئاسية لاختيار خلف للرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي استقال تحت ضغط الاحتجاجات في أبريل الماضي.

    وكانت مناطق جزائرية أخرى قد شهدت احتجاجات بأشكال مختلفة منذ الصباح على ضد إجراء الانتخابات.

    المصدر : سكاي نيوز

  • هيئة الانتخابات الجزائرية تعلق على نسبة المشاركة وسير عملية الاقتراع

    هيئة الانتخابات الجزائرية تعلق على نسبة المشاركة وسير عملية الاقتراع

    قال رئيس “السلطة المستقلة الوطنية للانتخابات” الجزائرية، محمد شرفي، إن العملية الانتخابية تسير “في جو عادي”.

    وأضاف أن نسبة المشاركة حتى الساعة “محترمة جدا وتدعو إلى الأمل”، وقد بلغت 7.92 بالمئة إلى غاية الـ 11 صباحا، قبل أن ترتفع إلى 20.43 بالمئة في حدود الساعة الثالثة مساء، وفقا لما أفاد به مراسلنا.

    وأوضح شرفي أنه من بين 61293 مكتب اقتراع، عرفت 5 بالمائة منها بعض التعطيل “لأسباب خارجة عن نطاق السلطة”، كما أن نسبة المشاركة في الانتخابات بالخارج “ارتفعت مقارنة بالأيام الماضية”.

    ويتنافس في الانتخابات رئيس الحكومة الأسبق، عبد المجيد تبون، مع كل من عز الدين ميهوبي الأمين العام لحزب “التجمع الوطني الديمقراطي”، وعبد العزيز بلعيد رئيس حزب “جبهة المستقبل”، وعلي بن فليس رئيس حزب “طلائع الحريات”، وعبد القادر بن قرينة رئيس حزب “حركة البناء الوطني”.

     

  • الجزائر: مظاهرات حاشدة رافضة للانتخابات الرئاسية قبل ساعات من التصويت

    الجزائر: مظاهرات حاشدة رافضة للانتخابات الرئاسية قبل ساعات من التصويت

    خرج المتظاهرون من جديد الأربعاء في الجزائر للتعبير عن رفضهم للانتخابات الرئاسية التي ستجرى الخميس. ولتفريق المتظاهرين، استخدمت الشرطة العنف ما أدى إلى وقوع جرحى إضافة لاعتقال العشرات.

    استخدمت الشرطة الجزائرية العنف بعد ظهر الأربعاء لتفريق مظاهرة كبيرة في وسط العاصمة احتجاجا على الانتخابات الرئاسية ما أدى إلى وقوع جرحى.

    وتأتي هذه المظاهرات قبل أقل من 24 ساعة على اقتراع مرفوض على نطاق واسع في الشارع.

    وهاجم أكثر من 200 عنصر من شرطة مكافحة الشغب مجهزين بالدروع والهراوات قرابة الساعة 16:40 (15:40 ت غ) نحو ألف متظاهر كانوا لا يزالون متجمعين أمام البريد المركزي، فيما حلقت طوافة فوق المكان.

    وأدى هجوم الشرطة إلى حركة تدافع أصيب فيها ما لا يقل عن ثمانية أشخاص بجروح تم نقل خمسة منهم على حمالات أو بواسطة سيارات إسعاف.

    واعتقلت الشرطة حوالى ثلاثين شخصا. وتم تفريق المتظاهرين، لكن بعدما غادر القسم الأكبر من عناصر الشرطة، عاد نحو 300 شاب مرددين شعارات معارضة للانتخابات، ما أدى إلى هجوم جديد للشرطة واعتقالات جديدة.

    وكانت قوات الأمن قد سعت خلال النهار لإبعاد آلاف المحتجين، لكنهم تمكنوا من اقتحام طوق فرضته الشرطة وتجمعوا أمام مبنى البريد المركزي في قلب العاصمة الجزائرية، موقع التجمع التقليدي للحراك.

    ويشار أنه ومنذ إرغامه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على الاستقالة في أبريل/نيسان تحت ضغط الشارع بعد عقدين في الحكم، يطالب الحراك الذي انطلق في 22 فبراير/شباط بحلّ “النظام” السياسي بأكمله القائم منذ الاستقلال عام 1962، ويرفض الانتخابات معتبرا أنها مناورة من النظام ليحافظ على استمراره.

    وهتف المحتجون “لا عودة إلى الوراء، السلطة إلى الحجز” و”سنعيد الحرية”، منددين خصوصا برئيس أركان الجيش الجزائري أحمد قايد صالح الذي يمثل القيادة العسكرية التي تتولى عمليا إدارة البلاد منذ تنحي بوتفليقة.

    المصدر : فرانس24

     

     

     

  • في أول تجربة.. هكذا تفاعل الجزائريون مع مناظرة الانتخابات الرئاسية

    في أول تجربة.. هكذا تفاعل الجزائريون مع مناظرة الانتخابات الرئاسية

    لقيت المناظرة الرئاسية -الأولى في التاريخ الانتخابي الجزائري- صدى واسعا وسط الجزائريين سواء المؤيدين والمعارضين للمسار الانتخابي على السواء.

    فلمدة ثلاث ساعات كاملة، تابع ملايين الجزائريين مساء الجمعة المناظرة تحت عنوان “الطريق إلى التغيير” وجمعت على قدم المساواة بين المرشحين الخمسة لاستحقاق 12 ديسمبر/كانون الأول الجاري، وهم عبد المجيد تبون، عبد العزيز بلعيد، عبد القادر بن قرينة، علي بن فليس، عز الدين ميهوبي.

    وسمحت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات ببثّها مباشرة عبر قنوات التلفزيون العمومي والإذاعة الوطنية، والقنوات التلفزيونية الخاصة المعتمدة.

    وتشكلت من 13 سؤالا لتغطية أربعة مواضيع أساسيّة، هي المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وكذا مجال التربية والتعليم والصحة، والسياسة الخارجية. حيث حظي كل مترشح بدقيقتين للإجابة عن كل سؤال.

    كما أخضعت السلطة المستقلة ترتيب المترشحين في موقع التصوير وتناول الكلمة للقرعة بإشراف محضر قضائي، وألزمتهم بميثاق أخلاقيات الممارسات الانتخابية.

    ووجدت المناظرة اهتماما كبيرا وسط الجزائريين سواء من المؤيدين أو المعارضين للانتخابات، وهو ما عكسته تفاعلات مواقع التواصل الاجتماعي، وإن جاءت في معظمها منتقدة لإدارة النقاش ومستوى الردود، ناهيك عن ربطها بالمناخ العام للانتخابات.

    المصدر : الجزيرة

  • الانتخابات الرئاسية الجزائرية: انطلاق التصويت بالخارج

    الانتخابات الرئاسية الجزائرية: انطلاق التصويت بالخارج

    انطلقت، السبت، عملية تصويت الجالية الجزائرية في الخارج لاختيار رئيس الجمهورية، حيث يدلي أفراد الجالية بأصواتهم ضمن إجراءات تنظيمية محكمة تحت إشراف السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات التي وفرت كل الشروط لضمان إنجاح هذا الموعد.

    وفي هذا الصدد، تحصي بلجيكا أزيد من 16 ألف ناخب من الجالية الجزائرية في هذا البلد، حيث أكد ممثل السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات قناوي عمر أن جميع التدابير اتخذت لإجراء الانتخابات بكل نزاهة في انتظار قدوم الناخبين”.

    وفي تونس، شرع أزيد من 19 ألف ناخب في الإدلاء بأصواتهم لاختيار رئيس للبلاد، وحسب البطاقية الانتخابية الوطنية الإلكترونية التي أعدتها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات فإن 914.308 ناخب مسجل على مستوى المراكز الديبلوماسية والقنصلية في الخارج شرعوا أمس السبت، في أداء واجبهم الانتخابي.

    وكان المكلف بالإعلام لدى السلطة، علي ذراع، قد صرح الخميس الماضي أن انطلاق التصويت بالنسبة للجالية الجزائرية المقيمة في الخارج سيكون يوم السبت 7 ديسمبر مضيفا أنه بالنسبة للمكاتب المتنقلة فإن التصويت سينطلق 72 ساعة قبل اقتراع 12 ديسمبر القادم.

    ومن جهته، أكد رئيس السلطة محمد شرفي أن عملية المراجعة الدورية للقوائم الانتخابية التي تمت في الفترة الممتدة ما بين 12 إلى 17 أكتوبر المنصرم أسفرت عن إحصاء 24.474.161 ناخب من بينهم 914.308 ناخب على مستوى المراكز الدبلوماسية والقنصلية بالخارج.

    وبخصوص تأطير العملية الانتخابية، أوضح رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات أن السلطة جندت مجموع 501.031 مؤطر، منهم 456 مؤطر للجان الانتخابية الديبلوماسية أو القنصلية بالخارج ونظمت دورات تكوينية لفائدة المؤطرين من أجل السير الحسن للعملية الانتخابية في داخل وخارج الوطن والتي تتواصل إلى غاية الـ12 ديسمبر المقبل.

    وعلى المستوى الوطني، تم تخصيص 61014 مكتب تصويت من بينها 135 مكتب متنقل فيما بلغ عدد مراكز التصويت 13181 مركز.

    المصدر : س. ع

     

     

     

  • قيس سعيد.. “الأستاذ” الذي قلب الموازين في تونس

    قيس سعيد.. “الأستاذ” الذي قلب الموازين في تونس

    قبل أشهر، استقبل العديد من التونسيين خبر اعتزام قيس سعيد الترشح للانتخابات الرئاسية بسخرية، فهو الرجل البسيط الهادئ الذي لا يملك حزباً أو جهة سياسية تدعمه ولا رصيداً سياسياً قوياً يجعله قادراً على مواجهة أسماء بارزة في المشهد السياسي ومرشحين مدعومين سياسياً ومادياً وإعلامياً.

    وحتى بعد أن برز اسمه في استطلاعات الرأي ضمن أهم الشخصيات المرشحة لتحقيق نتائج إيجابية في الانتخابات الرئاسية، لم يتوقع أحد منه أن يقلب الطاولة على الكل، ويصبح حاكم قرطاج الجديد خلفاً للرئيس الراحل، الباجي قايد السبي.

    بدأ قيس سعيد (61 سنة) حياته بمسار تعليمي ناجح في أبرز الجامعات التونسية، إذ حصل على شهادة الدراسات المعمقة في القانون الدولي العام من كلية الحقوق والعلوم السياسية سنة 1985 وعلى دبلوم الأكاديمية الدولية للقانون الدستوري سنة 1986 ودبلوم المعهد الدولي للقانون الإنساني بإيطاليا سنة 2001، ليصبح واحداً من أهم الأسماء البارزة في المجال القانوني والدستوري بتونس.

    “الروبوكوب”

    درّس سعيد في العديد من الجامعات التونسية وأدار قسم القانون العام بكلية الحقوق في سوسة بين 1994 و1999. وكان ضمن فريق الخبراء للأمانة العامة لجامعة الدول العربية الذي أعد ميثاق الجامعة العربية، كما كانت له مساهمة في إعداد الدستور التونسي الجديد.

    وبعد ثورة 2011، كان هذا الرجل من الأسماء التي اكتشفها التونسيون بسبب ظهوره المتكرر على وسائل الإعلام لشرح وتحليل المسائل القانونية والدستورية المرتبطة بالقضايا السياسية، وقد تلمّسوا فيه شخصية مختلفة وطريفة في آن واحد، بسبب طريقة كلامه وأسلوب خطابه الذي يعتمد أساساً على اللغة العربية الفصيحة والتحدث بجدية ودون تشنج ودون توقف، حتى أصبح يلقب بـ”الروبوكوب” أو الرجل الآلي.

    إلا أن نجمه صعد في السياسة التونسية، منذ إعلانه اعتزام الترشح للانتخابات الرئاسية بصفته مرشحاً مستقلاً، فظهرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي باسمه تدعو إلى الالتفاف حوله ودعمه للفوز في هذا الاستحقاق الانتخابي، يقودها خاصة طلبة جامعيون. وتزايد الاهتمام به وبترشحه ونجح في الاستئثار بنصيب واسع من المساندة، حتى برز اسمه في استطلاعات الرأي وتصدر نوايا تصويت التونسيين.

    طريقة متواضعة

    وخلال الحملة الانتخابية، لم يظهر في تجمّعات شعبية كبيرة، ولم تعلق له لافتات كبرى تحمل صورته في الشوارع، واكتفى فقط بالتجول على سيارته الخاصة في عدد من المدن للقاء المواطنين في المقاهي والأسواق الشعبية، بعد أن رفض التمويل العمومي للمرشحين الرئاسيين، بحجة أنه مال عام وهو حق للشعب التونسي فقط.

    ونجح بهذه الطريقة المتواضعة في لم شمل العديد من الجماهير المساندة له، خاصة من فئة الشباب والطلبة، كما استطاع القفز فوق جميع المرشحين البارزين والأسماء الثقيلة المدعومة من الأحزاب ووسائل الإعلام ورجال المال والأعمال، والحصول على ثقة الأغلبية الساحقة من الناخبين التونسيين.

    ويقوم البرنامج السياسي لقيس سعيد على إعطاء دور محوري للجهات وتوزيع السلطة على السلطات المحلية عبر تعديل الدستور، ويعتقد أن الوضع الحالي يقتضي إعادة بناء سياسي وإداري جديد، ينطلق من المحلّي نحو المركزي عبر تأسيس مجالس محلية، وجعلها تشارك في السلطة. كذلك يرى سعيد أن الشعب نفسه هو من يجب أن يضع الخطط والاستراتيجيات الفكرية والاقتصادية التي تحرك الوطن بعد الثورة، وليس العكس.

    ووصف نجاح سعيد في الوصول إلى سدة الرئاسة بـ”المعجزة السياسية في نظر الكثيرين، فأستاذ القانون تمكن من قلب الساحة السياسية رأساً على عقب في شهور قليلة، ووقع شهادة وفاة الأحزاب التقليدية، كما كتب نهاية مسيرة شخصيات سياسية بارزة، كانت إلى وقت قريب على رأس السلطة في البلاد.

    المصدر : العربية نت

  • أول تعليق من نبيل القروي بعد خسارته في انتخابات تونس

    أول تعليق من نبيل القروي بعد خسارته في انتخابات تونس

    قال المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية في تونس نبيل القروي، عقب إعلان التلفزيون الرسمي بتونس إعلان فوز منافسه قيس سعيد رئيسًا للبلاد بنسبة تتخطى الـ75%، بأنه يقبل الهزيمة ولا يعد نفسه خاسرًا سيئًا أمام نظيره.

    وقال القروي في أول تصريح إعلامي بعد إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية، خلال مؤتمر صحفي بمقر حملته: إنه يقبل الهزيمة في الانتخابات الرئاسية، ولا يعدّ نفسه ”خاسرا سيئا” بالنظر إلى الظروف التي مر بها خلال الحملة الانتخابية التي قضاها داخل أسوار السجن”.

    يذكر أن التليفزيون الرسمي التونسي، أعلن في وقت سابق نقلا عن مؤسسة “سيجما كونساي” لاستطلاعات الرأي، فوز المرشح قيس سعيد في الانتخابات الرئاسية التونسية، بحصوله على أكثر من 75% من أصوات الناخبين.

    من ناحية أخرى، أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة امرود تفوق المترشح قيس سعيد في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية بحصوله على نسب بـ 72.3% من الأصوات فيما تحصّل منافسه نبيل القروي على 27.47 % من الأصوات.