تنطلق اليوم الاحد الحملة الانتخابية للاستحقاق الانتخابي البلدي المنتظر يوم 9 ماي الجاري. وحسب الأمر عدد 103 الصادر بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية عدد9 الصادر في 26 جانفي 2010 فان الحملة الانتخابية تفتتح يوم 2 ماي لتنتهي يوم 7 من نفس الشهر ليفتح الباب فيما بعد للاقتراع المنتظر يوم 9 ماي تتنافس خلاله الاحزاب السياسية والمستقلون على 4626 مقعدا بلديا موزعة على 264 بلدية في كامل تراب الجمهورية.
وخلافا للحملة الدعائية للانتخابات الرئاسية والتشريعية التي تتواصل على مدى أسبوعين فإن الحملة الانتخابية للانتخابات البلدية تقتصر على أسبوع واحد .ويخوض هذه الحملة ستة أحزاب سياسية من بين تسعة حاصلة على الترخيص القانوني وهي: التجمع الدستوري الديمقراطي، حركة الديمقراطيين الاشتراكيين ،حزب الوحدة الشعبية ،الاتحاد الديمقراطي الوحدوي ،الحزب الاجتماعي التحرري وحزب الخضر للتقدم الى جانب قائمات مستقلة بينها المدعومة من قبل تحالف حركة التجديد والتكتل الديمقراطي من أجل الحرية .وسيتقدم التجمع الدستوري الديمقراطي لانتخابات الاحد القادم في كل الدوائر الانتخابية البالغ عددها 264 دائرة أي أنه قدم 4626 مرشحا في حين ستتنافس حركة الديمقراطيين الاشتراكيين في 43 دائرة فقط يليها حزب الوحدة الشعبية في 39 دائرة ثم الاتحاد الديمقراطي الوحدوي في 23 دائرة وتقدم الحزب الاجتماعي التحرري وحزب الخضر بمرشحين لهما في 14 دائرة لكل منهما في حين بلغ عدد قائمات «المواطنية» المستقلة المحسوبة على تحالف التجديد والتكتل 6 قائمات. وبالتالي يكون عدد القائمات الحزبية التي تبدا اليوم حملتها الانتخابية 403 قائمة الى جانب ترشح عدد من القائمات المستقلة الاخرى.وتخصص السلطة الإدارية طيلة الحملة الانتخابية أماكن معينة لوضع الإعلانات الانتخابية. وفي هذه الأماكن تخصص مساحات متساوية لكل قائمة من قائمات المترشحين. ويحجر كل تعليق خاص بالانتخابات خارج هذه الأماكن وفي المساحات المخصصة للمترشحين الآخرين.ويمكن للسلطة الإدارية المعنية أن تأمر بإزالة كل تعليق لا يراعي الضوابط القانونية.وعلى عكس الانتخابات الرئاسية والتشريعية فـــان الحملة الدعائية للانتخابات البلدية تقتصر على المعلقات فقط دون حصص الاذاعة والتلفزيون.
المصدر: جريدة الصباح التونسية
اترك تعليقاً