bah

البحرين: اعلان نتائج الجولة الثانية للانتخابات النيابية والبلدية 2010

bahأعلن معالي الشيخ خالد بن علي ال خليفة وزير العدل و الشؤن الاسلامية رئيس اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات صباح اليوم نتائج الجولة الثانية للانتخابات النيابية والبلدية بمملكة البحرين.

وقال معاليه إن اللجنة العليا للإشراف على سلامة انتخابات مجلس النواب، وبعد الإطلاع على محاضر اللجان الإشرافية في المحافظات، وتنفيذاً للمادة الثامنة والعشرين من المرسوم بقانون رقم 14 لسنة 2002 بشان مباشرة الحقوق السياسية، فإننا نعلن النتائج النهائية للانتخابات النيابية في الدور الثاني التي جرت في يوم السبت الموافق 30 أكتوبر 2010 والتي أسفرت عما يلي: أولاً: محافظة المحرق: الدائرة الثانية : والفائز فيها عبدالحميد جلال قطب الدين المير الدائرة الثالثة: والفائز فيها علي أحمد عبدالله علي الدائرة الرابعة: والفائز فيها محمود يوسف محمود عبدالله المحمود الدائرة الثامنة: والفائز فيها غانم فضل عبد العزيز البوعينين ثانياً: المحافظة الشمالية: الدائرة السادسة: والفائز فيها محمد إسماعيل عباس أحمد العمادي ثالثاً : المحافظة الوسطى: الدائرة الثالثة : والفائز فيها عدنان محمد هلال علي المالكي الدائرة الرابعة : والفائز فيها عيسى علي جمال القاضي الدائرة الثامنة : والفائز فيها علي أحمد علي زايد رابعاً : المحافظة الجنوبية : الدائرة الثالثة: والفائز فيها أحمد إبراهيم راشد راشد الملا وبناء على ما تم إعلانه من قبل رؤساء اللجان الإشرافية بشأن نتائج الانتخابات البلدية ، وطبقاً للمادة السابعة والعشرين من المرسوم بقانون رقم 35 لسنة 2002 بشأن نظام انتخاب أعضاء المجالس البلدية فإن النسخ المرسلة لوزير العدل والشئون الإسلامية من قبل اللجان الإشرافية تتضمن النتائج التالية: أولا محافظة العاصمة: الدائرة الأولى: والفائز فيها غازي عبدا لرحمن عيسى الدوسري الدائرة السادسة: والفائز فيها عدنان حسن سرور مبارك علاق النعيمي ثانيا محافظة المحرق: الدائرة الأولى: والفائز فيها محمد عبدالله إبراهيم جاسم المطوع الدائرة الثانية: والفائز فيها فاطمة سلمان محمد سلمان الدائرة الرابعة: والفائز فيها خالد صالح أحمد بوعـنــق.

الدائرة الخامسة: والفائز فيها غازي عبد العزيز يوسف جعفر المرباطي الدائرة السابعة: والفائز فيها علي يعقوب يوسف محمد المقلة الدائرة الثامنة: والفائز فيها رمزي جمعه سعد عيد الجلاليف .

ثالثا المحافظة الشمالية: الدائرة السادسة: والفائز فيها خالد أحمد محمد جاسم الكعبي.

رابعا : المحافظة الوسطى: الدائرة الأولى : والفائز فيها حسين محمد علي حسن العريبي الدائرة الثالثة : والفائز فيها خالد يوسف عامر جاسم الدائرة الرابعة : والفائز فيها غازي حسن جاسم محمد الحمر الدائرة الثامنة : والفائز فيها يوسف إبراهيم يوسف محمد الصباغ.

خامسا : المحافظة الجنوبية : الدائرة الأولى : والفائز فيها محمد موسى علي محمد الدائرة الثالثة : والفائز فيها محسن على محمد عبدالله البكري الدائرة الرابعة : والفائز فيها بدر سعود جبر عبدالله الدوسري واختتم معالي الشيخ خالد بن علي ال خليفة وزير العدل والشئون الإسلامية رئيس اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات بيانه قائلا بهذه المناسبة ترفع اللجنة العليا للإشراف على سلامة الانتخابات ورؤساء اللجان الإشرافية التهنئة الخالصة والصادقة إلى مقام سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى والى حضرة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خلفية رئيس الوزراء الموقر والى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولى العهد نائب القائد الأعلى لقوة دفاع البحرين، والى شعب البحرين الوفي بنجاح الانتخابات النيابية والبلدية 2010، سألين المولى عز وجل أن يمد الجميع بعونه لأداء الرسالة وحفظ الأمانة .

وفي ذات السياق اعلن وزير العدل والشئون الإسلامية البحريني الشيخ خالد بن علي آل خليفة أن نسبة المشاركة النهائية في الانتخابات البحرينية، بلغت 67,7%، وقال إن الإقبال على الجولة الثانية من الانتخابات التي جرت أمس كانت كبيرة، حيث كان من المقرر مشاركة 71 ألف ناخب في الانتخابات البلدية مقابل 125 ألف ناخب في الانتخابات البلدية، أدلوا بأصواتهم في 27 لجنة فرعية وعامة.

وقال وزير العدل في مؤتمر صحفي عقد بنادي المراسلين بالجفير، في الثامنة والنصف من مساء أمس، بحضور كل من القاضي خالد عجاجي عضو اللجنة العليا للإشراف على الانتخابات، ورئيس النيابة نواف المعاودة المدير التنفيذي للانتخابات، إن انتخابات الأمس تمت بهدوء شديد، ولم يكن هناك سوى ادعاءات وجود تجاوزات من بعض المترشحين، وكانت هناك أيضا تجاوزات حقيقية تم التعامل معها.

وحول سؤال لـ “أخبار الخليج” عن طبيعة هذه التجاوزات، قال وزير العدل إن أغلب التجاوزات كانت خاصة بالعملية الدعائية، والمعروف أن القانون يمنع القيام بأي دعايات من المترشحين يوم التصويت، كما كانت هناك ادعاءات بتدخل بعض الموظفين للتأثير على اختيارات الناخبين، ولو كانت هذه الادعاءات قد ثبتت لكنا اتخذنا الإجراءات القانونية حيالها. وقال وزير العدل: بعض المترشحين يعتبرون أن الادعاءات هي نوع من الدعاية لأنفسهم.

وحول سؤال عن عدم تدخل الشرطة لإزالة بعض الدعايات والملصقات عن السيارات قال الوزير: هناك عملية مواءمة تحدث بين ترك هذه الدعايات أو السماح للشرطة بالتدخل وإلى أي حدود، ولكن المهم أن هذه الأعمال التي تحدث في جميع بلاد الدنيا أثناء الانتخابات لم تؤثر على سير العملية الانتخابية.

وأضاف: المهم أن نعرف أن ما حدث يمثل مخالفة، ونحن دائما نهدف إلى تنمية وعي المواطن، والمهم لدينا في النهاية أن العملية الانتخابية تمت بكل نزاهة وشفافية ولا يمكن لأحد أن يشكك فيها.

وأشاد وزير العدل بالتغطية الصحفية والإعلامية في انتخابات 2010 وقال إن الصحافة ووسائل الإعلام المختلفة شاركت في الرقابة على شفافية ونزاهة الانتخابات من خلال الحضور في اللجان، وسؤال الناخبين والمشرفين على الانتخابات، ولا شك أن تنوير الرأي العام من خلال الصحافة مسألة أساسية ونحن أحوج ما نكون إليها.

وقال وزير العدل والشئون الإسلامية إن القائمين على انتخابات 2010 واجهوا تحديات كبيرة وخاصة فيما يتعلق بنزاهة الانتخابات وقال: التجربة خير برهان والنتائج تفصح عما تم في هذه الانتخابات، وتؤكد أن الانتخابات النيابة والبلدية تمت بكل نزاهة، وأنه لا يوجد من يستطيع أن يشكك في هذه النزاهة.

ورفض الوزير الحديث الذي دار عقب الجولة الأولى حول ضرورة وجود رقابة دولية في انتخابات 2014، وقال إن التجربة في هذه الانتخابات أكدت أن الرقابة الوطنية كانت كافية وذلك من خلال الاشراف القضائي الكامل ، ومن خلال مشاركة عدد من الجمعيات البحرينية في المجال الحقوقي أو في مجال حقوق الإنسان.

كذلك رفض الوزير اعتبار أن هناك انخفاضا في المشاركة عن انتخابات 2006، والتي بلغت نسبة المشاركة فيها 72%، وقال الفرق ليس كبيرا على الإطلاق، وما يهمنا أن الجميع قد شارك في هذه الانتخابات، وكل القوى السياسية كانت موجودة.

وحول سؤال عن طبيعة غرف الاقتراع والقول إنها لا توفر الخصوصية للناخب، قال وزير العدل: غرف الاقتراع تمت اقامتها وفقا للمعايير الدولية، التي تراعي شيئين هامين، أولهما عدم إمكانية أن يرى أحد في الغرفة الناخب وهو يؤشر على تذكرته الانتخابية، والشيء الثاني، ألا يتاح له استعمال هاتفه للحديث أو تصوير الورقة الانتخابية، وهذين الشرطين روعيا في غرف الاقتراع في هذه الانتخابات.

وقال وزير العدل إن الجهد الذي بذل من قبل الموظفين الذين تم اختيارهم للعمل في هذه الانتخابات كان كبيرا للغاية، وتطلب تدريب هؤلاء الموظفين على كيفية القيام بواجبهم، كذلك تطلب الأمر الاستعانة بتقنيات معلوماتية لتغطية عمليتي التصويت والفرز.

المصدر: وكالة انباء البحرين+ اخبار الخليج البحرينية

شاهد أيضاً

قيس سعيد يعلن فوزه برئاسة تونس

أعلن قيس سعيد فوزه برئاسة تونس في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية التي تنافس فيها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *