تفتح إدارة الانتخابات في وزارة الداخلية الكويتية سنويا سجلات الناخبين للمواطنين والمواطنات الذين يبلغون السن القانونية للانتحاب، وذلك في الفترة من الأول من فبراير إلى غاية العشرين من مارس من كل عام، وذلك عملا بأحكام القانون رقم 35 لسنة 62 بشأن انتخابات مجلس الأمة، ويسمح في تلك الفترة للمواطنين بنقل قيودهم من دائرة إلى أخرى،
عقب ذلك تنشر وزارة الداخلية الكشوف الانتخابية الجديدة، بعد ان تحذف قيود الوفيات وتلغي الأسماء التي خالفت شروط التسجيل. وتتضمن كذلك الطلبات المرفوضة وقرارات اللجان في طلبات الحذف المقدمة.
وتعتبر هذه الكشوف الانتخابية فرصة للباحثين والمهتمين بالشأن الانتخابي تمكنهم من قراءة السجل الانتخابي السنوي، عبر رصد وإحصاء المتغيرات الانتخابية التي تجري في القيود الانتخابية، كما توفر للباحث والمراقب متابعة وتحليل المستجدات التي تطرأ على أعداد الناخبين والناخبات في جميع الدوائر، كما تمكن قراءة وتحليل هذه السجلات السنوية من الاستدلال على المؤشرات الإحصائية ونسب النمو حسب المناطق والدوائر وحسب النوع.
كما تعطي صورة للظواهر المرتبطة بالعملية الانتخابية كنقل الأصوات من دائرة لأخرى وإحصاء عدد الموقوفين من التصويت (العسكريون منهم وناقصو السن)، للنساء والرجال على السواء.
والقبس ومن منطلق حرصها على الإحاطة بكل ما يرتبط بالعملية الانتخابية، ومن اجل تقديم دراسات احصائية بالجداول والارقام، تنشر هذه الدراسة الخاصة بالسجل الانتخابي لعام 2010.
تتكون الدائرة الانتخابية الثانية من 12 قيدا انتخابيا، ما بين مناطق كبيرة، متوسطة وصغيرة.
وحسب أرقام شبه نهائية، يصل مجموع الناخبين فيها، حسب إحصاء 2010، الى 44862 ناخبا وناخبة. بنسبة نمو تقدر بــ%2.3 مقابل نسبة نمو تقدر بــ%5.25 سجلت في العام الماضي.
وتعتبر التبعية الإدارية لمحافظة العاصمة الرابط الوحيد بين تلك المناطق الانتخابية التي تشكل الدائرة الثانية.
ووفقا للإحصاء ذاته، تعد منطقة الدوحة اكبر مناطق الدائرة الثانية، تليها منطقة الصليبخات، وهي مناطق ذات غالبية قبلية. أما مناطق الدائرة الحضرية فأكبرها منطقة القادسية ثم عبدالله السالم فالفيحاء.
اما الخلفيات الاجتماعية لسكان الدائرة الانتخابية الثانية فتضم خليطا من المستويات الاقتصادية المتباينة فسكان مناطق الشويخ، الشامية، عبدالله السالم والفيحاء تتحدر جذور جزء كبير من عائلاتها من احياء قبلة، الوسط والمرقاب. وغالبية سكانها من العائلات النجدية الكبيرة المعروفة، وتضم تلك المناطق رموز البرجوازية الوطنية التقليدية، ويتوطن فيها غالبية أصحاب البيوتات التجارية الكويتية.
في الدائرة مركز يضم النسبة الأكبر من كبار موظفي الدولة ونخبة البيروقراطية الحكومية، وأكثرية ملاك المؤسسات والشركات الأهلية. وتبعا لذلك، تشكل تلك المناطق مركز الثقل في صناعة القرار الاقتصادي والبيروقراطي في الدولة، في حين تعتبر مكونات مناطق القادسية والنزهة مثالا لدائرة حضرية سنية تضم خليطا من التجار وأفراد الطبقة الوسطى.
وتضم مناطق تجمعات اجتماعية متنوعة، فمن الحضر السنة يوجد تجمع اهالي بر فارس، واكثريتهم من الكنادرة (395 صوتا)، وبقية الأسر القريبة. وفي موازاة ذلك، تمثل الصليبخات نمط الدوائر ذات الطابع القبلي الواضح، وان اختفت الكتل القبلية الكبيرة لمصلحة مجموعات قبلية متوسطة الحجم:
عنزة: 2250
الصلبة: 1950
الرشايدة: 1550
الهرشان: 1500
العوازم: 1170
شمر: 980
مطير: 580
الظفير: 520
كما تضم الدائرة جيبا شيعيا يتركز تواجده في مناطق المنصورية والنزهة وكتلة في منطقة الصليبخات، اكبرها كتلة الحساوية والتي يصل تعدادها الى 850 صوتا اكبر عوائلها الصايغ بــ110 اصوات تليها عائلة العطار بــ73 صوتا.
ومجموعة البحارنة 270 صوتا اكبر عوائلها القلاف بــ155 صوتا، تليها عائلة الأستاذ بــ38 صوتا إضافة إلى مجموعة من طائفة الشيعة العجم، يتركز تواجدها في منطقة المنصورية، بلغ مجموع المسجلين الجدد في الدائرة الانتخابية الثانية 1389 ناخبا وناخبة (بعد حذف الوفيات والمشطوبين) بتراجع كبير وملحوظ مقارنة الرقم المسجل في عام 2009 والذي كان قد بلغ 2108 ناخبين وناخبات، وبنسبة تراجع تقدر بــ %34- وبالعودة إلى أرقام المضافين لعام 2010 يظهر ارتفاع تسجيل الرجال أمام النساء، فقد سجلت أعداد الرجال المضافين ما مجموعه 745 شكلوا ما نسبته %54 من المجموع مقابل 644 امرأة شكلن ما نسبته %46 من النساء المضافات لهذا العام.
وتختلف أرقام هذا العام قليلا عن أرقام عام 2009 الماضي، والتي شكل الرجال ما نسبته %53 من المسجلين الجدد مقابل %47 للنساء.
تغير نسبة الرجال
وبهذه الإضافات يصل مجموع ناخبي الدائرة الثانية وفق أرقام 2010 إلى نحو 44.862 ألف ناخب وناخبة، منهم 125.21 من الرجال، يشكلون ما نسبته %47 من المجموع مقابل 737.23 من النساء يشكلن ما نسبته %53 من المجموع، وبهذه الأرقام تتحرك نسبة أعداد الرجال في كتلة الدائرة الانتخابية من %46.5 في عام 2008 ارتفعت إلى %46.8 في تسجيلا عام 2009، مقابل تراجع نسبة أعداد النساء من %54.4 في عام 2008 إلى %54.2 في عام 2009.
أرقام المناطق
في أرقام المسجلين الجدد لمناطق الدائرة الثانية، سجلت مناطق القادسية اعلى نسبة تسجيل لهذا العام بعدد 220 صوتا، تلتها منطقة الفيحاء بــ172 صوتا، ثم منطقة الصليبخات ثالثة بــ171 صوتا، فالمنطقة السكنية الجديدة «القيروان» بــ155 صوتا، ثم جاءت منطقة الدوحة خامسة بــ150 صوتا، فالشامية بــ141 صوتا، حلت بعدها في المرتبة السابعة بــ139 صوتا، فغرناطة بــ100صوت، وتأتي بقية المناطق بأرقام صغيرة.
تصنيفات المسجلين الجدد
في التصنيفات المذهبية والاجتماعية للمسجلين الجدد، بلغت الأصوات السنية المضافة لهذا العام عدد 1180 ناخبا وناخبة بنسبة %85 من الإجمالي مقابل 98 صوتا للشيعة من الرجال والنساء، وبما يعادل %13 من الأصوات.
أما على صعيد التصنيف الاجتماعي، فقد بلغ عدد أصوات المضافين من الحضر 1084 ناخبا وناخبة، وهو ما يعادل %78 من الإجمالي مقابل 305 لأصوات القبائل.
وفي تفاصيل تسجيلات القبائل لا سيما في مناطق الدائرة الغربية (الصليبخات، الدوحة، غرناطة، القيروان) فقد سجل صافي إضافة للقبائل التالية:
عنزة: 74
شمر: 57
الصلبة: 40
الهرشان: 32
العوازم: 16
الرشايدة: 14
وهذه الأرقام متسقة مع أعداد القبائل وترتيبها في الدائرة باستثناء القفزة الواضحة المسجلة في الأعداد المضافة لقبيلة شمر، والتي حلت في المركز الثاني من حيث أعداد المضافين لهذا العام.
رغم أن كتلة شمر الانتخابية اقل عددا في الدائرة من كتلة قبيلة العوازم، والتي سجلت إضافة بــ16 صوتا مقابل 57 لشمر.
إحصاء المناطق
على صعيد أعداد الناخبين في الدائرة الانتخابية الثانية لعام 2010، فقد وصل الى 44.862 ناخبا وناخبة (مع ملاحظة أن هذا الرقم لا يتضمن صافي المنتقلين من والى الدائرة، وهو يتراوح بين 60 إلى 80 ناخبا في السنة التي لا تجري فيها انتخابات).
وفي ترتيب المناطق جاءت منطقتا الدوحة والصليبخات في صدارة مناطق الدائرة من حيث الحجم، الدوحة اولى بــ6950 تلتها الصليبخات بــ6770، وجاءت منطقة القادسية ثالثة بــ5992 ناخبا وناخبة، ثم عبدالله السالم بــ5714، فالفيحاء خامسة بــ5136، ثم الشامية بــ4443، تأتي بعدها مناطق النزهة، المنصورية، غرناطة، الشويخ وأخيرا القيروان.
وفي ثلاث مناطق هي المنصورية، الشويخ والقيروان زادت أعداد الرجال فيها عن النساء، حيث سجلت المنصورية عدد 1311 من الرجال مقابل 1268 من النساء، أما منطقة الشويخ فقد سجلت أعداد الرجال 634 صوتا مقابل 630 صوتا للرجال، وفي منطقة القيروان، بلغ عدد الناخبين الرجال 291 مقابل 256 للنساء.
الموقوفون
في أعداد الموقوفين المسجلين لهذا العام سجل عدد 9 عسكريين موقوفين لهذا العام 5 في الصليبخات و4 في الدوحة، وصفر في بقية مناطق الدائرة، أما موقوفو السن المسجلون في مناطق الدائرة لهذا العام، فقد بلغ 195 منهم 102 من الرجال بنسبة %52 مقابل 93 من النساء بنسبة %48.
وقد جاءت منطقة الصليبخات أولا بعدد34 موقوفا وموقوفة، تلتها منطقة الدوحة بــ30 موقوفا وموقوفة، وتساوت بعهدها منطقتي القادسية والشامية ب 23 لكل منهما، ثم عبدالله السالم بــ21، فالقيروان بــ18، ثم الفيحاء بــ17 موقوفا وموقوفة، ثم تأتي مناطق غرناطة، النزهة، فالمنصورية، واخيرا الشويخ.
المصدر: جريدة القبس الكويتية
اترك تعليقاً