قال محمد البرادعى الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية إن وجود 5 ملايين توقيع على بيان “معا سنغير” كاف لإجبار النظام على قبول التغيير ، محذرا من عواقب الوقوف بوجه الإرادة الشعبية.
ونقلت صحيفة “الشروق” المصرية عن البرادعى قوله ردا على اسئلة المشاركين بخدمة “اسأل البرادعى” التى انشأها أنصاره عبر موقع البحث الشهير “جوجل”: “لن يمكننى أن أغير إلا مع الشعب، إذا توافر لدى 5 ملايين توقيع فلن يكون هناك مفر أمام النظام إلا أن يقبل التغيير”، لافتا إلى أن “التوقيعات إذا استمرت على وتيرة بطيئة فالتغيير سيأخذ وقتا أطول، وإذا أعطانى الشعب زخما فالتغيير سيكون أسرع، لذا توقيت التغيير مرتبط بحجم التوقيعات”.
وأضاف: “أتفهم أن الشعب خائف وفى يأس بعد 58 سنة من غياب الديمقراطية لكننا نسعى إلى إعادة الأمل وأننا لا نختلف عن باقى الشعوب، بل يمكن أن نغير”.
وأكد البرادعى فى إجاباته على اسئلة المشاركين فى الحوار عبر مقاطع فيديو مصورة: “إذا وجد زخم بوجود ملايين ترغب فى التغيير لن يستطيع أى نظام أن يقف بوجه التحرك الشعبى”، محذرا من أن ما لم يغير النظام بعد ذلك ووقف ضد الإرادة الشعبية فيجب عليه أن يتحمل العواقب، بدءا من العصيان المدنى وغيره من الوسائل التى يعبر بها الشعب عن رغبته فى التغيير.
وأردف قائلا: أملنا أن يستجيب النظام للإصلاح، نود أن نصلح بوسائل سلمية، لا نقول إننا سنهد المعبد، بل نود أن نصلح بوسيلة سلمية بحيث نصل ليوم لا يوجد فيه 42% من الشعب يعيش بدولار فى اليوم الواحد فقط، و32 % لا يقرأ ولا يكتب.
وأكد البرادعي أنه ليس مرشحا للرئاسة قائلا: “هدفى إحداث عملية التغيير ونقلة نوعية نحو الديمقراطية، وإذا حققنا هذا فإن الشعب يتكفل بما سيتبقى، ومنظومتنا المتكاملة هى إعادة الانسان المصرى، وإعادة نظام الحكم إلى أن يكون تابعا للشعب وليس وصيا عليه”.
وأكد الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن معركة التغيير لن تنتهى فى عام 2011 بل بداية التغيير، ونضع الإطار الذى سنسير عليه.
وأوضح: إن معركة التغيير تتمثل فى بناء الإنسان المصرى الجديد، والتعليم المميز، والرعاية الصحية، والقدرة على التنافسية، وبناء صناعة نستطيع فيها أن نخلق فرصة عمل صناعات تحويلات وزراعة تقوم على الميكنة الحديثة.
المصدر: شبكة محيط
شبكة الانتخابات في العالم العربي Arab Elections Network