vote

مؤشرات نتائج انتخابات الشورى المصري:الوطني يحصد ٥٢ مقعداً.. والإخوان والوفد لم ينجح أحد

voteكشفت المؤشرات شبه النهائية لنتائج انتخابات التجديد النصفى لمجلس الشورى المصري، التى جرت أمس الأول، عن فوز الحزب الوطنى بـ٥٢ مقعداً، بالإضافة إلى ١٤ مقعداً فاز بها بالتزكية، فيما فازت المعارضة بـ٤ مقاعد بواقع مرشح لأحزاب الناصرى والتجمع والغد والجيل، فيما أخفق كل مرشحى جماعة الإخوان المسلمين وعددهم ١٤، وكذلك مرشحو حزب الوفد وعددهم ١٠، وتجرى الإعادة على ٥ مقاعد فى أسوان وقنا والبحر الأحمر وسوهاج.

وحصد د. محمود حمدى زقزوق، وزير الأوقاف، مرشح الحزب الوطنى بإحدى دوائر الدقهلية، أعلى الأصوات، حيث حصل على ٢٨٢ ألف صوت، يليه مصطفى توفيق مهنى بالمنيا وحصل على ٢٦٢ ألفاً، ومن أبرز الفائزين بالوطنى حمدى خليفة، محمد هيبة، د. محمد عبداللاه، محمد عبدالمحسن صالح، د. محمد شتا، ومحمود الشناوى، فيما نجح مرشحان من الأقباط على قوائم الحزب الوطنى هما عيد لبيب بولس «المنيا»، والعمدة مالك يعقوب «أسيوط».

وشنت جماعة الإخوان المسلمين هجوماً على الحكومة والحزب الوطنى واللجنة العليا للانتخابات. قال د. محمد مرسى، عضو مكتب الإرشاد، إن ما حدث دليل على هشاشة وضعف النظام الحالى، وأفقده ما تبقى من شرعية.

وفاز من أحزاب المعارضة: محسن عطية، أمين تنظيم الحزب الناصرى عن دائرة الأزبكية بالقاهرة، وصلاح مصباح «التجمع» عن دمياط، وموسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد فى دائرة جنوب الجيزة، وأحمد العجوز «حزب الجيل» عن دائرة الدرب الأحمر.

من ناحية أخرى، انتقدت منظمات حقوقية التجاوزات والانتهاكات التى شهدتها عملية الاقتراع، ومنها إغلاق عدة لجان قبل مواعيدها، وعدم تنفيذ اللجنة العليا أحكاماً قضائية بوقف الانتخابات وحصار لجان الفرز بقوات الأمن، ومنع المرشحين والوكلاء والمراقبين من دخول لجان الفرز.

وأكدت أن نسبة الإقبال كانت ضعيفة جداً وتراوحت ما بين ٢٪ و٧٪ فقط. وجدد المستشار انتصار نسيم، رئيس اللجنة العليا للانتخابات، تأكيده أن العملية الانتخابية سارت بشكل سليم، رافضاً الإجابة عن أسئلة الصحفيين التى كانت تدور حول أحداث العنف فى الدوائر، وأشاح نسيم بوجهه، معبراً عن عدم رغبته فى الإجابة بقوله: «اسألوا وزارة الداخلية”.

المصدر: جريدة المصري اليوم

شاهد أيضاً

عرفت تونس منذ استقلالها يوم 20 مارس/آذار 1956 الطريق إلى صناديق الاقتراع للانتخابات التشريعية والتأسيسية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *