صدور العدد الـ 31 من نشرة ” المراقب الانتخابي ” لشهر آذار 2009

كُتب بواسطة

في

أصدرت الشبكة العربية لمراقبة الانتخابات، العدد الـ 31 من نشرة ” المراقب الانتخابي ” لشهر آذار/ مارس 2009 في ثمانية فصول تناولت المستجدات الانتخابية في الوطن العربي خلال شباط المنصرم.

جاء الفصل الاول من النشرة حيث الاستحقاق الرئاسي في الجزائر بعد ان حسم المجلس الدستوري أمر قبول ملفات الترشيح اذ تم قبول ملفات ستة مرشحين من بينهم الرئيس الحالي”عبد العزيز بوتفليقة”.

اما الفصل الثاني، فعني بالحلقة الثامنة من سلسلة حلقات “واقع المرأة العربية في ظل النظم الانتخابية” عبر رصد دقيق لكل مايتعلق بشأن التمكين السياسي للمرأة العربية او حتى مأيؤثر في ذلك التمكين باي شكل من الاشكال ، وبذلك اوجزت هذه الحلقة من خلال ثمانية فصول الاحداث سواء بشكل اخبار او تقارير ودراسات او مؤتمرات لتقرأ من خلالها واقع التمكين السياسي عبر شباط 2009 .

وعند الفصل الثالث نتوقف مع الحراك الانتخابي في العراق مابين الحصول على النتائج النهائية للانتخابات المحلية التي جرت مؤخراً ” 31 كانون ثاني 2009 ” وبين التهيؤ للانتخابات محافظة كركوك وانتخابات برلمان كردستان – العراق ، حيث مايزال الحسم مؤجلاً سواء في المصادقة على نتائج الانتخابات المحلية او البت بشأن قانون انتخابات اقليم كردستان او حيال انتخابات محافظة كركوك.

ونستوضح في الفصل الرابع من نشرة ” المراقب الانتخابي ” ماجرى من احداث حيال الانتخابات النيابية في لبنان حيث تحديد الانفاق الانتخابي والعزم على واجراء الانتخابات في يوم واحد.

وبخصوص الفصل الخامس فقد عني بموريتانيا حيث الاستعدادات الجارية لانتخابات الرئاسة وانتخابات مجلس الشيوخ.

وتستكمل النشرة فصولها حيث الانتخابات المحلية في المملكة المغربية حيث تواصل تسجيل الناخبين، وذلك كان من نصيب الفصل السادس من النشرة.

وفي الفصل السابع تم تناول الاستحقاق الانتخابي في السودان، حيث سيكون السودان على موعد مع الانتخابات العامة مع منتصف العام الجاري ، الانتخابات وبحسب الدستور الانتقالي السوادني هي انتخابات

” انتخابات رئيس الجمهورية ورئيس حكومة جنوب السودان والولاة والهيئة التشريعية القومية ومجلس جنوب السودان والمجالس التشريعية الولائية “.

وآخراً جاء الفصل الثامن ليختتم فصول النشرة بحدث تأجيل الانتخابات النيابية في اليمن لمدة عامين بعد الاتفاق بين الحزب الحاكم واطراف المعارضة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *