أعلنت رئيسة الاتحاد النسائي في البحرين، مريم الرويعي رغبتها في الترشح للانتخابات النيابية القادمة لمقعد الدائرة الأولى بالمحافظة الجنوبية، لتنافس بذلك خلال الجولة الترويجية غريمها السابق لدورتي برلمان 2002 و2006، الشيخ جاسم السعيدي.
وذكرت الرويعي أنها لم تتلق أي طلب دعم من قبل أي جمعية سياسية لحد الآن، منوهةً إلى أن قبول طلب الدعم يعتمد على العرض الذي ستدرسه.
وما إذا ترشحت الرويعي مستقلة هذه المرة، ستبقى الرويعي مستقلة للمرة الثانية بعد رفضها عروض دعم مقدمة من بعض الجمعيات الديموقراطية في الانتخابات النيابية السابقة.
وتدخل الرويعي المعترك الانتخابي في ذات الدائرة للمرة الثانية على التوالي، وذلك بعد أن خسرت مقعد دائرتها النيابي للدورة البرلمانية السابقة، ليكسبه السعيدي ويزيح مرشحين رجلين آخرين كانا قد ترشحا بذات الدائرة عن المقعد.
وحول ترشحها للمرة الثانية على التوالي رغم عدم قناعة الشارع المحلي بأداء المجلس النيابي السابق، علقت الرويعي “مهما كانت الحظوظ، لابد للمرأة من إثبات وجودها وبقائها في الساحة”.
وقالت الرويعي ان حجم المبلغ المادي لحملتها الانتخابية القادمة سيكون أقل من المبلغ الذي خصصته لحملتها لانتخابات 2006، حيث صرفت ما يقارب الـ 30 ألف دينار، مشيرةً إلى أن “مبلغ الحملة الترويجية السابق كبير، والمادة في الوقت الحالي لا تسمح بتوافر ذات المبلغ، كما أن خطة الترويج ستتغير هذه المرة”.
وتكثف الرويعي في الوقت الحالي من حضور الورش والدورات التدريبية المتعلقة بالأمور الانتخابية، إذ حضرت ما يقارب الورشتين خلال الأسبوع الحالي.
المصدر: اخبار الخليج البحرينية
شبكة الانتخابات في العالم العربي Arab Elections Network