أكد تقرير لمجلة جلو باليست الأمريكية، اقتراب مصر من مرحلة حدوث تغيير في القيادة السياسية. توقع التقرير، عدم قيام الرئيس حسني مبارك بترشيح نفسه في انتخابات الرئاسة القادمة عام 2011. قال التقرير: حتي وقت قريب كان الاختيار محصوراً بين الرئيس مبارك والرئيس مبارك، ولكن المؤشرات الأخيرة تؤكد عدم ترشيح نفسه في انتخابات الرئاسة.
اتهم التقرير النظام المصري الحالي بخنق الإبداع ورفض الإصلاحات الأساسية. وزعم انتشار الفساد بشدة في مصر »حتي وسط العاملين في الأجهزة المفترض انها تحارب الفساد«. كما أشار التقرير الي أن ظهور الدكتور محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، علي الساحة السياسية منح دعاة التغيير في مصر دعماً قوياً. وأكدت المجلة الأمريكية استخدام »البرادعي« وسائل الاتصال الحديثة عبر الإنترنت لشحن طاقة الشباب الذين يمثلون 25٪ من سكان مصر. كما أكدت إصرار دعاة التغيير في مصر علي تحقيق هدفهم، خاصة أنهم يتمتعون بقدرات تنظيمية. قال التقرير: النظام الحاكم في مصر يمكن أن ينتصر علي دعاة التغيير في المدي القريب، ولكن هذا لن يستمر إلي الأبد.
المصدر: جريدة الوفد المصرية
شبكة الانتخابات في العالم العربي Arab Elections Network