أعلن أول من أمس تكتل القوى الديمقراطية، أبرز احزاب المعارضة في موريتانيا، اعترافه بشرعية سلطة الرئيس محمد ولد عبد العزيز، الذي وصل الى الحكم بنتيجة انتخابات تموز (يوليو) 2009 الرئاسية التي اعترض عليها الحزب.
وأشار الحزب المعارض في بيان الى أنه قرر تخطي اعتراضاته على انتخابات تموز (يوليو) 2009 والاعتراف بشرعية انتخاب محمد ولد عبدالعزيز رئيسا لموريتانيا.
وبحسب تكتل القوى الديمقراطية، فإن هذا القرار أملته التحديات الكبيرة التي تواجهها موريتانيا، أبرزها تلك التي يفرضها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، مشيرا الى ان هذه التحديات “تهدد مصير” وحدة الشعب الموريتاني “وبقاء دولته”.
وأكد الحزب “وجوب المحافظة على ديمومة الدولة، وصيانة سيادتها واستتباب الأمن على ترابها الوطني كافة”، مضيفا أن ذلك “يجب أن يكون محل إجماع لدى كل الموريتانيين، ولدى الطبقة السياسية منهم خصوصا”. وأشار بيان الحزب الى أن أمن موريتانيا واستقرارها وسيادتها على ارضها يتعرض لمخاطر جمة “لأنها اصبحت في موقع أمامي من جبهة ما يسمى بمكافحة الإرهاب، الذي يستهدف جيشها ومواطنيها، والاجانب الوافدين عليها”.
المصدر: وكالة الانباء الفرنسية
شبكة الانتخابات في العالم العربي Arab Elections Network