sudan_i_1

شبكة شمس – تراقب الانتخابات في السودان

sudan_i_1ضمن فعاليات منظمات المجتمع المدني العراقية و انفتاحها على العالم العربي و الأوربي و للاستفادة من تجارب الدول  باشرت (شبكة شمس لمراقبة الانتخابات) بمراقبة الانتخابات في السودان و من خلال ثلاث مراقبين و عبر شبكة الانتخابات في العالم العربي و بالتعاون مع اللجنة العربية للحقوق الانسان و المجموعة السودانية لحقوق الانسان.

حيث تكونت  (البعثة العربية الأوربية المستقلة لمراقبة الانتخـاباتINDEPENDENT ARAB – EUROPEAN MISSION FOR MONITOR ELECTIONS )  المتمثلة بمراقبي من الدول ( الدنيمارك – فرنسا – جنوب أفريقا – فلسطين – البحرين – الأردن – اليمن – العراق) حيث راقبت بعثه الإنتخابات في 350 مركز إنتخابي في ولايات السودان  (الخرطوم – نهر النيل – البحر الأحمر – الغضارف – كسلا – النيل الأبيض- النيل الازرق – الجزيرة – سنار – جنوب كردفان – شمال كردفان – شمال دارفور – وجنوب دارفور –  وغرب دارفور – البحيرات – بحر الغزال – الإستوائية الوسطى)، وفي بعض الأماكن كانت بعثه جهة المراقبة الدولية الوحيدة التي تمكنت من الوصول اليها وتسجيل الملاحظات.

هذه الانتخابات اتسمت بالتعددية لمشاركة أحزاب من مشارب مختلفة، وذلك بغض النظر عن نسبة مشاركاتها مقارنة مع تجارب أخرى في بلدان مجاورة أو بعيدة. جرى ذلك في ظل قانون انتخابي اتفقت عليه سائر الأطراف الحزبية والسياسية ، ومفوضية قومية مستقلة للانتخابات، ومشاركة نشطة للمرأة على مستويات الترشح والإقتراع. وبناءا على المعلومات التي جمعها مراقبونا، نشير للتالي :

– تم فتح أغلب نقاط الاقتراع وفق الاجراءات المتبعة في اليوم الأول في موعده بحضور موظفي المفوضية وتوفر المستلزمات الأساسية للعملية الانتخابية، كما قدمت تسهيلات للمعاقين والمسنين والنساء الحوامل.

– رغم وجود حوادث صغيرة في أماكن متفرقة، مرت العملية الانتخابية في أجواء آمنة وبتواجد الشرطة التي أمنت نقاط الاقتراع وضمنت وصول الناخبين بسلامة.

– رصد تواجد وكلاء الأحزاب والمراقبين المحليين في معظم نقاط الاقتراع، كما المراقبين الدوليين والصحفيين في بعضها.

– اتسام عملية الاقتراع بمشاركة واسعة للناخبين.

– تعاطي المفوضية مع ملاحظات ومقترحات بعثتنا بايجابية ومسؤولية.

– وجود بعض الأخطاء في سجل الناخبين تراوحت بين مطبعية و سقوط أسماء وتكرارها أو تواجدها في نقاط أخرى.

– عدم تطابق الاجراءات في بعض المراكز بسبب نقص التدريب والمهنية غير الكافية لموظفي المفوضية، وظهور بطاقات دوائر جغرافية في غير مكانها وأخرى تتضمن خلل مطبعي..

– تغليب دور بطاقة تسجيل الناخب على الوثائق الثبوتية والاعتماد على دور العريف.

– وجود إشكال في ترتيب النقاط في بعض المراكز ونقص أماكن تصويت تحفظ السرية كما لوحظت بعض حالات تصويت جماعية.

– تعقيد وتأخير عملية الاقتراع نتيجة وجود 8 بطاقات انتخابية في الشمال و12 في الجنوب نتج عنها ظهور أوراق تالفة في بعض النقاط.

– استمرار مظاهر الدعاية الانتخابية أمام المراكز أيام الاقتراع رغم التقيد بالصمت الإعلامي.

– بعض المواد المستخدمة كالحبر والأقلام ودفاتر التسجيل والأقفال الخضراء وبطاقات الموظفين والوكلاء لم تكن بالجودة المطلوبة.

شاهد أيضاً

انتخابات تونس لا تزال تثير الجدل.. الجامعة تدعو لدراسة الاسباب وواشنطن تطالب بإصلاحات

دعت بعثة جامعة الدول العربية لملاحظة الانتخابات التشريعية بتونس، الأحد، الجهات المعنية بالعملية الانتخابية إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *