العراق: المالكي يشير الى ورود أموال من الخارج لتغيير نتائج انتخابات 2010

كشف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عن ورود اموال طائلة من خارج العراق لتغيير نتائج الانتخابات النيابية المقبلة والتي من المتوقع اجرائها في آذار/مارس 2010 . ويأتي تصريح المالكي مع الاعلان امس عن اتخاذ اجراءات جديدة لاحباط عمليات ارهابية قبل الانتخابات وخلالها.

رئيس الوزراء حذر في تصريح خاص لـ”الصبـاح” خـلال زيارتـه محافظة ذي قار امس، من استخدام المال العام لشراء اصوات الناخبين، عادا ذلك “خيانة للدين والوطن.

وتابع المالكي: ان “البعثيين وجدوا انه لا مجال للانقلابات، لذلك لجؤوا الى التسلل عبر شعارات براقة للوصول الى السلطة”، داعيا الناخبين الى “النظر في خلفية مطلقي تلك الشعارات قبل الادلاء باصواتهم”، حاثا في الوقت نفسه على عدم الانسياق خلف بعض وسائل الاعلام التي تروج للفراغ الدستوري والأمني خلال الانتخابات وتشكيل الحكومة.

يشار الى ان المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني قد دعا جميع المواطنين الى المشاركة الفاعلة في الانتخابات التي ستجرى في السابع من الشهر المقبل، في وقت اكد فيه رئيس الجمهورية جلال طالباني اهمية التنافس الشريف بين الكيانات السياسية الـمرشحة للانتخابات.

في غضون ذلك، اعلن وزير الدولة للأمن الوطني شروان الوائلي عن اجراءات جديدة لاحباط أية عمليات ارهابية.

وتتمثل الاجراءات بتشكيل طوقين أمنيين ومراقبة مداخل المدن ومخارجها ومسك القطعـات العسـكرية اماكنها، مع توفير قاعدة معلومات شاملة وسريعة عن اية تحركـات لمجاميـع ارهابية، بحسب الوائلي.

وقال وزير الدولة للأمن الوطني في تصريح خاص لـ”الصباح”: ان “قيادات العمليات المختلفة في عموم مناطق العراق ستكون على درجة عالية من التأهب والاستعداد لحدوث أي تهديد او طارئ يسبق اجراء الانتخابات”، مشيرا الى ان اللجنة الأمنية العليا للانتخابات تتابع الخطة الأمنية الشاملة لحفظ الأمن اثناء الانتخابات في عموم البلاد وتتعامل مع جميع المعلومات بحذر ودقة فائقة على وفق المعطيات الموجودة على الارض.

وكشف الوائلي عن ورود “معلومات استخبارية متكاملة تشير الى وجود مخططات ارهابية للتأثير في الانتخابات”، موضحا ان هذه المعلومات وردت عن طريق خلية الاستخبارات الوطنية التي يشرف عليها القائد العام للقوات المسلحة، لافتا في الوقت نفسه الى ان الخطة الأمنية المعتمدة لافشال تلك المخططات ستستمر الى نهاية الانتخابات وستكون القوات الأمنية على درجة عالية من الاستعداد.

ونوه بان دور وزارته في اللجنة الأمنية العليا للانتخابات هو تزويدها بالمعلومات ورصد المخالفات والتعامل مع التهديدات بشكل فوري وواقعي، لاسيما ان الارهاب يسعى الى افشال الاستحقاق الانتخابي، مضيفا ان الارهاب يراهن على إحداث قلق قبل الانتخـابات وخلالهـا، بيد انه اكد ان التدابير الأمنية تفوق بكثير تلك التهديدات الاجرامية.

المصدر: جريدة الصباح العراقية

شاهد أيضاً

انتخابات تونس لا تزال تثير الجدل.. الجامعة تدعو لدراسة الاسباب وواشنطن تطالب بإصلاحات

دعت بعثة جامعة الدول العربية لملاحظة الانتخابات التشريعية بتونس، الأحد، الجهات المعنية بالعملية الانتخابية إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *