parlaman

الجزائر: تجديد هياكل ولجان المجلس الشعبي الوطني

parlamanلم تشعر الهيئة المديرة للمجلس الشعبي الوطني الجزائري، الكتل البرلمانية للأحزاب السياسية بموعد تجديد هياكل المجلس المقرر شهر جويلية المقبل، وفيما تنتظر الكتل التي تعمل بمبدأ التعيين قرارات قادة الأحزاب بشأن رئاسة الكتل واللجان، دخلت كتل أخرى تعمل بمبدأ الانتخاب في مرحلة متقدمة  من الكولسة  والصراع بين النواب للفوز بمنصب رئاسة اللجان أو نيابة رئاسة المجلس.

 قال رئيس الكتلة البرلمانية للجبهة الوطنية الجزائرية ”الأفانا” ، ساعد عروس ، إن مكتب المجلس الشعبي الوطني لم يبلغ كتلة الحزب بموعد تجديد هياكل البرلمان، موضحا أنه ”لم تتم مناقشة هذه المسألة داخل كتلة الحزب ولم نتحدث بعد مع قيادات الجبهة بشأن الشخصيات التي ستتولى رئاسة الكتلة وممثلي الكتلة في اللجان الفرعية في البرلمان”.

من جانبه قال رئيس الكتلة البرلمانية لحركة مجتمع السلم إن تجديد هياكل المجلس الشعبي الوطني لم تبدأ رسميا، مشيرا إلى أن قيادة الحركة تقوم بالتشاور مع الكتلة البرلمانية بتعيين نواب رئيس المجلس وكذا رؤساء اللجان ومقرريها، موضحا أن الحركة تحوز على منصب نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني ورئاسة لجنتين ونائبي رئيس لجنة ومقررين، وأشار إلى أن الحركة تعتمد مبدأ التعيين للسماح لأكبر عدد ممكن من نواب الحركة بالتداول على المناصب الهامة في المجلس. كما تحضّر كتلة حزب العمال لتجديد رئاسة الكتلة ونيابة الرئيس ورئاسة اللجنة التي تحوزها، في انتظار أن تقرر الأمينة العامة للحزب لويزة حنون لمن تسند رئاسة الكتلة التي تشغلها هي ذاتها في الوقت الحالي.

 أكثـر كتل الأحزاب انضباطا فيما يتعلق بتجديد الهياكل هي كتلة التجمع الوطني الديمقراطي ”الأرندي” التي تحوز على منصبي نائب رئيس البرلمان ممثلا في صديق شهاب وبن حليمة بوطويقة، إضافة إلى رئاسة ثلاث لجان فرعية وعدد من مقرري اللجان، في انتظار أن يعين الأمين العام للحزب أحمد أويحيى بالتشاور مع رئيس الكتلة الحالي ميلود شرفي نواب الكتلة الذين سيشغلون هذه المناصب خلال التجديد المقبل، وهو ما يقلل من حدة التنافس والكولسة داخل كتلة الحزب.

وعلى خلاف هذه الكتل تعيش الكتلة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني، التي تعمل بمبدأ الانتخابات عدا ما يتعلق بتعيين رئيس الكتلة البرلمانية الذي يعود إلى الأمين العام للحزب عبد العزيز بلخادم، ويتوقع أن يحيل بلخادم رئاسة الكتلة إلى شخصية برلمانية أخرى في كتلة الحزب لتخفيف من المهام المسندة إلى رئيس الكتلة الحالي العياشي دعدوعة الذي تم تعيينه كعضو في الأمانة التنفيذية للحزب منذ أفريل الماضي، كما بدأت حركة كبيرة في كواليس الكتلة، خاصة فيما يتعلق برئاسة لجنة الشؤون الخارجية التي يسعى رئيسها الحالي سي عفيف إلى الاحتفاظ بها، إضافة إلى محمد عليوي الذي يسعى للفوز بمنصب نائب رئيس المجلس.

و تعتمد كتلة التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية ”الأرسيدي” مبدأ الانتخاب في عملية تجديد هياكل، وقال محمد خندق نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني إن كتلة الحزب تعمل على منح الفرصة عبر حرية الترشح والانتخاب لكل نائب لتولي أحدى المناصب التي تحوزها الكتلة، وهي منصب نائب رئيس المجلس ورئاسة لجنة برلمانية واحدة إضافة إلى نائب رئيس لجنة ومقرر، وتصب التوقعات في أن تجدد كتلة الحزب الثقة في أبوبكر درقيني كرئيس للكتلة أو يستخلف بنائب رئيس المجلس محمد خندق الذي قد يعين كرئيس للكتلة. 

المصدر: جريدة الخبر الجزائرية

شاهد أيضاً

عرفت تونس منذ استقلالها يوم 20 مارس/آذار 1956 الطريق إلى صناديق الاقتراع للانتخابات التشريعية والتأسيسية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *