تنتهي بعد غد السبت الفترة القانونية التي حددتها اللجنة العليا للانتخابات للأحزاب المتمثلة بالمؤتمر الشعبي العام وأحزاب اللقاء المشترك بموافاتها بأسماء ممثليها في اللجان الأصلية والإشرافية والفرعية وفقاً للحصص والنسب المعتمدة لهذه الأحزاب في الانتخابات الرئاسية والمحلية في عام 2006.
وذلك لتنفيذ الخطوة المقبلة المتمثلة في مراجعة جداول الناخبين. وأوضح الدكتور محمد السقاف بالغيث رئيس قطاع الشؤون القانونية باللجنة العليا للانتخابات في تصريح ل”26سبتمبر” إن اللجنة ومن منطلق مهامها الدستورية والقانونية خاطبت الأحزاب بإرسال أسماء ممثليهم للمشاركة في اللجان الأصلية والإشرافية لمراجعة جداول الناخبين ولكن الأحزاب حتى لحظة كتابة الخبر لم توافي اللجنة العليا للانتخابات بأسماء ممثليها ولم يتبق سوى ثلاثة ايام لذلك. وأضاف الدكتور سقاف إن اللجنة وفي حالة عدم تجاوب الأحزاب ستضطر إلى إتباع الخيارات الأخرى المتاحة في تكليف إحدى قطاعات الدولة بالمشاركة في تنفيذ المرحلة المقبلة من مهام اللجنة. واعتبر رئيس القطاع القانوني باللجنة العليا للانتخابات ان ما تقوم به اللجنة حالياً من أعمال وتجهيزات للانتخابات النيابية المقررة في ابريل 2011م عمل قانوني ودستوري بحت وفي إطار الدستور والقانون الانتخابي النافذين. وقال: «إي اتفاق جديد يتم بين الأحزاب ويتحول الى صيغة قانونية سيتم حينها الالتزام به وسيخضع عمل اللجنة حينها للقانون الجديد المتفق عليه وحتى ذلك الحين ستستمر اللجنة في أداء عملها وفق الدستور والقانون».
المصدر: صحيفة 26 سبتمبر اليمنية
اترك تعليقاً