الأربعاء01102014

اخر تحديث UTC3_الخميسAMUTCE_حزيران/يونيو+0000RحزيرانAMUTC_0AMthUTC1403779153+00:00الخميسAMUTCE

Back أنت هنا: الرئيسية

المقالات

الكويت: قراءة في السجل الانتخابي 2010 ..دراسة في 6 اجزاء

الكويت دراسة 1-6 قراءة في السجل الانتخابي

تقوم إدارة الانتخابات في وزارة الداخلية الكويتية سنويا بفتح سجلات الناخبين للمواطنين والمواطنات الذين يبلغون السن القانونية للانتحاب، وذلك في الفترة من الأول من فبراير إلى غاية العشرين من مارس من كل عام وذلك عملا بأحكام القانون رقم 35 لسنة62 بشان انتخابات مجلس الأمة ويتم فيها أيضا السماح للمواطنين بنقل قيودهم من دائرة إلى أخرى،

عقب ذلك تقوم وزارة الداخلية بنشر الكشوف الانتخابية الجديدة بعد ان تقوم بحذف قيود الوفيات وتلغي الأسماء التي خالفت شروط التسجيل. ويتضمن كذلك الطلبات المرفوضة وقرارات اللجان في طلبات الحذف المقدمة.

وتعتبر هذه الكشوف الانتخابية فرصة للباحثين والمهتمين بالشأن الانتخابي تمكنهم من قراءة السجل الانتخابي السنوي، عبر رصد وإحصاء المتغيرات الانتخابية التي تجرى في القيود الانتخابية، كما توفر للباحث والمراقب متابعة وتحليل المستجدات التي تطرأ على أعداد الناخبين والناخبات في كل الدوائر، كما تمكن قراءة وتحليل هذه السجلات السنوية من الاستدلال على المؤشرات الإحصائية ونسب النمو حسب المناطق والدوائر وحسب النوع.

كما تعطي صورة للظواهر المرتبطة بالعملية الانتخابية، كنقل الأصوات من دائرة لآخرى وإحصاء عدد الموقوفين من التصويت، العسكريون منهم وناقصو السن، للنساء والرجال على السواء.

والقبس ومن منطلق حرصها على الإحاطة بكل ما يرتبط بالعملية الانتخابية ومن اجل تقديم دراسات احصائية بالجداول والارقام، تنشر هذه الدراسة الخاصة بالسجل الانتخابي لعام 2010..

%54 تراجع في العدد

بلغ عدد الناخبين والناخبات الجدد الذين قيدوا أسماءهم في سجلات الناخبين ما مجموعه 11736 ناخبا وناخبة في الدوائر الانتخابية الخمس، فيما بلغ عدد القيود المشطوبة بسبب الوفاة 540 ناخبا وناخبا إضافة إلى إلغاء 83 قيدا من الرجال والنساء لأسباب مختلفة، وبتلك الأرقام يكون صافي الزيادة في سجلات 2010 ما مجموعه 11093 ناخبا وناخبة، في عموم الدوائر الخمس، وبمقارنة هذه الزيادة بتسجيلات العام الماضي 2009 نجد ان صافي الزيادة في تسجيلات 2009 عن سابقتها 2008 بلغ 24106 ناخبين وناخبات مقابل 11093 في 2010 عن عام 2009، وهو اقل من العدد السابق بــ 13013 ناخبا وناخبة، وتصل بذلك نسبة التراجع في العام الحالي عن العام الماضي ما نسبته %54. وفي الإجمال فإن صافي الزيادة لعام 2010 والمقدرة بــ 11093 ناخبا وناخبة تساوي نسبة نمو تبلغ %2.88، مقابل نسبة نمو بلغت %6.6 في عام 2009.

الذكور والإناث

في مؤشر النمو ووفق أرقام 2010، فإن عدد 6433 وهو مجموع الزيادة في أعداد الرجال تساوي نسبة نمو مقدرة بــ %3.2 في كتلة أصوات الرجال العامة، مقابل ما نسبته %1.9 هي الزيادة التي شكلتها تسجيلات النساء لهذا العام في هيكل الزيادة وفق الجنس، تظهر ارجحية حصة الذكور مقابل النساء، حيث بلغ صافي الزيادة في أعداد الذكور 6433 تعادل %58.4 من الإجمالي مقابل 4660 للنساء تعادل ما نسبته %41.6.

وبمراجعة تسجيلات العام الماضي 2009 نجد أن نسبة الرجال في ذلك العام قد بلغت %62.7 من صافي زيادة الناخبين المسجلين عام 2009، مقابل %37.3 لأعداد النساء.

 

وبهذه الأرقام تواصل كتلة الرجال تحركها في الهيكل العام للأصوات وفق الجنس، ففي عام 2008 شكلت نسبة الرجال ما مجموعه %44.6 مقابل %55.4 للنساء، وارتفعت في 2009 إلى ما نسبته %45.7 للرجال وتراجعت إلى %54.3 عند النساء، وبلغت في الإحصاء الأخير 2010 إلى %46 رجال مقابل %54 للنساء.

«الخامسة» الأكبر

في توزيع تسجيلات الناخبين الجدد على الدوائر الخمس، كان طبيعيا أن تعكس حصص الدوائر من التسجيلات حجم تلك الدوائر وثقلها الانتخابي، ووفقا لذلك سجلت الدائرة الانتخابية الخامسة اعلى معدل تسجيل بصافي زيادة بلغت 2878 ناخبا وناخبة شكلت ما نسبته %25.9 من إجمالي المسجلين الجدد، تلتها الدائرة الانتخابية الرابعة بــ 2568 ناخبا وناخبة شكلت ما نسبته %23.1 من إجمالي المسجلين الجدد، الاستثناء الوحيد هذا العام هو تفوق تسجيلات الدائرة الانتخابية الثالثة، على تسجيلات الدائرة الانتخابية الأولى التي تفوقها في الحجم، حيث سجلت الدائرة الثالثة رقم تسجيل بــ 2475 ناخبا وناخبة وهو ما يعادل ما نسبته %22.15 من إجمالي المسجلين الجدد، وحلت الدائرة الأولى في المرتبة الرابعة من حيث المسجلين الجدد بــ 1884 تقابل %16.5، وحلت اصغر الدوائر وهي الدائرة الانتخابية الأولى في المرتبة الخامسة بــ 1389 ناخبا وناخبة تعادل ما نسبته %12.4.

تحليل الارقام

في تسجيلات 2010 بلغ عدد موقوفي السن من صافي اضافات الناخبين ما مجموعه 1466 ناخبا وناخبة ـ وهو يعادل ما نسبته %13 من اجمالي المضافين الجدد، وهو رقم مرتفع مقارنة بالأعوام السابقة، وفي تحليل الرقم فقد بلغ عدد الموقوفين من الرجال 946 موقوفا بنسبة %64.7 من المجموع مقابل 520 من موقوفات السن لدى النساء وهو ما يعادل %35.3 .

على صعيد الدوائر، فقد سجلت الدائرة الانتخابية الرابعة اكبر عدد من موقوفي السن لهذا العام بعدد 421 موقوفا من الرجال والنساء، يشكلون ما نسبته %28.6 من المجموع العام للموقوفين، تلتها الدائرة الانتخابية الأولى بعدد 201 وبنسبة %13.7، ثم الدائرة الانتخابية الثانية بعدد 195 موقوفا.

نسب النمو

في حساب مؤشر النمو في أعداد الناخبين في كل دائرة انتخابية، سجلت الدائرة الانتخابية الثالثة اعلى نسبة نمو في أعداد ناخبيها، حيث بلغت الزيادة %4+ وحلت بعدها الدائرة الثانية بنسبة نمو %3.2+ تلتها الدائرة الانتخابية الخامسة بنسبة نمو %2.8+ ثم الدائرتان الرابعة والأولى بنسبة نمو %2.5+ للدائرتين، ويعكس هذا التفاوت بين نسب النمو وتصدر دائرتين صغيرتين هما الدائرتان الثالثة والثانية نسب النمو مؤشرا لأمرين، أولهما تأثير المشاريع السكنية الجديدة، وثانيهما ارتفاع معدلات نقل الأصوات إلى هاتين الدائرتين تحديدا.

الموقوفون

يحدد قانون الانتخاب شرط بلوغ الناخب سن 21 عاما للتصويت في الانتخابات، وبما ان فتح باب التسجيل في القيود الانتخابية ينتهي في 20 مارس من كل عام، ما يعني حرمان مواليد 9 أشهر (من نهاية مارس حتى يناير من العام التالي) من التسجيل، ونظرا للمتغيرات والمفاجآت السياسية التي تجرى في البلاد وتعدد حالات حل مجلس وإجراء انتخابات مبكرة في أي وقت من السنة، فقد انتبه بعض الناخبين إلى أن قانون الانتخاب لا يمنعهم من قيد أسمائهم في قيود الناخبين من الذين لم يبلغوا السن القانونية (21 عاما)، لكن أعمارهم تكتمل خلال الفترة من 20 مارس وحتى 31 يناير من العام التالي، فقد دأبت مجموعة من المنتبهين لهذه الجزئية إلى تسجيل أنصارهم ومؤيديهم من هذه الفئة سعيا للاستفادة من أصواتهم في حال وقوع انتخابات مبكرة مفاجئة في الفترة التي تقع بعد قفل باب التسجيل، لكن إدارة الانتخابات تضع إمامهم عبارة «موقوف سن» فإذا ما جرت الانتخابات في أي شهر من الشهور التي تلي قفل باب التسجيل وكان هذا الموقوف قد بلغ السن القانونية في تلك الفترة، سمح له القاضي بعد الاطلاع على تاريخ ميلاده الموجود في الجنسية بالإدلاء بصوته، وشيئا فشيئا بدأ عدد اكبر من المرشحين يلجأون إلى تلك الفرصة لتسجيل أنصارهم ومؤيديهم، وكان استخدام تلك الوسيلة في السنوات السابقة يظهر في المناطق الخارجية لوجود الانتخابات الفرعية، لكنه بدأ ينتقل إلى المناطق الداخلية. والملاحظ ايضا انه يسجل نسبا عالية في اوساط النساء.

 

دراسة 2-6.....

قراءة في السجل الانتخابي

71 ألف صوت في الدائرة الأولى

87% من المسجلين الجدد من الحضر مقابل %13 من القبائل غالبيتهم عوازم

 تقوم إدارة الانتخابات في وزارة الداخلية سنويا بفتح سجلات الناخبين للمواطنين والمواطنات الذين يبلغون السن القانونية للانتحاب، وذلك في الفترة من الأول من فبراير إلى غاية العشرين من مارس من كل عام، عملا بأحكام القانون رقم 35 لسنة 62 بشأن انتخابات مجلس الأمة، ويتم فيها أيضا السماح للمواطنين بنقل قيودهم من دائرة إلى أخرى، عقب ذلك تقوم وزارة الداخلية بنشر الكشوف الانتخابية الجديدة بعد ان تقوم بحذف قيود الوفيات وتلغي الأسماء التي خالفت شروط التسجيل. ويتضمن كذلك الطلبات المرفوضة وقرارات اللجان في طلبات الحذف المقدمة.

وتعتبر هذه الكشوف الانتخابية فرصة للباحثين والمهتمين بالشأن الانتخابي تمكنهم من قراءة السجل الانتخابي السنوي، عبر رصد وإحصاء المتغيرات الانتخابية التي تجرى في القيود الانتخابية، كما توفر للباحث والمراقب متابعة وتحليل المستجدات التي تطرأ على أعداد الناخبين والناخبات في جميع الدوائر، كما تمكن قراءة وتحليل هذه السجلات السنوية من الاستدلال على المؤشرات الإحصائية ونسب النمو حسب المناطق والدوائر وحسب النوع. كما تعطي صورة للظواهر المرتبطة بالعملية الانتخابية كنقل الأصوات من دائرة الى أخرى، وإحصاء عدد الموقوفين من التصويت، العسكريون منهم وناقصو السن، للنساء والرجال على السواء.

والقبس ومن منطلق حرصها على الإحاطة بكل ما يرتبط بالعملية الانتخابية، ومن اجل تقديم دراسات احصائية بالجداول والارقام تنشر هذه الدراسة الخاصة بالسجل الانتخابي لعام 2010.

بلغ مجموع المسجلين الجدد في الدائرة الانتخابية الأولى 1784 ناخبا وناخبة (بعد حذف الوفيات والمشطوبين) بتراجع كبير ومحسوس مقارنة بالرقم المسجل في عام 2009، والذي كان قد بلغ 2491 ناخبا وناخبة، وبنسبة تراجع تقدر بــ %19-. وبالعودة إلى أرقام المضافين لعام 2010 تظهر ارجحية تسجيل الرجال أمام النساء، فقد سجلت أعداد الرجال المضافين ما مجموعه 1022 شكلوا ما نسبته %57 من المجموع مقابل 766 امرأة شكلن ما نسبته %43 من النساء المضافات لهذا العام.

وتختلف أرقام هذا العام كثيرا عن أرقام عام 2009 والتي شكل الرجال ما نسبته %62 من المسجلين الجدد مقابل %38 للنساء.

تحرك نسبة الرجال

وبهذه الإضافات، يصل مجموع ناخبي الدائرة الأولى حسب أرقام 2010 إلى نحو 71 الف ناخب وناخبة منهم 32.635 رجال يشكلون ما نسبته %46 من المجموع مقابل 38.281 من النساء يشكلن ما نسبته 54 من المجموع، وبهذه الأرقام تتحرك نسبة أعداد الرجال في كتلة الدائرة الانتخابية من %44.1 في عام 2008 ارتفعت إلى %45.7 في تسجيلات عام 2009، مقابل تراجع نسبة اعداد النساء من %54.9 في عام 2008 إلى %54.3 في عام 2009.

مناطق ذكورية

تبين أرقام الدائرة الأولى في عام 2010 أن أعداد الناخبين الرجال هي الأعلى في ثلاث مناطق من الدائرة من أعداد الناخبات النساء، وهو امر لا يتسق مع النسق العام لتكوينات الدوائر في الكويت التي يزيد فيها أعداد الإناث على أعداد الذكور.

وأكثر المناطق التي سجلت فارقا ذكوريا هي منطقة هي الدسمة التي يزيد فيها اعداد الرجال بــ 537 صوتا على أعداد النساء، وبنيد القار التي يزيد فيها عدد الرجال على النساء بــ 382 صوتا، ثم منطقة الرميثية بفارق 438 صوتا للرجال ثم الدعية بفارق 149 لمصلحة الر جال، اضافة إلى منطقتي البدع والراس بفارق يصل إلى 271 صوتا للرجال، وإلى جانب المناطق التي يزيد فيها اعداد الرجال على النساء، فان الدائرة الاولى تضم 5 مناطق خانة الناخبات النساء فيها صفر، وهي مناطق: المطبة، فيلكا، حولي، النقرة، ميدان حولي، والراس.

أرقام المناطق

على صعيد تسجيلات المناطق سجلت أربع مناطق انتخابية أعلى الزيادات، حيث جاءت منطقة بيان في المقدمة بصافي إضافة بلغ 344 ناخبا وناخبة، تلتها منطقة الرميثية بــ 299 ناخبا وناخبة، ثم جاءت منطقة سلوى ثالثة بــ 287 وحلت منطقة مشرف رابعة بــ 266 ناخبا وناخبة.

وفي فئة المناطق المتوسطة، جاءت منطقة الدسمة خامسة بــ 153 ناخبا وناخبة، تلتها منطقة الدعية سادسة بــ 124 فالسالمية بــ 92 ثم منطقة مبارك العبدالله في المرتبة الثامنة بــ 90 ناخبا وناخبة، وحلت منطقة الشعب في المركز التاسع بــ 85 ناخبا وناخبة، وفي فئة المناطق الصغيرة، جاءت منطقة شرق بــ 19 ناخبا وناخبة ثم قيد: حولي، النقرة، والميدان بــ 10 مسجلين جدد وأخيرا بنيد القار بصافي زيادة ناخبين اثنين فقط.

الدائرة الانتخابية الأولى

لمحة عامة

تتكون مناطق الدائرة الأولى من 19 قيداً انتخابياً بين مناطق كبيرة كالرميثية - بيان، سلوى ومشرف، وأخرى متوسطة كالدعية، الدسمة، السالمية والشعب.

وتضم الدائرة مناطق صغرى يتضاءل فيها أعداد الناخبين والناخبات كمنطقة فيلكا التي توقف فيها تسجيل الناخبين الجدد منذ الغزو العراقي 1990 فسجلت هذا العام 250 صوتاً، أما أصغر القيود الانتخابية في الدائرة فهو قيد منطقة المطبة بعدد ناخبين اثنين فقط.

وتتوزع التبعية الادارية لمناطق الدائرة الأولى بين محافظتي العاصمة وحولي.

أما على صعيد التركيبة الانتخابية فيظهر الثقل الشيعي بمختلف تقسيماته في مناطق الدائرة الأولى والذي يصل الى نحو %47 من اجمالي ناخبي الدائرة.

ففي طائفة الشيعة العجم يبرز ثقل جماعة التراكمة التي تمثل غالبية ناخبي الشيعة العجم الى جانب جماعات اللور، الاذاريين، الاشكنانية والدشتية اضافة الى مجموعات صغيرة أخرى، أما الشيعة العرب فينقسمون الى حساوية، بحارنة، وشماليون.

أما المكون السني فينقسم الى ثلاث مجموعات رئيسية أولها هي الحضر السنة وهم في غالبيتهم من الأسر الكويتية التي كانت تسكن في حي شرق التاريخي في الكويت، الى جانب مجموعات من الزبارا.

أما المجموعة الثالثة في مجموعة بر فارس فأكبرها جماعة الكنادرة 1300 صوت ومعها الأسر القريبة المحسوبة عليها والتي تصل الى 900 صوت، الى جانب الشطاطوة 625 صوتا، العوضية 520 صوتا، الفيلكاوية والجاركي 350 صوتا.

أما المجموعة السنية الثالثة فهي القبائل أكبرها كتلة قبيلة العوازم والتي يصل عدد ناخبيها الى 8000 صوت، وهو العدد الذي مكنها من حجز مقعدين ثابتين للقبيلة في انتخابات الدائرة الأولى عامي 2008 و2009.

إحصاء 2010

بهذه الأرقام وبعد حذف قيود الوفيات والمشطوبين، يستقر إحصاء الدائرة الانتخابية الأولى شبه النهائي على رقم 70.916 ناخبا وناخبة (مع ملاحظة أن هذا الرقم لا يتضمن صافي المنتقلين من وإلى الدائرة، وهو يتراوح ما بين 70 و90 ناخبا في السنة التي لا ترى فيها انتخابات)، وبذلك تشكل ناخبات الدائرة الأولى 38.281 ناخبة يشكلن %54 من مجموع الكتلة الناخبة مقابل 32.635 للرجال وبنسبة %46.

وبهذه الأرقام المحدثة تحتل منطقة الرميثية الصدارة كأكبر منطقة انتخابية في الدائرة الأولى بــ 16.182 ناخبا وناخبة، تليها منطقة بيان بــ 12.689 ناخبا وناخبة، وجاءت منطقة سلوى ثالثة بــ 11.025 ناخبا وناخبة، فمشرف رابعة بــ 9.280 ناخبا وناخبة، وفي فئة المناطق المتوسطة جاءت منطقة الدعية الانتخابية بــ 4489 ناخبا وناخبة، ثم السالمية بــ 4172، تليها منطقة الشعب بــ 3348، فالدسمة خامسة بــ 2505 ناخبين وناخبات، ثم تأتي أربع مناطق دون ألف ناخب وهي مناطق: بنيد القار، الشرق، حولي، مبارك العبدالله، وأخيرا منطقة الراس، الموقوفون من أصل 1784 ناخبا وناخبة، وهي صافي الزيادة بالدائرة الأولى، تم تسجيل 201 من موقوفي السن، منهم 127 من الرجال، وهو ما يشكل ما نسبته %12.5 من إجمالي الرجال المسجلين لهذا العام، مقابل 74 من النساء وهو ما يعادل %9.7 من اجمالي النساء المسجلات لهذا العام، على صعيد المناطق سجلت منطقة سلوى اعلى عدد من الموقوفين بــ 53 موقوفا وموقوفة، تلتها منطقة الرميثية بــ 35 موقوفا وموقوفة، ثم منطقة بيان بــ 27 فمشرف 22 ثم الدسمة بــ 21 ناخبا وناخبة، ثم تأتي مناطق بأعداد محدودة: الدعية 17 مبارك العبدالله 10 فالسالمية 7 ثم الشعب 6.

الدائرة الانتخابية الثانية (3-6)

1389 صوتاً سُجِّلت في «الثانية».. 54% منها للرجال وموقوفو السن 195

 تفتح إدارة الانتخابات في وزارة الداخلية سنويا سجلات الناخبين للمواطنين والمواطنات الذين يبلغون السن القانونية للانتحاب، وذلك في الفترة من الأول من فبراير إلى غاية العشرين من مارس من كل عام، وذلك عملا بأحكام القانون رقم 35 لسنة 62 بشأن انتخابات مجلس الأمة، ويسمح في تلك الفترة للمواطنين بنقل قيودهم من دائرة إلى أخرى،

عقب ذلك تنشر وزارة الداخلية الكشوف الانتخابية الجديدة، بعد ان تحذف قيود الوفيات وتلغي الأسماء التي خالفت شروط التسجيل. وتتضمن كذلك الطلبات المرفوضة وقرارات اللجان في طلبات الحذف المقدمة.

وتعتبر هذه الكشوف الانتخابية فرصة للباحثين والمهتمين بالشأن الانتخابي تمكنهم من قراءة السجل الانتخابي السنوي، عبر رصد وإحصاء المتغيرات الانتخابية التي تجري في القيود الانتخابية، كما توفر للباحث والمراقب متابعة وتحليل المستجدات التي تطرأ على أعداد الناخبين والناخبات في جميع الدوائر، كما تمكن قراءة وتحليل هذه السجلات السنوية من الاستدلال على المؤشرات الإحصائية ونسب النمو حسب المناطق والدوائر وحسب النوع.

كما تعطي صورة للظواهر المرتبطة بالعملية الانتخابية كنقل الأصوات من دائرة لأخرى وإحصاء عدد الموقوفين من التصويت (العسكريون منهم وناقصو السن)، للنساء والرجال على السواء.

والقبس ومن منطلق حرصها على الإحاطة بكل ما يرتبط بالعملية الانتخابية، ومن اجل تقديم دراسات احصائية بالجداول والارقام، تنشر هذه الدراسة الخاصة بالسجل الانتخابي لعام 2010.

تتكون الدائرة الانتخابية الثانية من 12 قيدا انتخابيا، ما بين مناطق كبيرة، متوسطة وصغيرة.

وحسب أرقام شبه نهائية، يصل مجموع الناخبين فيها، حسب إحصاء 2010، الى 44862 ناخبا وناخبة. بنسبة نمو تقدر بــ%2.3 مقابل نسبة نمو تقدر بــ%5.25 سجلت في العام الماضي.

وتعتبر التبعية الإدارية لمحافظة العاصمة الرابط الوحيد بين تلك المناطق الانتخابية التي تشكل الدائرة الثانية.

ووفقا للإحصاء ذاته، تعد منطقة الدوحة اكبر مناطق الدائرة الثانية، تليها منطقة الصليبخات، وهي مناطق ذات غالبية قبلية. أما مناطق الدائرة الحضرية فأكبرها منطقة القادسية ثم عبدالله السالم فالفيحاء.

اما الخلفيات الاجتماعية لسكان الدائرة الانتخابية الثانية فتضم خليطا من المستويات الاقتصادية المتباينة فسكان مناطق الشويخ، الشامية، عبدالله السالم والفيحاء تتحدر جذور جزء كبير من عائلاتها من احياء قبلة، الوسط والمرقاب. وغالبية سكانها من العائلات النجدية الكبيرة المعروفة، وتضم تلك المناطق رموز البرجوازية الوطنية التقليدية، ويتوطن فيها غالبية أصحاب البيوتات التجارية الكويتية.

في الدائرة مركز يضم النسبة الأكبر من كبار موظفي الدولة ونخبة البيروقراطية الحكومية، وأكثرية ملاك المؤسسات والشركات الأهلية. وتبعا لذلك، تشكل تلك المناطق مركز الثقل في صناعة القرار الاقتصادي والبيروقراطي في الدولة، في حين تعتبر مكونات مناطق القادسية والنزهة مثالا لدائرة حضرية سنية تضم خليطا من التجار وأفراد الطبقة الوسطى.

وتضم مناطق تجمعات اجتماعية متنوعة، فمن الحضر السنة يوجد تجمع اهالي بر فارس، واكثريتهم من الكنادرة (395 صوتا)، وبقية الأسر القريبة. وفي موازاة ذلك، تمثل الصليبخات نمط الدوائر ذات الطابع القبلي الواضح، وان اختفت الكتل القبلية الكبيرة لمصلحة مجموعات قبلية متوسطة الحجم:

عنزة: 2250

الصلبة: 1950

الرشايدة: 1550

الهرشان: 1500

العوازم: 1170

شمر: 980

مطير: 580

الظفير: 520

كما تضم الدائرة جيبا شيعيا يتركز تواجده في مناطق المنصورية والنزهة وكتلة في منطقة الصليبخات، اكبرها كتلة الحساوية والتي يصل تعدادها الى 850 صوتا اكبر عوائلها الصايغ بــ110 اصوات تليها عائلة العطار بــ73 صوتا.

ومجموعة البحارنة 270 صوتا اكبر عوائلها القلاف بــ155 صوتا، تليها عائلة الأستاذ بــ38 صوتا إضافة إلى مجموعة من طائفة الشيعة العجم، يتركز تواجدها في منطقة المنصورية، بلغ مجموع المسجلين الجدد في الدائرة الانتخابية الثانية 1389 ناخبا وناخبة (بعد حذف الوفيات والمشطوبين) بتراجع كبير وملحوظ مقارنة الرقم المسجل في عام 2009 والذي كان قد بلغ 2108 ناخبين وناخبات، وبنسبة تراجع تقدر بــ %34- وبالعودة إلى أرقام المضافين لعام 2010 يظهر ارتفاع تسجيل الرجال أمام النساء، فقد سجلت أعداد الرجال المضافين ما مجموعه 745 شكلوا ما نسبته %54 من المجموع مقابل 644 امرأة شكلن ما نسبته %46 من النساء المضافات لهذا العام.

وتختلف أرقام هذا العام قليلا عن أرقام عام 2009 الماضي، والتي شكل الرجال ما نسبته %53 من المسجلين الجدد مقابل %47 للنساء.

تغير نسبة الرجال

وبهذه الإضافات يصل مجموع ناخبي الدائرة الثانية وفق أرقام 2010 إلى نحو 44.862 ألف ناخب وناخبة، منهم 125.21 من الرجال، يشكلون ما نسبته %47 من المجموع مقابل 737.23 من النساء يشكلن ما نسبته %53 من المجموع، وبهذه الأرقام تتحرك نسبة أعداد الرجال في كتلة الدائرة الانتخابية من %46.5 في عام 2008 ارتفعت إلى %46.8 في تسجيلا عام 2009، مقابل تراجع نسبة أعداد النساء من %54.4 في عام 2008 إلى %54.2 في عام 2009.

أرقام المناطق

في أرقام المسجلين الجدد لمناطق الدائرة الثانية، سجلت مناطق القادسية اعلى نسبة تسجيل لهذا العام بعدد 220 صوتا، تلتها منطقة الفيحاء بــ172 صوتا، ثم منطقة الصليبخات ثالثة بــ171 صوتا، فالمنطقة السكنية الجديدة «القيروان» بــ155 صوتا، ثم جاءت منطقة الدوحة خامسة بــ150 صوتا، فالشامية بــ141 صوتا، حلت بعدها في المرتبة السابعة بــ139 صوتا، فغرناطة بــ100صوت، وتأتي بقية المناطق بأرقام صغيرة.

تصنيفات المسجلين الجدد

في التصنيفات المذهبية والاجتماعية للمسجلين الجدد، بلغت الأصوات السنية المضافة لهذا العام عدد 1180 ناخبا وناخبة بنسبة %85 من الإجمالي مقابل 98 صوتا للشيعة من الرجال والنساء، وبما يعادل %13 من الأصوات.

أما على صعيد التصنيف الاجتماعي، فقد بلغ عدد أصوات المضافين من الحضر 1084 ناخبا وناخبة، وهو ما يعادل %78 من الإجمالي مقابل 305 لأصوات القبائل.

وفي تفاصيل تسجيلات القبائل لا سيما في مناطق الدائرة الغربية (الصليبخات، الدوحة، غرناطة، القيروان) فقد سجل صافي إضافة للقبائل التالية:

عنزة: 74

شمر: 57

الصلبة: 40

الهرشان: 32

العوازم: 16

الرشايدة: 14

وهذه الأرقام متسقة مع أعداد القبائل وترتيبها في الدائرة باستثناء القفزة الواضحة المسجلة في الأعداد المضافة لقبيلة شمر، والتي حلت في المركز الثاني من حيث أعداد المضافين لهذا العام.

رغم أن كتلة شمر الانتخابية اقل عددا في الدائرة من كتلة قبيلة العوازم، والتي سجلت إضافة بــ16 صوتا مقابل 57 لشمر.

إحصاء المناطق

على صعيد أعداد الناخبين في الدائرة الانتخابية الثانية لعام 2010، فقد وصل الى 44.862 ناخبا وناخبة (مع ملاحظة أن هذا الرقم لا يتضمن صافي المنتقلين من والى الدائرة، وهو يتراوح بين 60 إلى 80 ناخبا في السنة التي لا تجري فيها انتخابات).

وفي ترتيب المناطق جاءت منطقتا الدوحة والصليبخات في صدارة مناطق الدائرة من حيث الحجم، الدوحة اولى بــ6950 تلتها الصليبخات بــ6770، وجاءت منطقة القادسية ثالثة بــ5992 ناخبا وناخبة، ثم عبدالله السالم بــ5714، فالفيحاء خامسة بــ5136، ثم الشامية بــ4443، تأتي بعدها مناطق النزهة، المنصورية، غرناطة، الشويخ وأخيرا القيروان.

وفي ثلاث مناطق هي المنصورية، الشويخ والقيروان زادت أعداد الرجال فيها عن النساء، حيث سجلت المنصورية عدد 1311 من الرجال مقابل 1268 من النساء، أما منطقة الشويخ فقد سجلت أعداد الرجال 634 صوتا مقابل 630 صوتا للرجال، وفي منطقة القيروان، بلغ عدد الناخبين الرجال 291 مقابل 256 للنساء.

الموقوفون

في أعداد الموقوفين المسجلين لهذا العام سجل عدد 9 عسكريين موقوفين لهذا العام 5 في الصليبخات و4 في الدوحة، وصفر في بقية مناطق الدائرة، أما موقوفو السن المسجلون في مناطق الدائرة لهذا العام، فقد بلغ 195 منهم 102 من الرجال بنسبة %52 مقابل 93 من النساء بنسبة %48.

وقد جاءت منطقة الصليبخات أولا بعدد34 موقوفا وموقوفة، تلتها منطقة الدوحة بــ30 موقوفا وموقوفة، وتساوت بعهدها منطقتي القادسية والشامية ب 23 لكل منهما، ثم عبدالله السالم بــ21، فالقيروان بــ18، ثم الفيحاء بــ17 موقوفا وموقوفة، ثم تأتي مناطق غرناطة، النزهة، فالمنصورية، واخيرا الشويخ.

الدائرة الانتخابية الثالثة ( 4-6 )

2475 مسجلا في «الثالثة» وإجمالي الناخبين تجاوز 62 ألفا

تقوم إدارة الانتخابات في وزارة الداخلية سنويا بفتح سجلات الناخبين للمواطنين والمواطنات الذين يبلغون السن القانونية للانتحاب، وذلك في الفترة من الأول من فبراير إلى غاية العشرين من مارس من كل عام. وذلك عملا بأحكام القانون رقم 35 لسنة 62، بشأن انتخابات مجلس الأمة ويتم فيها أيضا السماح للمواطنين بنقل قيودهم من دائرة إلى أخرى، عقب ذلك تقوم وزارة الداخلية بنشر الكشوف الانتخابية الجديدة بعد أن تقوم بحذف قيود الوفيات وتلغي الأسماء التي خالفت شروط التسجيل. ويتضمن كذلك الطلبات المرفوضة وقرارات اللجان في طلبات الحذف المقدمة.

وتعتبر هذه الكشوف الانتخابية فرصة للباحثين والمهتمين بالشأن الانتخابي، تمكنهم من قراءة السجل الانتخابي السنوي، عبر رصد وإحصاء المتغيرات الانتخابية التي تجري في القيود الانتخابية، كما توفر للباحث والمراقب متابعة وتحليل المستجدات التي تطرأ على أعداد الناخبين والناخبات في مختلف الدوائر، كما تمكن قراءة وتحليل هذه السجلات السنوية من الاستدلال على المؤشرات الإحصائية ونسب النمو وفق المناطق والدوائر ووفق النوع.

كما تعطي صورة للظواهر المرتبطة بالعملية الانتخابية كنقل الأصوات من دائرة لأخرى وإحصاء عدد الموقوفين من التصويت العسكريين منهم وناقصي السن، للنساء والرجال على السواء.

والقبس ومن منطلق حرصها على الإحاطة بكل ما يرتبط بالعملية الانتخابية، ومن اجل تقديم دراسات إحصائية بالجداول والأرقام تنشر هذه الدراسة الخاصة بالسجل الانتخابي لعام 2010.

تتكون الدائرة الانتخابية الثالثة من 14 قيدا انتخابيا، منها أربع مناطق جديدة، هي: ضواحي منطقة جنوب السرة (السلام، الزهراء، حطين، الشهداء) التي صوت سكانها للمرة الأولى في انتخابات 2008.

وتتوزع التبعية الإدارية لمناطق الدائرة إلى ثلاث محافظات، وهي: العاصمة التي تتبعها مناطق كيفان، الروضة، الخالدية، العديلية، اليرموك، قرطبة، والسرة، وحولي التي تتبعها منطقة العديلية. بالإضافة الى الفروانية، التي تتبعها منطقة خيطان. هذا التوزع الجغرافي المتعدد بين مناطق الدائرة الثالثة خلق حالة من التنوع في مكونات الكتل الانتخابية التي تضم العديد من الشرائح الاجتماعية والسياسية المختلفة.

تتباين الخلفيات الاجتماعية لمجموعات الناخبين بين مختلف مناطق الدائرة الثالثة الدائرة، في حين تمثل مناطق كيفان، الروضة، الخالدية، السرة، اليرموك، والعديلية نمط المناطق الحضرية السنية التقليدية، التي تضم أبناء الأسر الكبيرة والممتدة والقائمة على روابط عائلية تقليدية.

ضمن مجموعات الحضر السنة توجد كتلة انتخابية لأهالي بر فارس يصل تعدادها الى قرابة 2750 صوتا أكبرها للكنادرة (1000 صوت) ثم العوضية (570 صوتا) وبعدهم الشطاطوة (530 صوتا)، فيما يصل باقي الأسر القريبة الى 650 صوتا.

وفي مقابل ذلك تتسم منطقة الجابرية بوجود شيعي معتبر، وهو ما انعكس على تكرار حالات الترشيح للمرشحين الشيعة بالدائرة العاشرة وفق التنظيم القديم، ويبلغ تعداد الكتلة الشيعية بعموم الدائرة الثالثة ما مجموعه 8350 تشكل %13.5 من إجمالي ناخبي الدائرة.

أكبرها لفئة الشيعة العجم نحو 5000 صوت، مع وجود لعائلة دشتي في الدائرة 220 صوتا (وهو ما يفسر تكرار ترشح أبناء العائلة في الدائرة) ويتمركز جماعة البلوش 330 صوتا في منطقة الجابرية، في حين يصل تعداد جماعة الشيعة الحساوية إلى نحو 2700 صوت مقابل 300 صوت لجماعة البحارنة الشيعة وتتواجد الكتلة الأكبر للأصوات الشيعية من المناطق التي كانت تشكل مناطق الدائرة العاشرة. (العديلية الجابرية السرة).

أما الكتلة القبلية فيصل تعدادها الى نحو 8400 صوت تشكل ما نسبته %13 من مجموع الدائرة. تتركز أساسا في منطقة خيطان وتتوزع بين كتل متوسطة وصغيرة الحجم، أكبرها قبيلة عتيبة (2000) التي حصد مرشحوها النسبة الأكبر من مقاعد دائرة خيطان في نظام الدوائر الخمس والعشرين (10 من أصل 14)، إلى أن تمكنوا من غلق الدائرة في آخر ثلاثة انتخابات جرت فيها. وفي تعداد قبائل الدائرة إحصاء 2010:

عتيبة: 2050

مطير: 1100

الرشايدة: 820

عنزة: 705

العجمان: 675

العوازم: 540

بني هاجر: 450

شمر: 385

الدواسر: 370

الظفير: 300

سبيع: 290

بني خالد: 230

حرب: 170

كما تضم الروضة كتلة انتخابية من أبناء قبيلة الرشايدة تجسدت في تكرار نجاح احد أبنائها وهو المرحوم جاسر الجاسر في تمثيل الدائرة ثلاث مرات (71، 85، 96) إضافة إلى توالي نزول مرشحين من الرشايدة في انتخابات الروضة بشكل دوري وفي جانب الحضر السنة.

كما تتواجد كتلة انتخابية للفيلكاوية تقدر بــ305 اصوات يتركز حضورها العددي في مناطق خيطان.

مؤشرات عامة

بلغ عدد صافي الزيادة التي سجلتها مناطق الدائرة الثالثة هذا العام ما مجموعه ناخبا وناخبة 2475، سجل عدد الرجال زيادة قدرت بــ1385 صوتا جديدا يشكلون ما نسبته %56 من إجمالي المسجلين الجدد عام 2010 مقابل 1090 من النساء يشكلن %44 وبهذا العدد تكون أعداد الرجال قد حققت في 2009 نموا مقداره %5 مقارنة بالعام الماضي. في مقابل نسبة نمو مقدارها %3.9 للأصوات النسائية.

ووفقا لهذه الإحصاءات فقد تحركت نسبة الرجال من المجموع الكلي الى ما نسبته %44.8 مقابل %55.2 للنساء. في حين كانت نسبة النساءعام 2008 تبلغ %56.4 تراجعت خلال عام 2009 الى ما نسبته %55.7، في حين تحركت نسبة الرجال من %43.6 في عام 2008 الى %44.3 عقب إضافات 2009.

وتسجل أصوات النساء ارجحية عددية في معظم مناطق الدائرة.لكن الاستثناء الوحيد في الدائرة الثالثة يأتي من قيد خيطان الجديدة التي تنفرد عن مناطق الدائرة بزيادة أعداد الناخبين الذكور على الإناث. تضم 1315 ناخبا من الرجال مقابل 45 للنساء وعلى العكس من ذلك فان أعداد النساء في منطقتي الخالدية والعديلية تصل إلى مستويات قياسية وتكاد تقترب من ضعف عدد الناخبين الذكور.

أرقام المناطق

في توزيع تسجيلات 2010 على مناطق الدائرة الثالثة سجلت منطقة السرة اعلى رقم تسجيل بــ 318 ناخبا وناخبة، متجاوزة لأول مرة منطقة الجابرية اكبر مناطق الدائرة التي جاءت ثانية بــ 300 ناخب وناخبة، حلت بعدهما منطقة قرطبة بــ 249، وجاءت منطقة الروضة رابعة بــ 245 ناخبا وناخبة. ثم تأتي منطقتا جنوب السرة (حطين 192 والسلام بــ 164)، في المرتبة السابعة، وجاءت منطقة العديلية بــ 158، ثم منطقة كيفان وبفارق صوتين بــ 156، وفي باقي الترتيب تظهر الزهراء 149، اليرموك 141، الشهداء 128، ابرق خيطان 101، وأخيرا خيطان الجديد 21.

إحصاء 2010

وبهذه الإضافات، تصل الأرقام شبه النهائية في مناطق الدائرة الثالثة الى 65062 ناخبا وناخبة منهم 29139 من الرجال يشكلون ما نسبته %44.8 مقابل %55.2 للنساء، وفي ترتيب المناطق جاءت منطقة الجابرية أولا بــ 8932 ناخبا وناخبة، ثم الروضة ثانيا بــ 8886، فأبرق خيطان ثالثا بــ 7594، وحلت السرة رابعة بــ 7149، ثم كيفان خامسة بــ 7306.

جاءت بعدها قرطبة سادسة بــ 6663 ثم العديلية سابعة 5472 والخالدية 5249، فاليرموك 4414، ثم تأتي خيطان ومناطق جنوب السرة.

تسجيل الموقوفين

في أعداد الموقوفين لهذا العام سجلت مناطق الدائرة الثالثة 272 من موقوفي السن، منهم 167 موقوفا بنسبة %61.3 مقابل 105 موقوفات بنسبة %38.3، في حين كان عدد موقوفي السن الذين سجلوا في عام 2009 ما مجموعه 298 من الجنسين، منهم 128 امرأة و170من الرجال.

وفي ترتيب المناطق حلت منطقة السرة أولا، من حيث عدد الموقوفين بــ 38 موقوفا وموقوفة فالجابرية بــ 37 موقوفا وموقوفة، ثم قرطبة ثالثة بــ 33، فاليرموك رابعة بــ 29 موقوفا، ثم الخالدية والعديلية بــ 24 لكل منهما، فالروضة سابعة 21 موقوفا. ثم تأتي بقية المناطق بأرقام صغيرة، والى جانب هؤلاء سجل 9 من الموقوفين العسكريين في مناطق الدائرة الثالثة بعدما كانوا 17 عسكريا سجلوا في عام 2009.

تفصيل التسجيلات

في تفصيل الخلفيات الاجتماعية والمذهبية لتسجيلات 2010 الدائرة الثالثة، بلغ عدد الناخبين السنة من الرجال والنساء الذين سجلوا أصواتهم هذا العام 2058 صوتا يشكلون ما نسبته %83.6 مقابل 417 صوتا للشيعة وهو ما يعادل %16.4.

لكن نسبة المسجلين الشيعة من الرجال سجلت رقما اعلى من نظيره المسجل لدى النساء، حيث شكل المسجلون الشيعة نسبة %19 من المسجلين، في حين سجلت الأصوات النسائية الشيعية %13.4، وهذا الفارق في النسبة بين الرقمين لدى الرجال والنساء الذي يقدر بــ %6 قد يكون سببه موجة نقل للأصوات الشيعية الرجالية باتجاه الدائرة الثالثة.

أما على صعيد الخلفية الاجتماعية، فقد شكلت أصوات المسجلين الحضر ما نسبته %91.7 وبــ 2059 صوتا، مقابل 207 لأصوات القبائل.

وضمن كتلة الحضر سجلت مجموعة ناخبي بر فارس 198 صوتا وبما نسبته %8 من اعداد المسجلين لهذا العام جاء الكنادرة في الطليعة بــ 100 صوت تلاهم العوضية بــ 25 صوتا، ثم الفوادرة بــ 20 صوتا، فالشطاطوة السنة بــ 12 صوتا

قراءة في الدائرة الانتخابية الرابعة (5-6)

102 ألف اجمالي الكتلة الناخبة والجدد 2564 صوتا

 تعود التبعية الإدارية لمناطق الدائرة الرابعة الى محافظتي الجهراء والفروانية.

وتصنف الدائرة على انها من مناطق القبائل التي تحتضن فيها وتنمو قيم العشيرة، حيث تنشر العصبية القبلية وتتضح مظاهر الالتزام القبلي في تلك المناطق الى درجة أن بعض المناطق والدوائر تحولت خلال حقبة الدوائر الــ 25 الى بلوكات مغلقة لقبائل بعينها.

وقد أثرت التركيبة القبلية في معادلات الانتخابات وهو ما انعكس على كثرة الانتخابات القبلية الفرعية التي شهدتها الدائرة في انتخابات 2009 و2010.

مؤشرات عامة

بمراجعة تسجيلات الناخبين لعام والتي تجري خلا ل شهري فبراير ومارس من كل عام شهدت مناطق الدائرة الرابعة تسجيل ما مجموعه 2568 ناخبا وناخبة شكل الرجال الغالبية منهم وبفارق كبير عن النساء، حيث وصل عدد المسجلين الجدد من الرجال إلى 1568 يشكلون ما نسبته %61.2 من الإجمالي مقابل %38.8 للنساء، وبهذه الأرقام فان نسبة الرجال من المكون الإجمالي للأصوات قد بلغت هذا العام ما مقداره %44 من الإجمالي مقابل %56 للنساء،وبذلك تحركت نسبة الرجال قد تحركت من %42 عام 2008 إلى %43.6 في إحصاء 2009. في حين تراجعت نسبة النساء من %58 في عام 2008 إلى %56.4 عام 2009.وتعتبر الدائرة الرابعة من أكثر المناطق التي تسجل بها مثل هذه الفجوة العددية بين أعداد الرجال والنساء.

تسجيلات القبائل

على صعيد تسجيلات القبائل في الدائرة، لوحظ حالة استرخاء وتراجع في وتيرة تسجيل الناخبين لهذا العام.

ومرد ذلك للشعور العام السائد في المناخ السياسي المستبعد لفكرة الانتخابات المبكرة، وقد أوردنا في الجدول المرفق اعداد المسجلين الجدد للقبائل خلال عامي 2009 و2010 للمقارنة بين الاعداد.

وفي الترتيب جاء ناخبو قبيلة مطير في المرتبة الاولى بــ 622 صوتا تلتها قبيلة الرشايدة بــ505 وجاءت عنزة بــ 317 تلتها شمر بــ 220 متقدمة على قبيلة الظفير التي سجل ناخبوها 172 صوتا وجاءت قبيلة العجمان خامسة بــ 56 صوتا ويلاحظ في تسجيل قبيلة العجمان تدني التسجيل النسوي فعدد النساء المسجلات لهذا العام هو 5 نساء مقابل 51 من الرجال.

وبهذه الارقام يأتي ناخبو قبيلة مطير في المرتبة الاولى بعدد 19.375 صوتا تلتها قبيلة الرشايدة بــ15.100 ثم عنزة بــ 10800 وتأتي قبيلة الظفير رابعة بــ7370 ثم شمر بــ7220، وجاءت كتلة قبيلة العجمان سادسة بــ 4425، يأتي بعدها مجموعة كتل قبائل تدور اعداد ناخبيها بحدود الــ 2000 صوت هي العوازم وعتيبة وحرب، ثم تأتي بقية القبائل باعداد اقل.

إجمالي الكتلة الناخبة

وبهذه الارقام يصل اجمالي الكتلة الناخبة الى 102.444 صوتا وفي توزيع المناطق تضم الدائرة الانتخابية الرابعة العديد من القيود الانتخابية التي تختلف من ناحية أحجام ناخبيها، فيمكن اعتبار 4 منها مناطق كبيرة حسب احصاءات. تأتي في المرتبة الاولى من حيث عدد الناخبين منطقة الجهراء الجديدة الانتخابية والتي تضم مناطق «العيون، النسيم، النعيم. القصر» كاكبر منطقة انتخابية في الدائرة بعدد 18.069ناخبا وناخبة. تليها منطقة الجهراء القديمة (الواحة، الجهراء القديمة، قسائم العثمان، شمال القصر) بـــ16.878 ناخبا وناخبة.

وتأتي ثالثا منطقة الفردوس بـ14777ناخبا وناخبة. وحلت منطقة العارضية رابعا بعدد 11.385 ناخبا وناخبة. ثم منطقة الأندلس والرقعي بــ7.386 ناخبا وناخبة. أما فئة المناطق المتوسطة في الدائرة فهي تضم 5 مناطق انتخابية تتراوح أعداد ناخبيها ما بين 4000 الى 6000 اولها منطقة صباح الناصر بـ6.617 ثم منطقة الرابية 5.553 فالعمرية بعدد 5.247 ثم الفروانية بعدد 4698 والجليب بـ4847. ثم تأتي مناطق محدودة الحجم كالرحاب والصليبية 2167 أو الحديثة السكن كأشبيلية وغرب الجليب جنوب الجهراء.

ومناطق الدائرة الرابعة تعد من أسرع المناطق نموا في عدد السكان واعداد الناخبين. نتيجة توجه الدولة لاقامة العديد من المشاريع الإسكانية الجديدة.

إحصاء المناطق

في إحصاء المناطق سجلت مناطق محافظة الجهراء الاربع ما نسبته %36.7 من إجمالي المسجلين وبما مجموعه 974 صوتا من أصل 2654 هو إجمالي المسجلين الجدد في الدائرة الرابعة مقابل %63.3 لمناطق محافظة الفروانية

وفي تعداد المسجلين، سجلت 6 مناطق ارقاما عالية هي على الترتيب، الجهراء الجديدة بــ 461 ثم منطقة الفردوس بــ 400 صوت ثم الجهراء القديمة بــ286، وجاءت منطقة العارضية رابعا بـ270 صوتا تلتها منطقة صباح الناصر بــ 268 صوتا وجاءت المنطقة السكنية الجديدة عبدالله المبارك بالمرتبة الخامسة و221 صوتا.

ثم تلت مجموعة المناطق المتوسطة وفي مقدمتها الرحاب 131 ثم المنطقة السكنية الجديدة اشبيلية بــ 110 اصوات، جاءت بعدها منطقة الرابية بــ 102 صوت ثم المنطقة السكنية الجديدة سعد العبدالله بــ99 والعمرية بــ 84 صوتا فالفروانية بــ79، جليب الشيوخ 39، الصليبية 13 صوتا.

الموقوفون

بلغ عدد الموقوفين المسجلين الذين سجلوا في مناطق الدائرة الرابعة ما مجموعه 421 صوتا منهم 289 من الرجال وبنسبة %68 مقابل %32 من النساء وبعدد 132.

اما على صعيد المناطق، فقد تصدرت منطقة الجهراء الجديدة اعداد موقوفي السن بــ 89 تلتها الفردوس وبفارق كبير بــ 54 صوتا ثم الجهراء القديمة 51 صوتا، تلتها العارضية والرحاب 36 ثم صباح الناصر بـ 30 صوتا، ثم تأتي بقية المناطق باعداد اقل.

أعداد قبائل مناطق الدائرة الرابعة حسب إحصائية 2010

• مطير 19.375

• الرشايدة 15.100

• عنزة 10.800

• الظفير 7370

• شمر 7220

• العجمان 4425

• العوازم 2650

• عتيبة 2210

• حرب 2190

• الصلبة 1745

• بني خالد 1535

• العداوين 1495

• الفضول 835

• الهرشان 700

• الدواسر 505

• بني هاجر 375

• سبيع 330

• قحطان 300

• ال مرة 195

(مع ملاحظة ان الاعداد تتضمن العسكريين وموقوفي السن).

المصدر: جريدة القبس الكويتية

 

 

 

 

Find us on Facebook