وضع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح حداً للجدل السياسي الدائر في البلاد بشأن التعديلات الدستورية التي كانت ستمنحه فرصة أطول في الحكم، وأعلن أنه لن يترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة
بعد انتهاء ولايته الثانية التي تنتهي عام 2013 من خلال تأكيده أنه “لا تمديد للرئاسة ولا توريث” الحكم لنجله أحمد بعد تجميد التعديلات الدستورية ودعوته للحوار الوطني بمشاركة المعارضة المنضوية في إطار تكتل اللقاء المشترك، كما أعلن عن تأجيل الانتخابات التشريعية التي كان من المقرر أن تشهدها البلاد في إبريل/نيسان المقبل، قائلاً إن ذلك يأتي في إطار التنازلات التي يقدمها من أجل مصلحة اليمن.موقف صالح الذي وصفته مصادر في المعارضة بالإيجابي، مشترطة أن تتبعه أفعال جدية، جاء في سياق كلمة ألقاها في الاجتماع المشترك لمجلسي النواب والشورى قبيل يوم واحد من مسيرة الغضب أو “الخروج الكبير” للمعارضة احتجاجاً على ما تسميه “الانقلاب على التوافق السياسي”، حيث أعلن الرئيس صالح مبادرته والمشكلة من 4 نقاط: الأولى دعوة اللجنة الرباعية والمشكلة من اثنين من السلطة والمعارضة لاستئناف أعمالها، الثانية: تجميد التعديلات الدستورية، الثالثة فتح السجل الانتخابي لمن بلغوا السن القانونية، بما يعني تأجيل الانتخابات والرابعة: لا تمديد ولا توريث ولا تصفير للعداد، ولا توريث للحكم التي وصفها ب”الأسطوانة المشروخة” .
المصدر: دار الخليج الاماراتية
شبكة الانتخابات في العالم العربي Arab Elections Network