العراق البرلمان يرجئ انتخاب رئيسه لمزيد من المحادثات

العراق البرلمان يرجئ انتخاب رئيسه لمزيد من المحادثات

العراق البرلمان يرجئ انتخاب رئيسه لمزيد من المحادثات

أعلن مسؤول برلماني عراقي رفيع المستوى ان مجلس النواب قرر تاجيل انتخاب رئيس له الاحد, مدة يوم او اكثر, من اجل اجراء مزيد من المشاورات نظرا للاراء المتباينة في اختيار مرشح لهذا المنصب.

 

وقال النائب الاول لرئيس المجلس الشيخ خالد العطية “عقدت اليوم جلسات تشاورية بين الكتل السياسية, هناك تباين في الاراء حول تسمية مرشح.اعطيت فسحة من الوقت من اجل التشاور ونحن في الانتظار على ان لا يتجاوز غدا او بعد غد لملء المنصب”.

وتابع “ينص النظام الداخلي للمجلس على اختيار رئيس في اول جلسة” بعد استقالة الرئيس السابق محمود المشهداني الشهر الماضي.

 

واضاف العطية “بحسب التفاهمات, من حق اي نائب او كتلة الترشيح, لكن منصب الرئيس يبقى من حصة احد المكونات (العرب السنة) لكن يجب ان يتفقوا على الترشيح”.

 

واكدت مصادر برلمانية مقربة من الحزب الاسلامي ان اياد السامرائي رئيس كتلة “جبهة التوافق” في البرلمان والقيادي في الحزب هو مرشح الجبهة الى منصب الرئيس.

 

واعلنت الجبهة في بيان انها “اجتمعت السبت لمناقشة ترشيح احد اعضائها لشغل منصب” رئيس البرلمان خلفا لمحمود المشهداني الذي قدم استقالته الشهر الماضي اثر اهانته اعضاء في المجلس في فورة غضب.

 

وتشغل جبهة التوافق, اكبر تكتل برلماني للعرب السنة, حوالى ثلاثين مقعدا حاليا بعد ان كان عددهم 44 في السابق, وذلك بعد انسحابات وانشقاقات تلت استقالة المشهداني.

 

وكانت جبهة التوافق مكونة اصلا من “الحزب الاسلامي العراقي” بزعامة طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية و”مؤتمر اهل العراق” بزعامة عدنان الدليمي و”مجلس الحوار الوطني” بزعامة خلف العليان.

 

وانسحب مجلس الحوار الوطني في اواخر كانون الاول/ديسمبر الماضي من جبهة التوافق متهما الحزب الاسلامي ب”التآمر” على المشهداني لاقالته.

 

من جهته, قال النائب سليم عبد الله الجبوري المتحدث باسم جبهة التوافق ان “مرشحنا هو اياد السامرائي ولا يوجد مرشح سواه حتى الان” مشيرا الى ان “التشاور سيتم خلال الايام المقبلة داخل الكتل السياسية لبحث الامر”. واكد ان مجلس النواب “سيحدد المرشح لرئاسته نهاية الاسبوع الحالي”.

 

واعترض رئيس كتلة الحوار الوطني خلف العليان، الاحد، على مرشح الحزب الاسلامي اياد السامرائي لرئاسة مجلس النواب، مبينا أن الحزب الاسلامي يريد الحصول على كل المراكز القيادية.

 

وقال العليان “أنا أرفض ترشيح الحزب الاسلامي أياد السامرائي لمنصب رئاسة مجلس النواب لأن الحزب الاسلامي يريد الحصول على كل المناصب القيادية”.

 

واضاف العليان ان “الكتل السياسية اجتمعت اليوم وتم تأجيل موضوع رئاسة البرلمان الى السبت المقبل من اجل التوصل الى اسماء معينة لرئاسة البرلمان لوجود الكثير من المشاكل حول الاسماء التي طرحت”.

وكالة الانباء اللبنانية

شاهد أيضاً

عرفت تونس منذ استقلالها يوم 20 مارس/آذار 1956 الطريق إلى صناديق الاقتراع للانتخابات التشريعية والتأسيسية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *