انسحاب «14 آذار» من انتخابات رابطة الاساتذة

انتخبت «رابطة اساتذة التعليم الثانوي» في لبنان هيئتها الادارية أمس، في ظل مقاطعة قوى 14 آذار، بسبب «رفض قوى 8 آذار مبدأ التوافق».

 

وقالت مقررة مكتب بيروت في رابطة التعليم الثانوي في تيار «المستقبل» ايمان قاروط: «نحن لنا 45 في المئة من المقاعد، وهم لهم الجزء المتبقي. نحن كنا مع التوافق، عرضوا علينا 4 مقاعد وافقنا عليها، علماً أن المقاعد الأربعة لا توصل الى 45 في المئة من المندوبين، لكننا قبلنا لنبقى ضمن التوافق، لكنهم جعلونا ننتظر السبت إلى الليل وهم يماطلون ولم يردوا علينا بأنهم موافقون على التوافق». وأضافت: «لم يكن في يدنا حيلة، ففضلنا الانسحاب».

وقال مسؤول اللقاء التربوي لقوى 14 آذار عزيز كرم: «رأينا في شكل واضح أن تشكيل لائحتين وأن نقسم مجدداً التعليم الثانوي عمودياً ليس في مصلحته، وبالتالي وضعنا خطة تراجعية ولها خلفية سياسية، لتتحمل رابطة التعليم الثانوي والقوى السياسية في 8 آذار والنقابيون المستقلون مسؤولية التسييس للتعليم الثانوي».

 

وتحدث باسم لائحة المعارضة التي حملت اسم «لائحة النضال النقابي» المؤلفة من 18 مرشحاً، رئيس رابطة اساتذة التعليم الثانوي الرسمي حنا غريب، وقال: «اصطدمنا بحائط سياسي بأن تتحوّل الانتخابات النقابية إلى عملية تمهيدية للانتخابات النيابية المقبلة، وهذا الأمر نرفضه اذ لا يجوز أن يشاركوا في الانتخابات النقابية التي يربحون فيها والانتخابات النقابية التي يشعرون بأنهم سيخسرون فيها يقاطعونها». وأضاف: «نحن لسنا ملعباً ولا مسرحاً للمصارعات السياسية في الانتخابات النيابية. كان يفترض حصول ترو ونحن طلبنا وقتاً أطول، خصوصاً انهم اعلنوا قرار المقاطعة الثامنة ليلاً قبل انتهاء اجتماعنا بساعتين».

 

وقال مسؤول القطاع التربوي في حركة «أمل» حسن زين الدين: «ربما استعجل زملاؤنا باصدار بيان المقاطعة، إضافة الى عامل انعدام الثقة بين الاطراف جعل الأمور تتدهور وتمنع الوصول إلى رابطة توافقية».

 

أما المستقلون فتحدثت باسمهم بهية بعلبكي، معتبرة انه «اجحاف بحق الاساتذة أن اساتذة التعليم الثانوي هم فقط من 8 و14 آذار. صحيح هذان التياران موجودان، لكن هناك كتلة كبيرة من المستقلين».

شاهد أيضاً

عرفت تونس منذ استقلالها يوم 20 مارس/آذار 1956 الطريق إلى صناديق الاقتراع للانتخابات التشريعية والتأسيسية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *