Tu14

تونس: الهيئة العليا المستقلّة للانتخابات: هذه ضوابط التسجيل… داخليّا وخارجيّا

Tu14«وقيت باش تقيّد» هو شعار الحملة التي أطلقتها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات الثلاثاء 12 تموز/يوليو، لتحفيز التونسيين على تسجيل أسمائهم في القائمات الانتخابية مبرزة بعض الجوانب التفصيلية في هذه العملية التي تتواصل الى 2 أوت المقبل.

وأكد رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات كمال الجندوبي في ندوة صحفية أن عملية التسجيل في القوائم الانتخابية هي خطوة أولى ضرورية لانجاح المسار الانتخابي، الذي يتطلب مساهمة من الهيئة والحكومة والمواطنين.

وقال الجندوبي إنّ الهيئة تقدر عدد الناخبين المحتملين بـ7 ملايين و900 ألف ناخب في الداخل والخارج وإنه سيتم تخصيص 402 مركز مفتوح للاقتراع منها 383 بلدية و19 معتمدية خارج الدوائر البلدية اضافة الى 135 مدرسة إعدادية تمّ تجهيزها بصفة احتياطية متوقعا أن تتم عملية التسجيل بشكل تصاعدي.

وأضاف الجندوبي أنه تمّ تجهيز هذه المراكز بالمعدّات اللازمة وتم ربطها بشبكات الاتصالات الحديثة.

وأشار الجندوبي الى انتداب 2107 أعوان من جملة أكثر من 4 آلاف عون من أصحاب الشهائد المنخرطين في برنامج «أمل». كما تمّ تركيز 27 هيئة فرعية تضم كل واحدة 14 عضوا وقع تعيينهم من بين 4500 مترشح، موضحا أن هذه العملية تمت في وقت قياسي (3 أيام) رغم الصعوبات التي اعترضت الهيئة.

وقال الجندوبي إنّ أهم مكونات الحملة التحسيسية التي تم اطلاقها أمس المعلقات والمطويات والملصقات علاوة على الومضات السمعية البصرية، مضيفا: نحن نعوّل على الاذاعات والتلفزات للاسهام في إنجاح هذه الحملة اضافة الى الاعلانات التي ستنشر في الصحف الورقية والالكترونية والـ«فايس بوك» وغيرها من الحملات الاشهارية والتحسيسية في الشواطئ والفضاءات التجارية الكبرى والهدف هو حث التونسيين والتونسيات على الذهاب الى مراكز الاقتراع.

وأقرّ الجندوبي بوجود صعوبات وعراقيل في عمل الهيئة وأعرب عن أمله في تجاوزها، لكنه قال إن ما نؤكد عليه أنّ كل تونسي يمكن أن يقوم باجراءات التسجيل في أي مركز من مراكز التسجيل بقطع النظر عن عنوانه الوارد ببطاقة التعريف الوطنية وهذا يندرج في باب التسهيل على المواطنين.

وأكد رئيس هيئة الانتخابات أنه لن يتم اعتماد القوائم القديمة لوزارة الداخلية، لأن تلك القوائم كانت مزيفة وفيها أسماء العديد من الأموات وكانت تقصي المعارضين للنظام. وأوضح أنه سيتم الاعتماد على قاعدة المعطيات المتوفرة في بطاقة التعريف الوطنية وفقا لما ينص عليه الفصل 35 من المرسوم الانتخابي، الذي يشير بوضوح الى أن بطاقة التعريف هي الوحيدة التي سيتم اعتمادها في الانتخاب مؤكدا أيضا أنه لا مجال للتصويت الالكتروني أو التصويت بالمراسلات.

وجدّد الجندوبي القول إن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات ليست تمثيلية وليست برلمانا، بل هي هيئة تنفيذية تنفذ المرسوم الذي أنشئت بموجبه ومرسوم الانتخابات.

وردا على سؤال حول الضمانات الأمنية لانجاح الانتخابات ودور وزارة الداخلية في هذا الباب قال الجندوبي إنّ ما يحصل هو عمل مشترك بين هيئة الانتخابات ووزارة الداخلية وأيضا وزارة الدفاع وسنستفيد من التجربة الناجحة لامتحانات الباكالوريا التي تجندت فيها مختلف الأطراف لتأمينها.

وبخصوص عمليات التسجيل بالنسبة الى التونسيين بالخارج أكد الجندوبي أنه يمكن اعتماد بطاقات التعريف أو جوازات السفر أو البطاقات القنصلية للتسجيل أما التصويت فلا يتم إلاّ بعد الاستظهار ببطاقات التعريف وجوازات السفر.

من جانبه قال الكاتب العام للهيئة بوبكر بالثابت إنّ عمل الهيئة منظم بالقانون وإن رقابة عملها تتم بطريقتين: طريقة مباشرة لجميع مفاصل المسار الانتخابي، وهي تحت رقابة القضاء وهناك شكل الرقابة الشعبية بما فيها جميع الفعاليات السياسية والمدنية.

ورأى بالثابت أن نجاح العملية الانتخابية يبقى رهن تطبيق القانون والتقليل من الأخطاء.

المصدر: الشروق التونسية

شاهد أيضاً

انتخابات تونس لا تزال تثير الجدل.. الجامعة تدعو لدراسة الاسباب وواشنطن تطالب بإصلاحات

دعت بعثة جامعة الدول العربية لملاحظة الانتخابات التشريعية بتونس، الأحد، الجهات المعنية بالعملية الانتخابية إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *