
توافق المشاركون في الايام التشاورية في موريتانيا على اجراء انتخابات رئاسية في البلاد في مايو/أيار المقبل، فيما كان مفاجئاً ان اعلن زعيم المعارضة أحمد ولد داداه عدم التزامه بنتائج هذه المشاورات.
وقال تقرير نشر بعد اجتماعات استمرت عدة ايام بين حكام البلاد العسكريين والأحزاب السياسية والنقابات ومنظمات المجتمع المدني إن الجولة الأولى من الاقتراع في أول انتخابات منذ انقلاب اغسطس/آب العسكري ستجري في 30 مايو/أيار. وأضاف أن جولة الإعادة ستجري في 13 يونيو/حزيران إذا دعت الحاجة إليها.
وأبلغ وزير الاتصال محمد عبد الرحمن ولد معين “رويترز” بأن على أفراد القوات المسلحة التخلي عن مناصبهم العسكرية إذا أرادوا الترشح.
وأنهى زعيم المعارضة أحمد ولد داداه “شهر العسل” في علاقته بالمجلس العسكري الحاكم. وأعلن في بيان صدر أمس أن حزبه يعلن عدم التزامه بما يصدر عن الأيام التشاورية “مما لا يتماشى مع أصول الديمقراطية وقواعدها ولا يراعي المصالح العليا لموريتانيا ولا يضمن لها ديمومة السلم المدني والانسجام الاجتماعي”. وذكر بأن الخروج من الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد “يقضي حتما عقد تشاور وطني جامع ومسؤول بين كافة الفرقاء السياسيين”. وجدد دعوته إلى كافة القوى الموريتانية “لتضافر الجهود حتى نجنب موريتانيا كل المنزلقات ونعود بها إلى حياة دستورية طبيعية”.
واتهم ولد داداه السلطات بإطلاق و”بمباركة رسمية واضحة، حملة انتخابية قبل وخلال وقائع المنتديات”، موضحا أن تلك الحملة شهدت دعوة بعض “الوجهاء” و”الساسة”، عبر وسائل الإعلام الرسمية، إلى ترشيح رئيس الدولة إلى الانتخابات الرئاسية متعهدين بمساندته باعتبارها “انصياعا واجبا لطلب الدولة وامتثالاً لأمر الحاكمين” واعدين، دون تردد، بالقيام بالتزوير”.
وقال إن التقارير النهائية الصادرة عن المنتديات العامة للديمقراطية لم تكن “تعبيرا عن مداولات المشاركين” متهما السلطات بتحريف النتائج التي خلص إليه المشاركون خاصة في الورشة المعنية بتعديل الدستور.
الخليج الاماراتية
شبكة الانتخابات في العالم العربي Arab Elections Network