ضمن خطة شبكة الانتخابات في العالم العربي كلف فريق خاص بالشبكة مكون من (10) مراقب من مختلف البلدان العربية بمهمة الإسهام في مراقبة انتخابات برلمان ورئيس اقليم كوردستان العراق التي جرت يوم 25/7/2009.
وقد سجل فريق الشبكة عدداً من الملاحظات الايجابية ابرزها:
- جرت عملية الاقتراع في جميع المراكز الانتخابية والمحطات التابعة لها والمحددة من قبل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.
- كان هناك درجة عالية من الالتزام بفتح مراكز الاقتراع في أغلب مناطق الاقليم ضمن الوقت المحدد.
- شهدت المراكز الانتخابية اجراءات أمنية مشددة حفاظاً على سلامة المقترعين.
- كانت الاستعدادات لهذا الحدث على مستوى عال من التحضير والحرص الشديد من الجميع على انجاز العملية الانتخابية بنجاح.
- جهزت محطات الاقتراع باللوازم الضرورية للعملية الانتخابية وتوفرت اللوحات الارشادية بأسماء القوائم الانتخابية والمرشحين.
- توفرت كابينات اقتراع في المحطات لضمان عملية سرية الاقتراع.
- ضمت المحطات عدداً كافياً من الموظفين بهدف تسهيل عملية الاقتراع.
- تمت مشاهدة وكلاء الكيانات السياسية في جميع المراكز الانتخابية التي زرناها.
- كما كان هناك حضور واضح وملموس للمراقبين الدوليين والمحليين ومراسلي وسائل الاعلام المحلية والعالمية.
الا أن العملية شهدت بعض النواقص، ومن ابرز ما تم رصده:
- شكا بعض الناخبين من عدم وجود أسمائهم في المراكز الانتخابية التي يفترض أن ينتخبوا فيها على الرغم من وجود اسم وكيل المواد الغذائية في المركز.
- كما شكا عدد آخر من بطء أو تلكؤ سرعة انسياب حركة الناخبين نتيجة الحذر الشديد لدى بعض القائمين على ادارة محطات الاقتراع.
- لم يكن الموظفون القائمون على الانتخابات على مستوى واحد من الاعداد والتدريب والخبرة، الأمر الذي انعكس على مستوى الأداء.
وبالنسبة الى الاطار القانوني للعملية الانتخابية، فان فريق الشبكة سجل الجوانب الايجابية التالية:
- الاشراف على الانتخابات من قبل هيئة مستقلة.
- اجراء الحق الدستوري (الانتخابات) في موعده وضمن مدد معقولة.
- وجود التعددية السياسية من خلال اعتماد القائمة النسبية.
- اقرا كوتا للاقليات واعتماد نسبة 30 % كحد أدنى لعدد مقاعد النساء.
- مشاركة منظمات المجتمع المدني في مراقبة الانتخابات.
- دعوة المراقبين الدوليين وممثلي وسائل الاعلام المحلية والاجنبية للمراقبة والتغطية الاعلامية.
كما تشير الشبكة الى بعض الملاحظات السلبية التي عكرت جو العملية الانتخابية:
- لم تلمس الشبكة في برامج المرشحين وجود معالجات كافية وجادة للعنف الذي تتعرض له المرأة في الاقليم.
- قضية منع قائمة الأمل من المشاركة في العملية الانتخابية لأسباب سياسية، بالرغم من مشاركة الحزب في الانتخابات السابقة.
- إغلاق مقر قائمة حزب التقدم في مدينة دهوك والذي يتزعمه أحد المرشحين لرئاسة الاقليم.
أما بخصوص مراقبة المراكز الانتخابية في بغداد فقد كلف أحد أعضاء الفريق بمهمة المراقبة وسجل الملاحظات الآتية:
- بالنسبة الى مركز ثانوية النبوغ في الكرخ فقد ضم محطة انتخابية واحدة، وعلى الرغم من توفير المستلزمات اللازمة للعملية الانتخابية وكادر متكامل من الموظفين وحضور وكلاء الكيانات السياسية والمراقبين المحليين وزيارة فريق مراقبة الجامعة العربية الا أنه لم يسجل حضور أي ناخب الى الساعة الرابعة عصراً، وكان هناك تواجد أمني جيد حول المركز مع اجراءات تفتيش مقبولة.
- كما افتتحت محطة اقتراع واحدة في مركز روضة عيون المها في الكرادة خارج بالرصافة وسجل حضور ما يقرب من 90 ناخباً الى الساعة الخامسة عصراً، مع توافر جميع مستلزمات العملية الانتخابية وتواجد المراقبين ووكلاء الكيانات السياسية ووسائل الاعلام.
- لم نتمكن من زيارة المركز الانتخابي داخل المنطقة الخضراء لعدم حصولنا على تصريح الدخول الى المنطقة.
وقد رصدت بعض الخروقات والملاحظات في المحطات التي قمنا بمراقبتها منها:
- في المركز 222003 المحطة 4 قام احد الناخبين بالتصوين دون أن يضع اصبعه في الحبر.
- في المركز 222004 المحطة 2 والمركز 221011 المحطة 4 والمركز 224006 المحطة 2 والمركز 223014 المحطة 1 والمركز 226006 المحطة 2 كان هناك ناخبون لم يسمح لهم بالتصويت بسبب عدم وجود اسمائهم في السجل.
- في المركز 221003 المحطة 2 كانت هناك نوافذ خلف كابينة الاقتراع.
- في المركز 226002 المحطة 2 وجود دعاية انتخابية بجانب المركز الانتخابي.
- في المركز 229001 المحطة 1 مراجعة ناخبين معهم استمارة 111.
- في المركز 223014 المحطة 2 وجود أشخاص غير مرخص لهم داخل محطة الاقتراع.
واعتماداً على تلك المعطيات يؤكد فريق الشبكة بأن المتطلبات اللازمة لاجراء العملية الانتخابية كانت متوفرة بشكل جيد في الجوانب الاجرائية للعملية، ولم يسجل المراقبون المحليون والدوليون أية انتهاكات تشكل خطورة على مسار العملية الانتخابية.
شبكة الانتخابات في العالم العربي Arab Elections Network